تخيم إقالة العراقي عدنان حمد من تدريب منتخب البحرين على لقائه مع نظيره القطري الليلة، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي 22» بالرياض، والتي تتصدرها السعودية برصيد 4 نقاط، مقابل نقطتين لكل من قطر واليمن، ونقطة واحدة للبحرين.

وأكد الاتحاد البحريني خبر إقالة المدرب العراقي عدنان حمد وإسناد المهمة إلى البحريني مرجان عيد أمام قطر اليوم، عقب النتيجتين المخيبتين حتى الآن، حيث تعادلت البحرين مع اليمن سلبياً وتلقت خسارة قاسية أمام السعودية المضيفة بالثلاثة.

وأكد مرجان عيد المدرب المساعد الذي تم تكليفه بمهمة قيادة الأحمر، صعوبة مهمته عندما يواجه نظيره القطري اليوم، وقال: كنا نطمح إلى الأفضل في المباراتين السابقتين، ولكننا حصلنا على نقطة واحدة، ونتمنى أن يظهر الفريق بمستوى أفضل أمام قطر، وأن تفيد تلك النقطة في وصولنا إلى الدور قبل النهائي، خاصة وأنه لايزال لدينا فرصة التأهل عن المجموعة الأولى إذا ما فزنا على العنابي.

العامل النفسي

وأضاف: بالتأكيد المرحلة الحالية صعبة على الجهاز الفني، بعد رحيل المدرب عدنان حمد، ولكن لدينا ثقة في اللاعبين ونعرف أنهم على قدر المسؤولية، ونتمنى التوفيق للاعبين وأن يكونوا في يومهم أمام المنتخب القطري، في مباراة نعرف تماماً مدى صعوبتها.

وعن طموح المدرب الجديد للمنتخب البحريني في لقاء الليلة، قال: «بالتأكيد طالما قبلت أن تدير تلك المباراة سواء أنا أو أي مدرب آخر، يهمني الفوز بالمباراة، والظهور بشكل إيجابي، والمباراتان السابقتان كانت فيهما ظروف كثيرة عانى منها الفريق، ونظراً لضيق الوقت بين المباريات، ركزنا على العامل النفسي، في تهيئة اللاعبين للمباراة، ولكن يجب أن تكون لديهم رغبة الفوز، أنا موجود من قبل ضمن الجهاز الفني للمنتخب، لكن طبيعة مهمتي مع الفريق الآن تختلف عن ذي قبل، فالمدرب المساعد مطلوب منه وجهة النظر، ولكن عندما تكون صاحب القرار، فالأمور تختلف قبل وخلال المباراة».

منافس قوي

وأكد مرجان أن المنتخب القطري متطور بغض النظر عن تعادله في مباراتين، وفريق منظم ويملك إمكانيات ولاعبين ممتازين، وظهر ذلك واضحاً حتى في المواجهات الودية قبل البطولة الخليجية، واستطاع تحقيق نتائج جيدة، وبالتأكيد هو بدوره يسعى للفوز اليوم حتى يتمكن من التأهل ومواصلة المشوار كأحد المرشحين للقب، وأرى أن الأمور ستكون مفتوحة خلال المباراة من الفريقين.

وتابع: «كان لابد من العمل على الجانب النفسي للاعبين بفعل النتائج غير المرضية وتغيير الجهاز الفني، وأيضاً لابد من وجود جمهور داعم للفريق خلال مباراة اليوم، مع خلق شكل فني وتنظيم جيد للمجموعة، واختيار العناصر القادرة على خدمة الفريق خلال الفترة القصيرة الفاصلة بين المباريات، ولن تكون هناك تغييرات كثيرة على تشكيلة اللاعبين، تحددت بعد الرؤية الكاملة لحالة اللاعبين المصابين، ولهذا ربما يكون هناك تغيير أو تغييران على التشكيلة الأساسية».

وعن قرار الاتحاد بتكليفه بتلك المهمة الحرجة قال مرجان: «من خلال الجلسة التي جمعتني مع مجلس إدارة الاتحاد البحريني للكرة، فسيكون تكليفي للفترة الحالية فقط، وبعدها سيرى الاتحاد المناسب للمنتخب المقبل على المشاركة في كأس آسيا خلال يناير المقبل».

تأخير

غاب لاعبو المنتخب القطري، عن حضور المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباريات، واكتفت البعثة القطرية، بحضور المدرب الجزائري جمال بلماضي، ومترجمه فقط. والغريب أن بلماضي، وصل متأخراً عن توقيت المؤتمر المحدد، كما انه سبق أن تغيب عن المؤتمر الخاص بمباراة قطر الأولى في البطولة أمام نظيره اليمني، ولم يتم توقيع أي عقوبة عليه، بعدما برر التغيب بحادث سير حال دون وصوله إلى المؤتمر.

بلماضي: النقطة الخامسة ضمان تأهل «العنابي»

 

أكد الجزائري جمال بلماضي المدرب القطري، ثقته في العمل الذي يقوم به الجهاز الفني لـ«العنابي» مع الفريق، وقال: «علينا الفوز على المنتخب البحريني اليوم، والوصول إلى 5 نقاط لضمان التأهل إلى المربع الذهبي، بعدما قمنا بتصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها خلال المباراتين السابقتين، واللتين كان علينا الحصول على نقاطهما الست». وأبدى المدرب عدم اهتمامه بتغيير القيادة الفنية للمنتخب البحريني، بإقالة المدرب عدنان حمد، وتولي مرجان عيد تدريب «الأحمر»، وقال: «علي التركيز فقط على عملي مع فريقي، وتغيير المدرب ربما يكون له رد فعل إيجابي أو سلبي على اللاعبين، وعلينا انتظار المباراة للحكم على ذلك».

