يرى النجم الأردني المخضرم عامر شفيع حارس مرمى منتخب النشامى ونادي الوحدات أن المنتخب الإماراتي يملك القدرة على الاحتفاظ بلقب خليجي للمرة الثانية على التوالي والثالثة وهو يخوض حالياً منافسات النسخة الـ(22) من هذا الاستحقاق.
وقال عامر شفيع الذي يعد أحد أبرز حراس المرمى الذين أنجبتهم كرة القدم الأردنية في الأعوام العشرة الماضية، أن المنتخب الإماراتي يعتبر من المنتخبات الصاعدة على الصعيد الآسيوي ويملك كوكبة من النجوم في أعمار سنية نموذجية لممارسة لعبة كرة القدم لسنوات طويلة قادمة وهذا من شأنه أن يثري الحضور التنافسي للأبيض سواء في كأس الخليج أو نهائيات كأس آسيا القادمة.
وبخصوص توقعاته للمنافسة القادمة يرى شفيع أن وضع المنتخب الإماراتي على رأس قائمة الترشحيات لا يعني البتة إلغاء فرص المنتخبات الأخرى التي أكد على أنها تملك قدرات هائلة ومتطورة كحال المنتخب السعودي بغض النظر عما قدمه في الافتتاح أمام قطر، الى جانب المنتخب العراقي الذي يتوقع أن يطرأ تطور ملموس على حضوره الفني في المستقبل، ونحن نراقبه جيداً، حيث سنلتقيه في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا القادمة والمقررة في استراليا الى جانب منتخبي اليابان وفلسطين، لافتاً الى أن كافة مواجهات خليجي 22 ستكون المنافسة فيها على أشدها ذلك لأن كافة المنتخبات المشاركة تنظر باهتمام كبير الى هذا الاستحقاق.
استحقاق مهم
وأكد شفيع أن بطولة كأس الخليج تعتبر من الاستحقاقات المهمة التي يحرص على متابعتها باستمرار نظراً للمنافسة القوية التي تشهدها عادة الى جانب ضرورات ذلك بالنسبة إليه على الصعيد الشخصي بوصفه عضواً في المنتخب الأردني والذي عادة ما تفرض عليه المنافسات على الصعيدين القاري والإقليمي مواجهة منتخبات الخليج العربي.
وبخصوص ترشيح المنتخب الأردني في وقت سابق للمشاركة في كأس الخليج كشف عامر شفيع أنه كان يرقب هذا المقترح باهتمام كبير ذلك لأن التواجد في مثل هذا الاستحقاق يعتبر مهماً لمنتخبه الوطني الذي شهدت مسيرته في الآونة الأخيرة تطوراً ملموساً، مشيراً الى أنه لو سنحت الفرصة للنشامى لكان قدم عروضاً لافتة خاصة وأنه بات واضحاً لكافة المراقبين مدى القدرة التنافسية التي يضطلع بها النشامى وحضوره القوي في الاستحقاقات المختلفة.
الشارع الرياضي الأردني يترقب مقترح المشاركة في الدورة
تحتل بطولة كأس الخليج لكرة القدم المقامة حالياً بنسختها الـ(22) في العاصمة السعودية الرياض، حيزاً كبيراً من اهتمامات جماهير كرة القدم الأردنية والتي تتابع باهتمام بالغ هذا الحدث العربي المهم عن كثب كحال النسخ السابقة، وآخرها النسخة التي استضافتها البحرين العام الماضي واعتلى فيها الأبيض الإماراتي منصة التتويج بطلاً لا يرد. ولا ينكر المتابع لاهتمامات الجماهير الأردنية، أنها أي - الاهتمامات - ازدادت بهذه البطولة في الأعوام الماضية اثر الاقتراحات التي بسطتها العديد من القيادات الخليجية الداعية الى مشاركة الأردن في هذا الاستحقاق، إلا أن هذه الدعوات اصطدمت بعدة عقبات يتقدمها صعوبة مشاركة الأردن إلا في حال انسحاب أحد المنتخبات وهو أمر لم يكن ليرسخ من تواجده وبشكل دائم في المسابقة، ليصار الى إرجاء البحث في هذا المقترح.
رؤى إعلامية
وأكد الزميل أشرف المجالي سكرتير تحرير القسم الرياضي في صحيفة (الدستور) الأردنية اليومية خلال حديثه مع (البيان) أن بطولة كأس الخليج تعتبر احد اهم البطولات الإقليمية ليس على مستوى القارة الآسيوية فحسب، بل على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط، نظراً لحفاظها على وقعها التنافسي المثير منذ تدشينها في عام 1970، وهذا الأمر يعود الى حرص الاتحادات الوطنية على المشاركة بها وبشكل متواصل ونظراً لما يشكله لقبها من أهمية لدى شعوب منطقة الخليج التي تعتبره لقباً يعكس تطوراً وزعامة كروية قل نظيرها، مضيفاً أن الجميع يعلم مدى الفرحة الكبيرة التي عمت الدول التي سبق لها الفوز باللقب الخليجي في النسخ الماضية وهذا الأمر بدا ملموساً وبشكل اكبر في السنوات الأخيرة.
