لأول مرة منذ إطلاق كأس الخليج عام 1970 بالبحرين تبقي نتائج الجولة الأولى والثانية على حظوظ جميع المنتخبات المشاركة (8) في التأهل إلى الدور نصف النهائي والخروج من البطولة في الوقت نفسه.. حال المنتخبات المتصدرة كالمنتخبات التي تتذيل الترتيب في المجموعتين وهذه مفارقة تاريخية في بطولة كأس الخليج. ولا شك في أن التعادلات الستة الحاصلة في المباريات السابقة لعبت دوراً حاسماً في خلق هذه الوضعية المعقدة والتي وضعت جميع المنتخبات في نفس الخندق .. الـتأهل أمامها وأبواب الخروج وراءها.

وتميزت الجولة الثانية بغزارة الأهداف مقارنة بالجولة الأولى (3 أهداف فقط).. فبعد رهبة البداية تحررت الأقدام واستمتع الجمهور بـ9 أهداف في 4 مباريات أي بزيادة تقدر بالضعفين. وأتوقع أن يستمر ارتفاع عدد الأهداف في الجولة الثالثة نظرا لكونها حاسمة ومحددة للمنتخبات المتأهلة وبالتالي لابد من أهداف وانتصارات.

كما شهدت الجولة الثانية تغييرات كثيرة من قبل المدربين فالمنتخب الكويتي غير 4 لاعبين ومنتخبنا قام بتحويرات تكتيكية.

وأفلت نجوم سطعت في الجولة الأولى مثل اليمني الحبشي والصاصي وكريري.وفي الحقيقة فإن خليجي 22 ظل وفياً لتقاليد البطولة، حيث بدأ بالغموض ثم كشف أوراقه متأخراً.

 المجموعة الأولى

كارو أعاد للأخضر سحره

السعودية تحاملت على نفسها ودخلت مواجهة البحرين بقلب رجل واحد، اللاعبون تحدوا الضغط المسلط عليهم من الجماهير والإعلام وتناسوا كل هذه العراقيل بغية التعويض ونجحوا في تحقيق مبتغاهم.

أعجبتني جداً الروح الانتصارية التي خاض بها المنتخب السعودي المباراة الثانية في خليجي 22 وأعجبني أكثر الانتشار المحكم على المستطيل الأخضر وتوزيع المهام. فالخط الخلفي مثلاً كان متميزاً بفضل تألق الثلاثي سعيد المولد وعمر هوساي وأسامة هوساي.. لقد مثلوا صمام الأمان أمام المرمى بينما أبدع أمامهم ثالوث آخر في منطقة الارتكاز. وتولى الرباعي سالم الدوسري وتيسير الجاسم ونواف العابد وناصر الشمراني مهمة التموقع في منطقة الخصم والضغط عليه.

المنتخب السعودي هو الوحيد في خليجي 22 الذي يبدو توزيع المهام بين لاعبيه واضحاً جداً على الملعب.

وعموماً فإن الأخضر يستحق النتيجة والقول إن البحرين سجل هدفين في مرماه وبالتالي التقليل من جهد وانتصار السعودية، غير صحيح لأن الهجوم السعودي مارس ضغطاً كبيراً على الدفاع البحريني وأجبره على ارتكاب الأخطاء القاتلة.

البحرين متواضع

لا أدري هل المنتخب البحريني تأثر بشدة بخروج حسين بابا خلال منتصف الشوط الأول باعتباره لاعب خبرة يربط بين الوسط والهجوم؟ ... وهل هذا الخروج الاضطراري سهل مهمة السعودية ووضع البحرين في موقف ضعف؟

المنتخب السعودي سيطر بصورة واضحة جداً على منطقة الوسط وتحكم في مجريات المباراة.

وما لفت انتباهي أن بعض اللاعبين في المنتخب البحريني الذين تميزوا في المباراة الأولى تراجع أداؤهم بشكل كبير في المباراة الثانية أمام السعودية ولعل سامي الحسيني في مقدمتهم.

ومن وجهة نظري الفنية فإن عبدالرحمن المالود كان الأفضل في المنتخب البحريني.

