أكد عبدالكريم سلمان مساعد مدرب المنتخب العراقي «أسود الرافدين»، أن حسابات التأهل عن المجموعة الثانية من (خليجي 22) لكرة القدم، باتت صعبة، وأن فريقه خاض لقاءه أمام عمان أول من أمس، والذي انتهى بالتعادل 1/1، تحت ضغوط كبيرة، بعد الخسارة أمام الكويت بهدف وحيد في الجولة الأولى، وأن المنتخب العراقي «أسود الرافدين» كان يتمنى التسجيل في بداية المباراة، لكن هناك أمور حدثت أثرت في الأداء والنتيجة، ومنها الوضع الفني للدفاع، وهو ما أربك الفريق كله، وأنه مازال لدى العراقيين أمل في الجولة المقبلة للتعويض.

قال سلمان: «دخلنا مباراتنا أول من أمس، تحت ضغوط التعويض وفارق النقاط الثلاث بعد خسارة الجولة الأولى، ولم يكن خط دفاعنا في يومه خاصة الظهيرين اللذين لما يكونا موفقين، وكثرة الهجمات أجبرتنا على الدفاع والتغييرات أصلحت الموقف بعض الشيء لكننا لم نستطع التعويض، والجهد البدني أثر في أداء اللاعبين في الجزء الأخير من المباراة».

وأضاف: «حاولنا بعدما تعادلت عمان، استبدال بعض اللاعبين خاصة على الأطراف التي استخدمتها عمان للهجوم، مع استغلال المساحات الخالية خلف دفاع عمان، إلا أننا لم نتمكن من التسجيل في مباراة تختلف ظروفها عن مباراتنا الأولى مع الكويت، وفي المباراتين عموماً كنا الأفضل، وما حدث في الآخر من تغيير للنتيجة، نتيجة عدم انضباط دفاعي، إلى جانب تأثر اللاعبين من الجهد البدني العالي، وهذا شيء طبيعي ووضح في الشوط الثاني في المباراتين».

استثمار الفرص

تابع سلمان: «عدم استثمار الفرص الهجومية الكثيرة التي تلوح للفريق، مسألة طبيعية كوننا نلعب بمجموعة شباب، ويحتاج فريقنا وقتاً طويلاً ومباريات أكثر وتحمل الهجوم لمسؤولياته، مع الوضع في الاعتبار أننا نضم لاعبين يحملون الجنسيتين مثل جستن ميرام الذي خاض معنا ثاني مبارياته، بعد أن انضم لنا منذ أسبوع، وهو يحتاج إلى وقت للانسجام مع الفريق».

اختتم مساعد مدرب المنتخب العراقي، قائلاً: «لم نكن ننوي الدفاع، وكان لدينا العزم على تحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاثة، وحاولنا الأداء بتوازن، وبعد تسجيل عمان لهدف التعادل، حاولنا استغلال الهجمات المرتدة نتيجة ضغط المنتخب العماني المتواصل بحثاً عن الفوز، وكلفنا لاعبنا أمجد كلف السريع بالقيام بتلك الواجبات، لكن تأثيره لم يكن جيداً نتيجة تراجع خط وسطنا لمعاونة الدفاع».

رأي

كانو: الكرات الأرضية قادتنا للتعادل

كشف أحمد كانو لاعب منتخب عمان سر العودة لمباراة فريقه أمام العراق وإدراك التعادل، بقوله: في الشوط الأول سيطر المنتخب العراقي على مجرياته من خلال الكرات العالية التي لم نحسن مجاراته فيها، ولكن لجأنا إلى الكرات الأرضية، فلم يستطع المنتخب العراقي مجاراتنا فيها ومن هنا دانت لنا السيطرة ونجحنا في العودة إلى المباراة، وإدراك التعادل وكنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز.

وقال كانو إن المنتخب العماني ظهر بمستوى طيب خلال هذه البطولة، ولكنه لم يحسن استغلال الفرص التي تتاح له، ومن هنا لم يوفق في تحقيق الفوز، حيث تعادل في مباراتي الإمارات والعراق، وقال: لاتزال الفرصة قائمة للتأهل من خلال تحقيق الفوز على الكويت خلال اللقاء المقبل، وسوف نتمسك بالفرصة حتى آخر دقيقة خاصة وأن منتخبنا يستحق التأهل والتقدم خطوات في مشوار البطولة.

حزن

شاكر: لن نفرط في الفرصة الأخيرة

عبر سلام شاكر لاعب منتخب العراق، عن حزنه من عدم تحقيق فريقة لأي فوز خلال منافسات بطولة الخليج، وقال إننا نصادف سوء طالع غير عادي خلال هذه البطولة، على الرغم من جاهزيتنا الفنية والبدنية، حيث قدمنا مستوى طيباً للغاية أمام الكويت وخرجنا مهزومين بهدف في الثواني الأخيرة، وتقدمنا على عمان بهدف ولكنهم أدركوا التعادل، ما وضعنا في موقف صعب للغاية، وأصبح لقاء الإمارات المقبل هو لقاء الفرصة الأخيرة، وبالتأكيد لن نفرط في هذه الفرصة من أجل التأهل للدور الثاني.

وقال: القرعة أوقعت كل الفرق القوية والأبطال السابقين في مجموعة واحدة، ومن الطبيعي أن يكون هناك حذر في الأداء ورغبة أولى بعدم الخسارة، وأن يكون التعامل وفق أهمية المباريات وصعوبة المنافسات، ولكن المشكلة تكمن في أن المنتخب العراقي يقدم مستوى طيباً خلال المباريات، ولكنه يهدر فرصة الفوز، ما يشير إلى أن الفريق يفتقد الحظ خلال هذه البطولة.

