أجمع مدربون ومحللون في القنوات الفضائية ان المنتخب الكويتي حقق تعادلا بطعم الفوز أمام منتخبنا وفقا لسيناريو المباراة الذي تقدم فيه «الأبيض الاماراتي» بهدفين دون رد في وقت مبكر من الشوط الأول، وأرجعوا عودة «الأزرق الكويتي» في نفس الشوط بتسجيله هدفين في أقل من 5 دقائق لعامل الحظ أولاً وخطأ القراءة الفنية بين شوطي المباراة للمهندس مهدي علي المدير الفني للمنتخب الشيء الذي جعل النتيجة تنتهي كما انتهى عليها الشوط الأول وهي التعادل 2-2.

وتباينت آراء الاعلاميين حول المنتخبين المرشحين للتأهل من المجموعة في ظل توفر الحظوظ للمنتخبات الأربعة، الامارات والكويت وعمان والعراق.

وبران يعترض على الحظ

كان أبرز المحللين الذين تحدثوا عن المباراة الكابتن سالم حديد لاعب منتخبنا الأسبق والمدرب العراقي خلف كريم والاعلامي السعودي أحمد الشمراني واللاعب الكويتي السابق عبد الله وبران في برنامج «بانوراما الخليج» بقناة دبي الرياضية، وأكد المدرب خلف كريم ان نتيجة 2-2 لعب فيها عامل الحظ دورا مؤثرا مشيرا إلى حاجة كرة القدم لعنصر الحظ حتى لو كان الفريق متميزا، مدللا على ذلك بأن «الأبيض الاماراتي» سجل هدفين في وقت مثالي للشوط الأول وأهدر 3 فرص مضمونة كانت سترفع النتيجة إلى 5 - صفر قبل تسجيل الكويت أي هدف.

وأوضح ان وصف الحظ لا يقلل من منتخب الكويت ولكن طبيعة كرة القدم تحتاج فعلا للتوفيق والحظ، وأشار خلف كريم إلى ان الكويت محظوظ مع المدرب فييرا المعروف عنه انه واحد من المدربين المحظوظين، واستشهد كريم بحصول المنتخب العراقي على كأس آسيا 2007 مع فييرا، فقال ان أي متفائل في العراق في ذلك الوقت ما كان له أن يتوقع الحصول على كأس آسيا ولكن مع فييرا حدث المستحيل وفاز العراق باللقب القاري.

واتفق سالم حديد مع رأي خلف كريم وأكد حديد ان الكويت لا يمكن أن تتعادل وفق سيناريو التقدم بهدفين لولا الحظ الذي ساند منتخبها خاصة في الهدف الثاني للاعب بدر المطوع محملا جزءا من المسؤولية لخط الدفاع، وقال حديد ان المنتخب كان في مقدوره زيادة غلته من الاهداف في ظل الارتباك الواضح لخط دفاع الكويت.

ولم يختلف رأي الاعلامي السعودي أحمد الشمراني عن ذلك مع الاشارة إلى ان المدرب مهدي علي أخطأ في قراءته للمنتخب الكويتي في الشوط الثاني، وأشار الشمراني لخطأ استبدال صاحب الهدفين علي مبخوت مما منح المنتخب الكويتي الفرصة أكثر للمحافظة على نتيجة التعادل.

واعترض النجم الكويتي عبد الله وبران على وصف «الحظ» ودخل في جدل مع سالم حديد وخلف كريم مؤكدا ان المنتخبات القوية هي التي تعود بتلك السرعة عند التأخر بهدفين، وأشاد وبران بمنتخبه وقال ان الأفضلية كانت شبه متساوية بعد أن تفوق «الأبيض الاماراتي» في أول 20 دقيقة ثم تفوق «الأزرق الكويتي» في آخر ربع ساعة للشوط الأول ولم يكن هناك تفوق واضح لأي منهما في الشوط الثاني للمباراة.

