استبعد عبدالله مسفر مدرب منتخب الإمارات للشباب حدوث اقالات جديدة على مستوى مدربي منتخبات »خليجي 22« في السعودية بعد إقالة عدنان حمد من مهامه مدربا لمنتخب البحرين في أعقاب خسارته بثلاثية نظيفة أمام نظيره السعودي، واصفا النسخة الحالية من البطولة بالأغرب لعدم ضمان أي منتخب بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي رغم مرور جولتين من دوري المجموعات.

ونوه مسفر إلى أن المنتخبات الثمانية المشاركة في »خليجي 22« في السعودية تمتلك فرصة التأهل للمربع الذهبي وذلك من واقع موقف كل منتخب في مجموعته، منوها إلى أن منتخبي البحرين والعراق صاحبي المركز الأخير في المجموعتين ما زالا يمتلكان حظوظا في التأهل لدور الأربعة.

مفاجأة يمنية

ولم يستبعد مسفر إحداث المنتخب اليمني مفاجأة تطيح بمنتخبي السعودية وقطر في آن واحد خارج المربع الذهبي لـ»خليجي 22« في حال حقق الأحمر البحريني الفوز على العنابي القطري، وفاز المنتخب اليمني على الأخضر السعودي اليوم، مشيرا إلى أن الأبيض الإماراتي يمتلك حظوظا كبيرة للتأهل إلى المربع الذهبي على الرغم من حصوله على نقطتين من تعادلين أمام عمان والكويت، مشددا على أن الفوز على منتخب العراق غدا في الجولة الختامية لدوري المجموعات يضمن فرصة تأهل الأبيض إلى الدور التالي، لافتا إلى أن تحقيق ذلك يبقى بيد لاعبي الأبيض بشكل كبير.

ووصف مسفر مباراة الأبيض الإماراتي غدا مع شقيقه العراقي بـ»كسر عظم« كون الفائز في المباراة يتأهل للمرحلة الثانية، معربا عن أمله في أن ينجح نجوم الأبيض في خطف إحدى بطاقتي التأهل عن مجموعتهم، منوها إلى أن النقاط الثلاث تضمن التأهل مباشرة دون النظر لنتيجة مباراة الكويت وعمان، مشددا على أن الأبيض الإماراتي لم يكن محظوظا خصوصا في مباراته أمام الكويت أول من امس بعد تقدمه بهدفين نظيفين في الشوط الأول.

وفيما يتعلق بولوج هدفين مرمى الأبيض الإماراتي في مباراته مع الكويت، أكد مسفر على أن هناك أخطاء دفاعية واضحة عجلت بتسجيل الأزرق الكويتي هدفين سريعين، مشيرا إلى أن القوة الهجومية لدى الأبيض تبدو ضاربة، مشيرا إلى أن جماهير المنتخب تنتظر مزيدا من الأهداف من نجم الأبيض في مباراة الغد، وأن يكون التركيز حاضرا أمام المنتخب العراقي الذي سيلعب بهدف الفوز فقط خصوصا وأن التعادل لا يعني لمدربه حكيم شاكر شيئا، ولذلك مطلوب الحذر الشديد طوال المباراة.

وأشاد مسفر بمفاجأة البطولة المنتخب اليمني والذي ينتظر أن يلعب اليوم أمام السعودية، مشيرا إلى أن اليمنيين ربما يحققون المفاجأة ويتخطون السعودية وذلك من واقع الأداء الجيد للمنتخب الأحمر في مباراتيه السابقتين أمام البحرين وقطر وحصوله على التعادل في كلتا المباراتين، ما رفع الحماس لدى لاعبيه إلى مستويات عالية جدا، فضلا عن تواجد الجمهور اليمني الكبير الذي يشكل دافعا قويا جدا للاعبي المنتخب اليمني.

وأشار مسفر إلى أنه يتوقع أن تتواجد أعداد كبيرة من الجمهور اليوم في مباراة الجارين السعودية واليمن، متسائلا عن ما إذا كان المربع الذهبي لـ»خليجي 22« في السعودية سيضم المنتخبات التقليدية أم أنه سيفصح عن هوية قادم جديد قد يكون المنتخب اليمني، منوها إلى أن الجواب سيظهر مساء اليوم في أعقاب مباراتي الجولة الأخيرة من دوري المجموعات!

أول الضحايا

واستبعد مسفر حدوث إقالات جديدة على مستوى المدربين بعد إقالة لعراقي عدنان حمد من تدريب المنتخب البحريني عقب خسارته أمام السعودية بثلاثية، ليكون حمد أول ضحايا »خليجي 22« في السعودية، مشيرا إلى أن ضغط مباريات البطولة ربما يحد من ظاهرة الاقالات، مشددا على أن الاستغناء عن المدربين ليست بجديدة على بطولة كأس الخليج العربي، منوها إلى أنه سبق وأن أقيل البرازيلي زاغالو مدرب المنتخب السعودي خلال البطولة التي استضافتها عمان على خلفية نتائج الأخضر التي لم يتقبلها الشارع الرياضي والاتحاد السعودي.

رقم واحد

وذكر مسفر أن المدرب دائما ما يكون الضحية رقم واحد، حيث لم نسمع بإدارة تم إقالتها أو لاعب تم إيقافه من المنتخب على خلفية أدائه غير الجيد، ولكن نسمع دائما وأبدا أن المدرب هو المسؤول الأول عن الإخفاق والفشل، ولذا هو الأقرب تماما إلى »مقصلة« الإقالة بغض النظر عن اسمه وتاريخه في كرة القدم.