تغيب شاكر

تغيب حكيم شاكر مدرب المنتخب العراقي، عن حضور المؤتمر الصحافي نتيجة تعرضه لوعكة صحية، عقب مباراة فريقه مع عمان، ولهذا طلب من المدرب المساعد عبدالكريم سلمان حضور المؤتمر بدلاً عنه.

لوغوين: غير راض عن النقطتين ولن أتكلم عن الحوسني

 

بدوره، أكد بول لوغوين مدرب المنتخب العماني، أن فريقه قدم مباراة جيدة، وأنه يجب على الجمهور العماني الفخر بهؤلاء اللاعبين، وقال: «لعبنا مباراة جيدة، و80% من وقت المباراة كنا مسيطرين على الأداء، وإذا صادف التوفيق فريقي كانت النتيجة ستكون أفضل، وذلك بعدما لعبنا بجهد عال، وخلقنا الكثير من الفرص، وهاجمنا من الأعماق والأطراف، ونحتاج فقط للتسجيل، بعدما غاب التوفيق عن اللاعبين».

وتابع: «أنا راض عن أداء اللاعبين، ولكني غير راض عن حصولنا على نقطتين فقط حتى الآن، ومع احترامي للعراق كنا نستحق الفوز، مع كل الفرص التي أتيحت لنا في المباراة، وتنتظرنا مباراة قوية أمام المنتخب الكويتي، وهو فريق ذكي نحترمه بالتأكيد، ولكن لابد أن نكون متفائلين، لأن ما قدمناه جيد، ولا نزال في صلب المنافسة على بطاقتي التأهل».

رداً على العقم الهجومي للمنتخب العماني، وهل السر في غياب هداف الفريق عماد الحوسني عن المشاركة للإصابة، قال لوغوين: «عماد الحوسني لاعب جيد، ولكن غيابه ليس في يدي، والسبب الإصابة، وأعتبر غيابه خسارة كبيرة لفريقنا وسبق أن تكلمت عنه، ولا أحب أن أكرر الكلام وأشتكي، في الوقت الذي يجب فيه أن أعطي لاعبي فريقي الحاليين المزيد من الثقة لإكمال البطولة، والعقم الهجومي لا يشغلني، لأننا سبق وتأهلنا إلى نهائيات كأس آسيا دون خسارة، ووصلنا لدرجة كبيرة في التصفيات المؤهلة للمونديال، والمستوى الذي قدمه اللاعبون عال جداً رغم أننا نحتاج إلى المزيد من الحظ والتوفيق.

اللمسة الأخيرة

ومن جانبه، أكد حارس مرمى المنتخب العماني علي الحبسي، أن منتخبه قدم كل جهده من أجل الظفر بالنقاط الثلاث لكنه وجد أمامه منتخباً قوياً من الصعب الوصول إلى مرماه. وقال: كنا الأفضل في الشوط الثاني وقمنا بالعديد من المحاولات الهجومية، لكن دون جدوى، حيث افتقدنا اللمسة الأخيرة، المهم مصيرنا مازال بين أيدينا وبإمكاننا التأهل إلى الدور الثاني في حال الفوز على الكويت في الجولة الأخيرة أمام الكويت، وهو ما سنسعى لتحقيقه.

وأضاف: أمامنا فرصة وحيدة في المباراة الفاصلة أمام الكويت ونحن نثق في قدراتنا على تعويض النقاط التي أهدرناها اليوم أمام العراق. وأكد الحبسي أن المنتخب العماني كان بإمكانه حسم نتيجة المباراة، وقال: «سنلعب مباراة كأس أمام الكويت الذي أظهر أنه يملك شخصية قوية بإدراكه التعادل أمام منتخب الإمارات بعدما كان متأخراً بهدفين، وندرك أننا سنلاقي منتخباً قوياً. وأوضح أن الجيل الجديد للمنتخب يحمل آمال الكرة العمانية لتحقيق إنجاز خليجي جديد بعد التتويج بـ«خليجي 19»، وقال: هذا الجيل يستحق أن يكون ضمن المربع الذهبي.

ياسر قاسم: سأعود لإنجلترا ولن ألعب أمام الإمارات

كشف لاعب وسط العراق ياسر قاسم أنه سيعود إلى إنجلترا اليوم، وفق اتفاقه مع إدارة ناديه سويندونتاون الذي وافق له على المشاركة في مباراتين فقط بالبطولة الخليجية، وقال: «مضطر للسفر حتى لا أنال أي عقاب من إدارة النادي»، وكشف أن هناك مفاوضات بين إدارة المنتخب وناديه من أجل البقاء لآخر مباراة في البطولة وأنه سيمكث يوماً واحداً لمعرفة آخر التطورات. وأضاف: «اتفاقي مع النادي الإنجليزي كان على لعب مباراتين، وذلك بشكل ودي على أساس أن الموقف من المنافسة سيكون قد تبلور كما أن البطولة غير معترف بها من قبل «فيفا»، ولا تسمح الأندية المحترفة بمغادرة لاعبيها إلا بشكل ودي واستثنائي كما حدث معي ومع علي الحبسي حارس عمان المحترف بفريق ويجان أثليتيك الإنجليزي.

وبالتالي على العودة إلى إنجلترا ما لم يتم التوصل لاتفاق مع النادي الإنجليزي. وأشار ياسر إلى أن لاعبي العراق يتحملون مسؤولية الموقف الصعب الذي يعيشون فيه الآن بعد الخسارة من الكويت والتعادل مع عمان، مع إهدارهم كل فرص الفوز في المباراتين.