وبخصوص رؤيته للمنافسة المرتقبة على لقب خليجي 22 رأى المجالي أن اكثر من منتخب مرشح للظفر باللقب، فحظوظ المنتخبين الإماراتي والسعودي قوية للغاية ذلك لان الأول هو حامل للقب الأخير في حين أن الثاني هو صاحب الضيافة، مؤكداً أن هذا الأمر لا يعني مطلقاً خروج المنتخبات الأخرى من حسابات المنافسة كونها تملك حظوظاً لا بأس بها باستثناء المنتخب اليمني الذي يواجه ظروفاً صعبة من وجهة نظره.
المحفل الاسترالي
وأما الصحفي محمد الطوبل المتخصص بتغطية لعبة كرة القدم في جريدة الرأي، أثنى على حرص الاتحادات الخليجية على المشاركة في بطولة كأس الخليج والتي وصفها بأنها إحدى أهم الاستحقاقات الإقليمية التي تقام على المستوى القاري، لافتاً الى أن النسخة القادمة تعتبر مهمة للغاية بالنسبة للمنتخبات المشاركة وبالأخص تلك التي ستشارك في نهائيات كأس آسيا المنتظر أن تستضيفها استراليا مطلع العام القادم وهذا التزامن من وجهة نظره يصب وبشكل قوي في مصلحة هذه المنتخبات التي تنتظرها منافسة شرسة على اللقب الآسيوي والذي توقع أن تشارك به المنتخبات العربية بكل قوتها.
وتوقع الطوبل أن تكون النسخة الحالية لبطولة خليجي 22 الأقوى منذ تدشينها، نظراً للقدرات التنظيمية الكبيرة التي تتمتع بها أغلب المنتخبات المشاركة، ورشح المنتخب الإماراتي لتقديم حضور تنافسي قوي بصفته حاملاً للقب بعد التطور اللافت الذي طرأ على مسيرته في الآونة الأخيرة وهو أمر لا يمكن تجاوزه أو تخطيه عند وضع هذه التوقعات، وبعدما لمس مختلف المراقبين في القارة الآسيوية أن المنتخب الإماراتي سيكون رقماً صعباً في الاستحقاقات الإقليمية والقارية القادمة ويتقدمها من حيث الأهمية استحقاق كأس الخليج ومن ثم نهائيات كأس آسيا.
رؤية
إمكانيات كبيرة لـ«الأبيض»
الصحفي الرياضي الأردني محمد الرحاحلة، توقع أن يخوض المنتخب الإماراتي منافسة قوية في استحقاق كأس الخليج، لافتاً الى أن الأخير يملك المقومات الفنية التي تؤهله للاحتفاظ باللقب شريطة انصهار النسيج الخططي للمنتخب في بوتقة واحدة كما حدث في النسخة الماضية. وفي رده على تساؤل حول أقرب الفرق لمنافسة المنتخب الإماراتي على اللقب من وجهة نظره رأى أن المنتخب العراقي يملك فرصة للمقارعة على اللقب والحال ينسحب على المنتخبين القطري والكويتي، مؤكداً أن بطولة كأس الخليج تعتبر من العلامات الرياضية المهمة في مسيرة الرياضة العربية، والجميع يعلم ما يشكله لقب هذه البطولة بالنسبة للاتحادات الوطنية والشعوب الخليجية قاطبة، مضيفاً أن المنتخب الاردني كان مرشحاً ولا يزال للمشاركة في كأس الخليج وهو أمر إن تكلل بالنجاح فستكون له آثار إيجابية كبيرة على كرة القدم الأردنية بشكل عام.
ترقب
الإنجليزي ويلكينز يرصد المنتخبات الخليجية
في خضم حالة الترقب التي يعيشها الشارع الرياضي الأردني مع أجواء كأس الخليج لكرة القدم في الرياض الآن، يعتبر الانجليزي راي ويلكينز المدير الفني للمنتخب الأردني، الدورة الحالية بمثابة فرصة لن تتكرر للاطلاع عن كثب على القدرات التي تضطلع بها كرة القدم في منطقة الخليج العربي، وهو الحديث العهد بالكرة العربية بعدما قضى جل حياته الرياضية لاعباً ومدرباً في انجلترا. ويرصد ويليكنز عن كثب مواجهات كأس الخليج وبالأخص مواجهات المنتخب العراقي الذي سيلاقيه النشامى في الدور الأول لنهائيات كأس آسيا، فيما ستكون فرصة الأردن قوية لمواجهة منتخب خليجي آخر في الأدوار التالية للنهائيات، إن نجح في تخطي عقبة الدور الأول بنجاح كحال نسختي عامي (2004) و(2011) في الصين والدوحة.