المهم فريقي

وأكمل بالماضي، مؤكداً ثقته بالعمل الذي يقوم به وباقي أفراد الجهاز الفني مع الفريق، وقال: «عملنا بجد خلال الفترة الماضية على علاج عدم تسجيل الأهداف، والذي ظهر منذ لقاء اليمن في الجولة الأولى، وتسجيل هدف واحد سوف يفرق كثيراً بالنسبة لعلاج مشكلة إهدار فرص التسجيل، وبشكل عام نحن نثق في لاعبينا» وأشار بلماضي، إلى أن قراره بمنح لاعبيه راحة أول من أمس، هدفها خروج اللاعبين من حالة الإجهاد، بعد أن خاضوا 3 مباريات في وقت قصير، وقال: «الفترة الزمنية الضيقة بين المباريات، لا تكفي لاستشفاء اللاعبين، ولهذا حرصت على منحهم راحة لمدة يوم واحد، وأتمنى أن يؤثر ذلك إيجابياً في أداء اللاعبين اليوم».

وعن تقييم بلماضي للمنافسة في خليجي 22، بعد مرور جولتين من البطولة، قال: «من الصعب التكهن بمن يصل إلى المربع الذهبي، بعدما انتهت أغلب المباريات بالتعادل نتيجة تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة».

اللقاءات السابقة

 

الدورة الأولى (البحرين 1970) : فازت البحرين 2 - 1

الدورة الرابعة (قطر 1976) : فازت قطر 3 - صفر

الدورة الخامسة (العراق 1979) : تعادلتا 1 - 1

الدورة السادسة (الإمارات 1982) : فازت البحرين 1 - صفر

الدورة السابعة (عمان 1984) : تعادلتا 1 - 1

الدورة الثامنة (البحرين 1986) : تعادلتا صفر - صفر

الدورة التاسعة (السعودية 1988) : فازت البحرين 1 - صفر

الدورة العاشرة (الكويت 1990) : تعادلتا صفر - صفر

الدورة الحادية عشرة (قطر 1992) : فازت قطر 1 - صفر

الدورة الثانية عشرة (الإمارات 1994) : تعادلتا 1 - 1

الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996) : فازت قطر 2 - 1

الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998) : تعادلتا صفر - صفر

الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002) : فازت قطر 1 - صفر

الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003) : تعادلتا صفر - صفر

الدورة الثامنة عشرة: (أبوظبي 2007) : فازت البحرين 2 - 1

الدورة التاسعة عشرة (عمان 2009) : لم تلتقيا

الدورة العشرون (اليمن 2010) : لم تلتقيا

الدورة الحادية والعشرون (البحرين 2013) : فازت البحرين 1 - صفر

فرصة

الملود: مهمة البحرين صعبة

أكد عبدالوهاب الملود لاعب المنتخب البحريني، صعوبة مهمة فريقه وفرصته في الوصول إلى المربع الذهبي لكأس الخليج الثانية عشر المقامة حالياً في العاصمة السعودية الرياض، كما أكد أن مرجان عيد المدرب الجديد للفريق، ليس غريباً على اللاعبين.

وقال: «آخر مباراة لنا كانت صعبة أمام السعودية، وخسرناها بثلاثة أهداف نظيفة، وكانت أولى مبارياتنا كذلك صعبة، ولم نظهر فيها بمستوانا المطلوب، واليوم عندنا مباراة صعبة أخرى، ونتمنى فيها التوفيق لفريقنا، والظهور بمستوى أفضل من السابقتين».

عن مدى تأثير تغيير المدرب عدنان حمد في نفسية وحالة لاعبي المنتخب البحريني، قال الملود: «التغيير حال الكرة والاحتراف، ومرجان ليس غريباً عنا ويعرف اللاعبين جيداً، واتحاد الكرة البحريني واللاعبون لديهم الثقة فيه، ونتمنى التوفيق معه في مباراة اليوم، والظهور معه بالمستوى المطلوب».

مهاجم

عبداللطيف الحاضر الغائب عن التهديف

يعد إسماعيل عبداللطيف أحد المهاجمين المميزين الذين يعول عليهم المنتخب البحريني لكرة القدم، لكنه لم يقدم شيئاً على الإطلاق بعد مباراتين في منافسات «خليجي 22» بالرياض. وتعادلت البحرين مع اليمن سلباً في المباراة الأولى، ثم خسرت أمام السعودية صفر-3 في الثانية، وكان إسماعيل عبداللطيف المعروف بأنه ماكينة الأهداف البحرينية غائباً تماماً عن المجريات ولم يشكل تلك الخطورة التي ميزته في السابق. وأمام هذا المهاجم البحريني فرصة أخيرة ضد قطر اليوم، لأن البحرينيين يأملون منه هز الشباك لقيادة فريقهم إلى نصف النهائي وتعويض خيبة المباراتين الأوليين.

ويملك عبداللطيف (28 عاماً) حساً تهديفياً مميزاً ويعشق هز الشباك، وبدأت موهبته التهديفية في صفوف ناديه الأم «الحالة»، عندما بزغ نجمه كلاعب في فئة الناشئين والشباب، ليضطر الفريق الأول للاستعانة به بين الكبار وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة ليعلن انطلاقته الأولى في الفريق الأول.