خصص برنامج »ليالي الخليج« بالقناة الرياضية السعودية زمناً مقدراً من حلقة الليلة الماضية عن دعوة الاتحادات الخليجية لإعلاميين لحضور دورات كأس الخليج، وذكر مقدم البرنامج الزميل السعودي محمد الشيخ انه تفاجأ بوجود مجموعة من الإعلاميين مع كل وفد تمت دعوتهم من اتحادهم الوطني لحضور الدورة، نافياً وجود ذلك بالنسبة لهم كإعلاميين سعوديين.
وذكر عضو فريق البرنامج الزميل السعودي عادل الملحم، صعوبة تقبل الفكرة في السعودية وقال الملحم إن دعوة الإعلامي من جانب الاتحاد يخصم من دوره المهني في التعامل مع الوقائع والأحداث خاصة المرتبطة بسلبيات تخص الجهة التي دعته لحضور الحدث.
واتفق معه مواطنه الزميل عبد الكريم الجاسر والزميل الكويتي مبارك الوقيان الذي اعترف بتلبيته دعوة من اللجنة الأولمبية الكويتية في خليجي 18 بأبوظبي ولكنه أشار لنقله للحقائق بكل شفافية في تلك الدورة التي لم يحقق فيها المنتخب الكويتي نتيجة تذكر وخرج من دور المجموعات، وقال انه لم تتم دعوته بعد ذلك لمرافقة المنتخب الكويتي من جانب اللجنة الأولمبية أو اتحاد الكرة.
اختلاف الجوكر
واختلف معهم الزميل محمد الجوكر نائب رئيس لجنة الإعلام الخليجي في تأثير الدعوات على مهنية الإعلامي، واستشهد الجوكر بتلقيه 3 دعوات من 3 جهات مختلفة لحضور خليجي 22 في الرياض، ولم يتعرض لأي تعليمات من جهة ما لكتابة شيء أو التقاضي عن كتابة شيء، وقال الجوكر انه يمارس مهنيته بكل حرية في كل المرات التي لبى فيها دعوة العديد من الجهات داخل وخارج الإمارات.
اعتراف الحبسي
واختلف رئيس لجنة الإعلام الزميل العماني سالم الحبسي مع نائبه، وأكد أن تلبية الدعوات تؤثر في عمل الإعلامي حتى وان لم يتلق إملاءات أو توجيهات من الجهة التي دعته، وأوضح الحبسي ان دعوة الإعلاميين من طرف الاتحادات نص في اللائحة الخاصة باستضافة الوفود، حيث تتم دعوة 5 إعلاميين مع كل وفد على حساب البلد المنظم، وقال إن كل الدول الخليجية تتعامل بهذه اللائحة واستغرب من عدم تنفيذها في السعودية.
وأيده الزميل السعودي عدنان جستينية في ذلك وأوضح جستينية انه تلقى دعوات من قبل ولكنه حرص على الذهاب لمونديال 1994 في أميركا على نفقته الخاصة تاركاً فرصة الدعوات لزملاء آخرين معه في الصحيفة.
واعترف جستينية بتقديم دعوات من نادي اتحاد جدة لإعلاميين سعوديين غير منتمين للنادي في رحلات خارجية عندما كان يتولى إدارة المركز الإعلامي للنادي، وقال إن نادي اتحاد جدة سبق له تكريم كل الإعلاميين من دون فرز، لتأكيد أن خطوة تكريم كل الإعلاميين ليس القصد منها التأثير على المهنية.