فوز مستفز للجمهور

أتمنى أن يستفز فوز المنتخب السعودي الجماهير ويدفعها إلى الحضور بأعداد غفيرة خلال بقية مشوار البطولة. فالجمهور هو عامل مهم وأساسي في نجاح أي بطولة ولا شك أن الجمهور السعودي لو حضر فسيعطي نكهة خاصة لكأس الخليج.

أفضل لاعب

يستحق اللاعب السعودي سالم الدوسري جائزة أفضل لاعب تقديرًا لجهوده الكبيرة التي قدمها أمام البحرين، حيث ساهم بقسط كبير في الفوز وإخراج السعودية من دائرة الضغط والانتقادات الجماهيرية والإعلامية.

 سكوب هزم بلماضي

دخل جمال بلماضي مدرب المنتخب القطري المباراة متخوفاً من مواجهة اليمن وذلك من خلال تصريحه غير المبرر عندما قال: طريقة لعب المنتخب اليمني تقتل كرة القدم وذلك في إشارة إلى اعتماده على الأسلوب الدفاعي.

وتابع: حقيقة أستغرب مثل هذه التصريحات من مدربين فهذا الكلام قد نقبله من مشجع لكن عندما يصدر عن مدرب يصبح مرفوضاً. فالمدرب مطالب بإيجاد الحلول لفك شفرة منافسيه من بقية المنتخبات. وظيفته البحث عن حل تكتيكي للتغلب على الفرق المنافسة وتحقيق الفوز.

وأرى أن المدرب سكوب تفوق على بلماضي وكسب نقطة التعادل التي بحث عنها.

اليمن حصد نقطتين وأبقى على حظوظه كاملة في التأهل إلى قبل النهائي.

المنتخب اليمني تألق كعادته في الدفاع وأمن مناطقه بشكل جيد، لكنه لم يكن بنفس الحركية والسرعة في نسج الهجمات المرتدة مثل المباراة الأولى أمام المنتخب السعودي. فالمرتدات كانت أقل خطورة وهنا قد يكون العامل البدني خان اللاعبين وحرمهم من تقديم نفس المجهود. وهذا طبيعي إذا كنا نعلم الظروف التي استعد فيها اليمنيون إلى بطولة كأس الخليج.

أعجبني المطري (رقم 11) في المنتخب اليمني وكذلك وحيد الخياط وفي مستوى ثالث الحارس محمد عياش الذي برز هو الآخر على الرغم من ارتكابه 3 أخطاء. ولا شك في أن الحارس معرض للخطأ.

وفي المقابل فإن الحبشي المتألق في الجولة الأولى فقد كثيراً من بريقه في المباراة الثانية.

المهاجم الحاسم

المنتخب القطري تحسن من حيث الأداء وخلق فرصاً للتسجيل لكنه لايزال يعاني من مشكلة تجسيم الفرص وتحويلها إلى أهداف. وهنا يشترك المنتخب القطري مع المنتخب العراقي في نفس الأزمة.

إنهاء الهجمة بشكل ناجح يحتاج إلى مجهود فردي من لاعب قادر على صناعة الفارق بالموهبة والإبداع وهذا غاب عن قطر على الرغم من تواجد لاعبين متميزين مثل بوعلام والهيدوس وكريم بوضيف. لكن محمد موسى وعلي أسد وابراهيم ماجد كانوا الأكثر تميزاً وخطفوا الأضواء أمام المنتخب اليمني.

قطر أهدرت فرصة كبيرة لتحقيق الفوز في الدقيقة 84 لو جسمت الفرصة الكبيرة التي لاحت لإسماعيل أحمد. وعموماً التعادل نتيجة عادلة مع أن المنتخب القطري كان متفوقاً في السيطرة على الكرة ومن خلال الفرص السانحة للتسجيل.

التبديلات

مشعل عبدالله لعب بدل ماجد محمود (ق 60) وقدم مردوداً رائعاً مدة نصف ساعة وخلق خطورة كبيرة. وتبديل أحمد السيد بعبدالعزيز حاتم كان موفقاً أيضاً، كما يحسب للمدرب إقحام إسماعيل أحمد بدل علي أسد حيث دعم الهجوم.