أفضلية المنتخب الإماراتي

وأكد ضيوف برنامج «ليالي الخليج» في القناة الرياضية السعودية على أفضلية «الأبيض الاماراتي» في المباراة خاصة في الشوط الأول قبل تسجيل الكويت لهدفيه في الجزء الأخير للشوط، وذكر الاعلامي السعودي الزميل عبد الكريم الجاسر ان عامل الخبرة لعب دوره في خروج الكويت متعادلا والحصول على نقطة وضياع نقطتين غاليتين على «الأبيض الاماراتي» فيما ذكر الاعلامي الكويتي الزميل مبارك الوقيان ان نتيجة التعادل جاءت بجهد لاعبي الكويت نافيا وجود أي دور للمدرب البرازيلي فييرا وقال الوقيان ان فييرا لم يفعل شيئا للمنتخب الكويتي والـ4 نقاط التي حصل عليها المنتخب الكويتي في مباراتين بجهد اللاعبين فقط، مشيرا إلى ان مهدي علي أخطأ في الشوط الثاني بعدم استغلاله تراجع المنتخب الكويتي وأخطأ أيضا في استبداله لعلي مبخوت صاحب الهدفين في المرمى الكويتي وذكر الوقيان ان أخطاء المنتخب الكويتي في المباراة كانت كثيرة وخط الدفاع بالذات ظهر بشكل مرتبك ولكن مهدي علي لم يستفد من ذلك في وضع التكتيك المناسب في الشوط الثاني.

وأرجع الزميل محمد الجوكر عودة المنتخب الكويتي للمباراة وحصوله على نقطة غالية لأخطاء اللاعبين الفردية ولم يبرئ الجوكر، المدرب مهدي علي من سوء مستوى المنتخب في الشوط الثاني الذي نجح فيه المنتخب الكويتي في المحافظة على التعادل.

وانتقد الاعلامي السعودي الزميل عادل الملحم، مدرب منتخبنا مهدي علي بشكل واضح وحمله مسؤولية التعادل وقال الملحم ان مهدي علي سلم المباراة للمنتخب الكويتي في الشوط الثاني، مشيرا لغياب ردة الفعل المناسبة في وقت كان فيه المنتخب الكويتي متراجعا ويفكر في التعادل فقط، كما انتقد تبديل المهاجم علي مبخوت الذي أراح خط الدفاع الكويتي كثيرا.

توقعات الفريقين المتأهلين

وذهبت قراءات ضيوف برنامج «ليالي الخليج» لتوقع الفريقين المتأهلين للدور نصف النهائي من مجموعة منتخبنا وكان الاعلامي السعودي الزميل عدنان جستينية صاحب أبرز التوقعات بقوله ان الامارات وعمان سوف يستمران في الدورة على حساب الكويت والعراق برغم تصدر المنتخب الكويتي للمجموعة حاليا برصيد 4 نقاط، في اشارة لفوز عمان على الكويت والامارات على العراق في مباراتي الجولة الاخيرة غدا الخميس بينما ذكر العماني الزميل سالم الحبسي ان المنتخب الكويتي بالأرقام يعتبر أقوى المرشحين حاليا للتأهل ولكنه توقع تأهل منتخب بلاده ان استمر بنفس الأداء الذي قدمه أمام العراق ورشح الحبسي منتخب الامارات ليرافق عمان للدور نصف النهائي، وقال الحبسي ان منتخب الكويت هو الوحيد الذي يلعب في الجولة الأخيرة بفرصتي الفوز والتعادل.

مشيرا إلى ان الفرصتين بقدر ما هما ميزتان، الا انهما تمثلان مشكلة للمنتخب الكويتي واحتمالات الخسارة تتساوى مع أي احتمال آخر سواء الفوز أو التعادل، وقال ان الامارات أقرب للفوز من العراق في مباراة الفريقين الحاسمة.

ومن جهته رشح الكويتي الزميل مبارك الوقيان منتخب الامارات مع منتخب بلاده للترشح للدور نصف النهائي وأكد قدرة منتخب الكويت على التأهل أمام عمان مهما كانت قوة المنتخب العماني.

كويتي لم يتوقع تألق منتخبه

وفي قناة ابوظبي الرياضية، اعترف الزميل الكويتي مرزوق العجمي أحد أعضاء برنامج «الفريق التاسع» بأن تصدر المنتخب الكويتي لمجموعته لم يتوقعه قياسا بفترة الاعداد والتجارب الضعيفة التي خاضها سواء في معسكر تركيا أو أبوظبي ووصف العجمي منتخب بلاده بعدم الجاهزية قبل انطلاقة الدورة، وأكد ان تألقه وحصوله على 4 نقاط في مباراتين نتيجة غير متوقعة.

