عينت اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 22 الحكم السعودي فهد المرداسي، بديلاً لمواطنه مرعي العواجي الذي تم عقابه واستبعاده من البطولة، على خلفية التصريحات التي تبادلها مع رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، ونائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، خالد البوسعيدي، بعدما هاجم الأخير العواجي عقب أدائه في المباراة الأولى التي جمعت بين الإمارات وعمان وانتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف.
وأصبح العواجي أول ضحايا خليجي 22 بعدما تعرض لانتقادات شديدة اللهجة والهجوم من جانب المنتخب العماني، ورئيس الاتحاد، الذي انتقده عقب اللقاء مباشرة، وهاجمه مؤكداً أنه لا يستحق حمل الشارة الدولية، وما صعد الموقف أن الحكم السعودي لم يواجه انتقادات البوسعيدي بالصمت بناء على لوائح وقوانين البطولة، ولكنه هاجم البوسعيدي، وقال إذا كنت لا استحق الشارة الدولية، فمن المؤكد أن البوسعيدي لا يستحق أن يكون نائباً لرئيس لجنة الحكام الآسيوية.
احترام اللوائح
أكد حكمنا الدولي سابقا ومدير عام اتحاد الإمارات لكرة القدم علي حمد أنه يجب على جميع الحكام احترام اللوائح وعدم التصريح لأي شخص أو المشاركة في أي وسيلة إعلامية بشكل مطلق، مشيرا إلى أن تصريح الحكم السعودي مرعي العواجي، الذي يعتبر أحد أفضل الكفاءات الخليجية والآسيوية في التحكيم ضد رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي كان رد فعل مجاني وكان عليه عدم الإدلاء بأي تصريح.
وأوضح علي حمد أن استبعاد مرعي العواجي من «خليجي 22» لا يقلل من قيمته ووزنه وكفاءته في قطاع التحكيم، مشيرا إلى أن التحكيم في البطولة لم يكن على قدر الطموح حتى الآن وخاصة من جانب الحكام الأجانب.
وبعيدا عن التحكيم، عبر علي حمد عن استيائه لغياب القنوات الإماراتية عن نقل مباريات «خليجي 22»، وقال: قنواتنا التلفزيونية تم حرمانها من الحصول على حقوق البث بطريقة غير عادلة، وهذا الأمر يحز في نفسي كثيرا.
شدد علي حمد على ضرورة إنشاء لجنة مختصة بمجلس التعاون تشرف على مسألة حقوق البث التلفزيوني لبطولة كأس الخليج، التي تحظى بمشاهدة عالية في الدول الخليجية، وقال: يجب أن تكون هناك لوائح واضحة تنظم كافة المسائل المتعلقة بحقوق البث حتى لا تستفيد أطراف على حساب أخرى.
وأضاف: ليس منطقيا أن يتم حرمان دولة مشاركة من نقل المباريات أو طرح حقوق البث عليها بأسعار خيالية، أعتقد أن ما حصل غير عادل بحق قنواتنا التلفزيونية.