أما تبديلات سكوب فقد سعى من خلالها لدعم الأسلوب الدفاعي والتصدي للهجوم القطري، وذلك بإقحام الجرشي بدلًا للحبشي ووحيد عبدالله بدل الخياط.

أما عن الأفضل في المباراة فإن حسن الهيدوس الأجدر به.

 أزمة

غياب الهداف الكلاسيكي معضلة

شهدت الجولة الثانية تسجيل 9 أهداف وانتهى العقم الهجومي الذي ظهر في الجولة الأولى من خليجي 22، إن معضلة الهداف الكلاسيكي ظلت متواصلة في كل المنتخبات باستثناء نسبي لوضعية علي مبخوت لأنه ليس برأس الحربة الصريح، حيث يضطر الى العودة في كثير من المناسبات لوسط الميدان لاستلام الكرة.

حقيقة، مازلنا ننتظر ميلاد لاعبين هدافين (في مركز قلب هجوم صريح) بقيمة نجوم الزمن الجميل جاسم يعقوب وماجد عبدالله وعدنان الطلياني ومنصور مفتاح

 تكتيك

كارو ومهدي ولوغوين وسكوب مدربو الجولة

يُصنّف المدربون في عالم كرة القدم إلى صنفين: مدربون يبادرون بالهجوم على المنافس وآخرون ينتظرون رد الفعل. والجولة الثانية أكدت نجاح المدربين المبادرين وفي مقدمتهم مهدي علي الذي تحلى بالشجاعة وقرر مهاجمة الكويت والسيطرة على المباراة على الرغم من أن اللاعبين ارتكبوا أخطاء حرمته من الفوز.

مدرب المنتخب السعودي كارو لوبيز هو الآخر يستحق الإشادة، حيث تحدى الضغوط الجماهيرية والإعلامية وقام بـ3 تغييرات على التشكيل غيرت وجه الأخضر وحولته الى منتخب شرس متوهج قوي استطاع أن يزرع الخوف والرهبة في صفوف الدفاع البحريني.

مدرب عمان اعتمد خطة تكتيكية رائعة استطاع بفضلها ايقاف المنتخب العراقي العتيد الذي تعودنا على تألقه خليجيا وآسيويا. لكن لوغوين منح عمان وصفة السيطرة على المباراة مدة 65 دقيقة.

أما المدرب الرابع الذي نجح في الجولة الثانية فهو سكوب الذي تابع تميزه الفني مع المنتخب اليمني على الرغم من بعض التراجع النسبي في الأداء الهجومي أو صناعة الهجمة المرتدة تحديداً.

 المجموعة الثانية

الشعور بالاطمئنان وراء ضياع الفوز

قمة الإمارات والكويت كانت الأفضل حتى الآن في خليجي 22 وخاصة بشوطها الأول، وذلك ليس لتسجيل 4 أهداف فحسب وإنما نظراً لتغيير نسق اللعب والتسابق والتلاحق والمنافسة القوية بين المنتخبين. والشوط الأول هو الأفضل في البطولة.

أولى الملاحظات التي شدت انتباهي مع انطلاقة المباراة تمثلت في الاختيار الموفق لمهدي علي الذي اعتمد على عبدالعزيز سنغور كظهير أيمن بدلاً من ظهير أيسر وذلك للحد من خطورة فهد العنزي. واختيار مهدي علي سنغور بدلاً من عبدالعزيز هيكل مثلًا كان استناداً إلى سرعة سنغور وبالتالي فهو الأجدى لصد المتألق فهد العنزي.

ولم يهمل مهدي الجهة اليسرى حيث كلف وليد عباس بهذه المهمة وهو قرار صائب.

هذه الاختيارات كانت مجدية حقيقة ولم نر العنزي يقدم مستوى يذكر مما أجبره على محاولة تغيير تمركزه على الملعب والانتقال إلى اللعب في مناطق أخرى ولكنه لم يبرز.