تصريحات مستفزة ضد السركال

أطلق المنسق العام للمنتخب الكويتي طلال المحطب تصريحات مستفزة ضد رئيس اتحاد الكرة يوسف السركال، وكال المحطب هجوما واضحا على السركال ووصفه بكثرة القول وقلة الفعل، وذهب أبعد من ذلك عندما وجهه بالعودة لقواعد اللغة العربية زاعما ان السركال قال » إن الامارات ستفوز وعلى الكويتيين الا يتعذروا بالاصابات عند الخسارة«، جاء ذلك في تصريحات للمحطب بقناة »الدوري والكاس«.

تصريح

الحارس يفجرها: أبناء الدعيع تفوقوا على الأندية

تطرق حارس المرمى الدولي السعودي السابق عبدالله الدعيع حارس مرمى الفريق الهلالي إلى تصريحاته النارية التي أطلقها خلال تواجده ببرنامج كورة الذي يُذاع على قناة روتانا خليجية، والتي ذكر فيها ان أبناء الدعيع فقط تفوقوا على العديد من الأندية السعودية في حصد الألقاب مشيراً إلى أن أبناء الدعيع حصدوا أكثر من 35 بطولة، وأوضح ان هذا التصريح ليس القصد منه الاساءة لبعض الأندية والتقليل من شأنها، ولم يفوت المذيع الفرصة وقام بسؤال اللاعب إذا ما كان يقصد بذلك نادي النصر، ولكن عبدالله الدعيع رفض التعليق على هذا الأمر وأكد احترامه وتقديره للفريق النصراوي.

ويعد عبدالله الدعيع الأخ الأكبر للحارس التاريخي للأخضر السعودي وعميد لاعبي العالم محمد الدعيع والذي بدأ مشواره مع نادي الطائي قبل أن ينضم للفريق الهلالي، ويمتلك الدعيع وأخوه الأكبر تاريخاً طويلاً من البطولات مع الفريق الهلالي على المستوىين المحلي والخارجي مما ساهم في حصولهما على هذا الكم من البطولات.

موقف

سر غرفة الملابس الكويتية

رفض لاعبو المنتخب الكويتي حسين فاضل ومساعد ندا، الكشف عن تفاصيل ما قاله الشيخ طلال الفهد للاعبين في غرفة الملابس بين شوطي مباراة الامارات والكويت، خلال تصريحاتهما لقناة ابوظبي الرياضية، وقال فاضل ان هذا سر لا يبوح به، وبعد اصرار من الزميل منذر المزكي، اكتفى فاضل ومساعد ندا بالقول ان الشيخ طلال شجع اللاعبين على المحافظة على نتيجة التعادل على أقل تقدير.

رد فعل

لاعبونا تحت حماية مترف

حرص مدير منتخبنا الوطني مترف الشامسي على الخروج رفقة اللاعبين في ممر «المكس زوون» بعد مباراة الكويت تحسبا لحدوث أي موقف مع مراسلي القنوات الفضائية في ظل اصرار اللاعبين على عدم التصريح، ونجح مترف في مهمته فصعد اللاعبون للباص الخاص بهم في سلام، بعد ان اعتذر مترف لبعض المراسلين الذين أصروا على ايقاف بعض لاعبي المنتخب في ممر الخروج.

فكرة

طلال الفهد يطلب الحصرية مع دبي الرياضية

طلب الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، من موفد قناة دبي الرياضية في الرياض الزميل عبد الله الكعبي، التعاقد معه حصريا بمقابل مادي على أن يذهب «الشيك» للاتحاد الكويتي لكرة القدم، جاء ذلك ردا على طلب مقدم برنامج «بانورما» الزميل مشعل القحطاني الذي أبدى للشيخ طلال رغبة قناة دبي في اجراء حوار خاص معه، ورد الشيخ طلال بتلك «الدعابة» لموفد القناة الكعبي الذي كان يتحدث معه في فندق «الريتز» في الرياض، وذكر الشيخ طلال الفهد ان طلبه بمقابل مادي نظير حصرية تصريحاته ليس «دعابة» بل طلب جدي في عصر التسويق وبيع الحقوق، مشيرا إلى ان الفضائيات تدفع ملايين الدولارات لامتلاك الحقوق ومن حقه أن يطلب ذلك لصالح الاتحاد الكويتي الذي يرأسه.

هذا الطلب غير المسبوق من رئيس الاتحاد الكويتي، جاء تكرارا لما ذكره من قبل عندما حضر لدبي لمتابعة نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بين القادسية الكويتي واربيل العراقي في المباراة التي كسبها القادسية بركلات الترجيح.