دخلت مباراة السعودية والبحرين مساء أول من أمس، والتي انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين تاريخ دورات كأس الخليج كونها المباراة الأولى على مدار تاريخ البطولة التي تشهد تسجيل هدفين بالخطأ بعد أن جاء هدفي المنتخب السعودي الثاني والثالث عن طريق عبد الله هزاع ومحمد حسين بالخطأ في مرماهما في الدقيقتين 54 و 70.

وسجلت المباراة رقماً جديداً، إذ لم يسبق وأن شهدت مباراة في البطولة طوال تاريخها في الـ 44 عاماً الماضية هدفين بـ » النيران الصديقة «.

وتملك بطولة كأس الخليج العديد من الأهداف التي جاءت بالنيران الصديقة وبأقدام المدافعين في مرماهم وإن لم تكن بالعدد الكبير من الأهداف إلا أنها شكلت مفارقات كثيرة خلال البطولة، إذ تعد النيران الصديقة أحد الأخطاء في كرة القدم يقف أمامها المدربون عاجزون ومندهشون.

وشهدت كأس الخليج طوال تاريخها 8 أهداف جاءت بأقدام المدافعين في مرماهم، وسجلت أول الأهداف بالخطأ في بطولة عام 1972 في خليجي 2 في المباراة التي جمعت بين المنتخبين الكويتي والقطري وانتهت لصالح الأزرق بخماسية نظيفة، سجل منها مدافع قطر الكعبي هدفاً في مرماه.

أما ثاني الأهداف فكان في مباراة العراق وعمان في خليجي 3 عام 1976 والتي انتهت لصالح المنتخب العراقي بأربعة أهداف مقابل لا شيء عندما ارتطمت الكرة بمدافع عمان وسكنت الشباك.

وجاء ثالث الأهداف في بطولة الخليج التي أقيمت عام 1984 في المباراة التي جمعت بين قطر والعراق وانتهت لمصلحة العنابي بهدفين مقابل هدف.

الهدف الرابع الذي جاء بالنيران الصديقة كان بأقدام مدافع الكويت مساعد ندا في خليجي 17 التي أقيمت في قطر عام 2004 في المباراة التي جمعت بين الكويت والبحرين وانتهت لصالح الأخيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، إذ سجل مساعد ندا هدفا بالخطأ في الدقيقة 31 من عمر اللقاء.

أما الهدف الخامس فكان عن طريق المدافع القطري حامد الشامي في المباراة التي جمعت بين قطر والسعودية في خليجي 20 في اليمن عام 2010 وانتهت بالتعادل الإيجابي .

بينما كان أسامة هوساوي مدافع المنتخب السعودي هو آخر من سجل بالخطأ في مرماه قبل انطلاقة خليجي 22 وذلك في البطولة الماضية التي أقيمت في البحرين