أما بالنسبة لطريقة لعب الأبيض فقد كانت »تجارية«، حيث يركز على انتزاع الكرة من الخصم ثم يمررها بسرعة إلى عمر عبدالرحمن الذي يتولى عكس الهجمة المرتدة السريعة ثم يمررها إلى اللاعب الأفضل وتكزوا في مناطق الكويت. ونجح منتخبنا بهذه الطريقة في تسجيل هدفين. وأعجبني جداً الهدف الثاني الذي جاء من نقلات مميزة للكرة بين اللاعبين وقد يكون أحد أفضل الأهداف القائمة على الأداء الجماعي في البطولة.

تقدم الإمارات بهدفين أرسى حالة من الاطمئنان لدى لاعبينا وهنا دعني أفسر الأمور بالاستناد إلى علم النفس الرياضي.

ففي علم النفس التقدم بنتيجة 2-0 أصعب من 1-0 . لماذا؟ الإجابة بسيطة. منتخبنا سجل هدفه الثاني في الدقيقة 34 وبالتالي اعتقد اللاعبون أن الشوط الأول انتهى وأن منتخب الكويت لن يحقق المعجزات في 10 دقائق. تقدير اللاعبين لما تبقى من زمن الشوط الأول كان خاطئاً ودفعوا الثمن غالياً.

ولكن دعني أقل إن المنتخب الإماراتي هو الوحيد بين منتخبات البطولة الذي لم يتراجع إلى الوراء بعد تقدمه في النتيجة لأننا رأينا جميع المنتخبات تلجأ إلى الدفاع بعد التسجيل بهدف الاحتفاظ بالنتيجة.

أخطاء إماراتية

المنتخب الكويتي سجل هدفه الأول من توزيع من بدر المطوع لعبها على رأس يوسف ناصر المتألق في الكرات العالية. وناصر اقتنص الكرة بين مدافعين من منتخبنا لم يصعدا في التوقيت المناسب. وفارق بأجزاء الثانية قد يكون حاسماً في هذه الحالات. والحقيقة أن الخطأ الدفاعي الذي استغله ناصر وسجل منه الهدف الأول تلقيد إماراتي في دوري الخليج العربي حيث نراه باستمرار ويتكرر في كل جولة.

الهدف الأول أربك منتخبنا أكثر من الهدف الثاني. لماذا؟ بعد الهدف الأول ارتبك لاعبونا وبدت عليهم علامات الحيرة والشك بينما لاحت الحماسة وعودة الروح والأمل إلى وجوه لاعبي الكويت، بعد الهدف الثاني لاعبونا قدموا شوطاً ثانياً متميزاً وحاولوا التأقلم مع تطورات المباراة والتعويض بتسجيل هدف ثالث ... حاولوا كثيراً لكن التجسيم حال دون وصول الكرة للشباك.

دقائق حاسمة

منتخبنا احتاج 25 دقيقة حتى يسجل الهدف الأول و9 دقائق لإحراز الهدف الثاني لكن منتخب الكويت حرمنا من الفوز في دقيقتين فقط .. نعم دقيقتان بددتا حلم الفوز وعقدتا حساباتنا في التأهل.

الأبيض كان الأفضل في الشوط الثاني والمنتخب الكويتي لعب من أجل التعادل لأنه فاز في المباراة الأولى.

مهدي علي تعامل بنجاح كبير مع المباراة وهو غير مسؤول عن ضياع الفوز. تبديلاته كانت ناجحة بدخول ماجد حسن بدل عمر عبدالرحمن وأعجبني دخول محمد عبدالرحمن بدلاً من الحمادي بغاية اختراق الدفاعات الكويتية ولتميزه في التسديد.

وحتى إخراج مبخوت (77) كان مبرراً لأنه تعب جداً ولم يعد قادراً على التحرك.

التعادل عادل على الرغم من أن منتخبنا تفوق في منطقة وسط الميدان وعمر عبدالرحمن يستحق جائزة أفضل لاعب.

