يرقص فييرا مدرب الكويت على الحبل ممسكا بيديه طموحات الأزرق من أجل العودة إلى منصة التتويج في بطولة كأس الخليج، ولكن الكويتيين لن يغفروا له «غلطة جديدة» في حال الفشل في تحقيق أحلامهم، وستكون مقصلة الإقالة في انتظاره، وما يشفع للمدرب أنه نجح في قيادة المنتخب إلى التأهل إلى نهائيات آسيا في استراليا 2015 بعد سلسلة من الإخفاقات كادت في فترة سابقة تطيح به، وكانت بدايته غير مشجعة عندما خاض الأزرق غمار بطولة غرب آسيا في الدوحة بعد وصول فييرا بأشهر، ففاز على لبنان 2 - صفر وخسر أمام الأردن 1 - 2 فبلغ الدور نصف النهائي حيث سقط أمام قطر المضيفة صفر - 3، قبل أن يهزم مجددا أمام البحرين 2 - 3 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في مباراة تحديد المركز الثالث، لكن المدرب تنفس بعدها الصعداء، وقاد الكويت، (حاملة اللقب في 1980)، الى التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا المقررة في استراليا مطلع عام 2015.
ويدرك فييرا أهمية بطولة كأس الخليج بالنسبة الى منتخب الكويت حامل اللقب 10 مرات (رقم قياسي)، وهو يسعى بكل ما قوة لقيادة الفريق الى أعلى نقطة من منصة التتويج في النسخة الحالية، وسارت الأمور جيدا بالنسبة له بفوز خاطف على العراق اثر هدف قاتل لفهد العنزي في الوقت الضائع.
انتقادات
تعرض فييرا إلى الكثير من الانتقادات بعيد وصوله الى الكويت، لاختياراته للاعبين وخياراته التكتيكية وخصوم فريقه في المباريات الودية، كما سكبت الخسارتان اللتان تعرض لهما «الأزرق» أمام البحرين صفر - 1، والصين 1 - 3 مزيدا من الزيت على النار، فجرى الحديث عن إقالته والاعتماد على محمد ابراهيم بدلا منه.
وكان فييرا على وشك الرحيل من تلقاء نفسه بعد تأخر الاتحاد الكويتي في حسم أمر تجديد عقده الأساسي الذي امتد لسنة واحدة، كما انتقد المعسكر الأول الذي أقيم في تركيا بحجة عدم تأمين المباريات الودية التي ارادها، مع العلم ان الفريق خاض معسكرا آخر في الأردن تغلب فيه على منتخب البلد المضيف 1 - صفر وتعادل معه 1 - 1، قبل المعسكر الثالث الأخير في ابوظبي حيث فاز على كوريا الشمالية 1 - صفر.
5 جنسيات و8 لغات
ولد فييرا من أم برازيلية واب برتغالي وهو يحمل 5 جنسيات البرازيل والبرتغال والمغرب بالإضافة الى الجواز العراقي الذي ناله بعد التتويج الآسيوي، واعتنق الاسلام عندما كان في المغرب وهو يتقن 8 لغات بينها العربية والفارسية، ومتزوج من مغربية.