 التعادل ظلم عمان

المنتخب العراقي قدم مباراة جيدة في الجولة الأولى وسرق منه الفوز لذلك انتظرنا منه مستوى كبيراً أمام عمان لكنه خالف التوقعات. أسود الرافدين سجلوا هدفاً بعد 14 دقيقة عن طريق يوسف قاسم لكنهم تراجعوا بشكل مفاجئ في ما تبقى من مشوار المواجهة وسيطر المنتخب العماني على المواجهة حتى صافرة النهاية.

المنتخب العراقي اعتمد على الفرديات ولم يكن جيداً على مستوى الأداء الجماعي. لقد خضع للسيطرة العمانية طوال 65 دقيقة ولم يصنع إلا فرصة واحدة في الدقيقة 70 على إثر خطأ من الحبسي.

والمنتخب العماني عانده الحظ وكان بإمكانه الخروج فائزاً لو استطاع تجسيم الفرصة التي أتيحت له في الوقت البديل عن طريق محمد السيابي. أعتقد أن عمان كان يستحق الفوز 2-1 لكن أحكام الكرة حرمته من العلامة الكاملة. عمان خسر نقطتين والعراق جنى نقطة على الرغم من مبادرته بالتسجيل.

تكتيك عمان

بحث مدرب المنتخب العماني لوغوين عن تفادي قبول هدف خلال الشوط الأول ومفاجأة العراق بانتفاضة هجومية خلال الشوط الثاني لكن قبول الهدف أحبط المخطط.

المنتخب العماني كان سريعاً في رد الفعل، حيث صنع فرصة كبيرة في الدقيقة 25. وبرز أكثر من لاعب لعل أبرزهم قاسم سعيد الذي بذل مجهوداً كبيراً إلى جانب أحمد مبارك.

والطريف أن المنتخب العراقي عجز عن مجاراة نسق المنتخب الكويتي بل فشل حتى في استخلاص الكرة.

المنتخب العماني افتقد هدافه السابق عماد الحوسني حتى يحقق الفوز .. لو عاد الزمن بالمنتخب العماني سنوات إلى الوراء ... إلى أيام شباب هاني الضابط لتكلم لغة الأهداف أمام العراق.

لكن ما أظهره المنتخب العماني حتى الآن في خليجي 22 يطمئن على مستقبله فالجيل الجديد واعد ويبشر بكل خير.

سعيد أفضل لاعب

الامتياز في مباراة المنتخبين العراقي والعماني كان للاعب قاسم سعيد (رقم 10) الذي تألق في منطقة وسط الميدان وقام بمجهود كبير في كسر هجمات العراق حيث كلما وصلت الكرة إلى لاعب من الفريق المنافس، اتجه نحوه بسرعة ليغلق أمامه المنافذ أو يستخلص الكرة ثم يبدأ بسرعة بناء الهجمة.

 تراجع

نجوم أفلت

لم يقدر عدد كبير من اللاعبين الذين تألقوا خلال الجولة الأولى على الاستمرار بنفس المستوى، وفي مقدمة هؤلاء وليد الحبشي من منتخب اليمن وكذلك علاء الصاصي، حيث لم نرهما في الجولة الثانية. لفت انتباهي تراجع عطاء السعودي سعيد كريري مقارنة بالمباراة الأولى كما تدنى مستوى الكويتي فهد العنزي.

أسهم عامر عبد الرحمن تراجعت في بورصة الجولة الثانية شأنه شأن المقبالي والعراقي جيستين عزيز.

 تألق

نجوم سطعت

شهدت الجولة الثانية لخليجي 22 تألق عدد من اللاعبين لعل أبرزهم علي مبخوت وعمر عبد الرحمن في منتخبنا. كما برز أيضاً بدر المطوع في صفوف المنتخب الكويتي وسالم الدوسري من السعودية حيث بذل جهداً كبيراً في الربط بين الوسط والهجوم الى جانب تميز نواف العابدي وتيسير الجاسم وناصر الشمراني. لفت نظري أيضاً وليد بخشوين لتميزه في كسر الهجمات، يستحق العماني كانو الإشادة لدوره الرائع في وسط الميدان.