الأخطاء التحكيمية التي يشهدها خليجي «22»، أثارت حفيظة الصحف الخليجية التي فتحت النار على حامل الصافرة، والتي وصفوها بالكارثية بالرغم من خوض المنتخبات المشاركة 4 مباريات فقط في اليومين الأول والثاني للبطولة.
وتحت عنوان: «مدرب عمان محبط بسبب» خطأ ضخم «من الحكم»، نقلت صحيفة «الشرق» القطرية تصريحات الفرنسي بول لوغين مدرب المنتخب العماني، التي رفض فيها لوغين التعليق على هدف ألغاه الحكم لفريقه، لكنه قال إنه يثق بنسبة 100% بأن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء أمام منتخب الإمارات حامل اللقب في لقاء الفريقين الجمعة الماضية، والذي انتهى بالتعادل السلبي.
إحباط
وقال لوغوين: «أعتقد كان من الممكن أن نظهر بشكل أفضل لكني فقط أشعر بالإحباط بسبب القرار الخاطئ من الحكم لأننا كنا نستحق ركلة جزاء وأعتقد أنه خطأ ضخم ويجب إدراك ذلك وأعتقد يجب أن نلعب بتحكيم جيد يحتسب ركلات جزاء عند وقوع أخطاء في منطقة الجزاء».
وكان لوغوين يشير لسقوط ضد عبد العزيز المقبالي مهاجم عمان داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع محمد أحمد مدافع الإمارات لكن الحكم السعودي مرعي العواجي أشار باستمرار اللعب.
كما ألغى العواجي هدفا لعمان في بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب صاحبه قاسم سعيد لخطأ قبل تسديد ضربة الرأس.
احتجاح سعودي
وأوردت نفس الصحيفة خبراً عن احتجاج المنتخب السعودي على الحكم الأسترالي، حيث أكدت أن إدارة المنتخب السعودي قدمت احتجاجا شديد اللهجة إلى لجنة حكام البطولة، ضد طاقم التحكيم الأسترالي الذي أدار المباراة الافتتاحية للبطولة والتي انتهت بالتعادل 1-1 بين السعودية وقطر، وطالبت إدارة المنتخب السعودي بعدم إسناد إدارة مباريات المنتخب السعودي القادمة لهذا الطاقم الأسترالي واختيار حكام أكفأ.
ونقلت صحيفة الراية القطرية عن مدرب المنتخب العماني بول لوغين قوله: «قرارات التحكيم كانت خاطئة».
وفي سياق آخر أوردت الصحيفة تصريح طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن جورفان فييرا سيستمر مع الأزرق في كأس أمم آسيا 2015، مشيرًا إلى أنه أفضل مدرب في الخليج.
استضافة
وفتحت صحيفة «الوسط البحرينية» تحقيقاً مثيراً عن مدى استعداد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة البطولة، وتساءلت تحت عنوان: حضور جماهيري ضعيف وزحمة شديدة..هل كانت العاصمة السعودية جاهزة لاستضافة «خليجي 22»، نقلت خلاله بعض السلبيات التي تعاني منها الدورة، وقالت: «تواجه اللجنة المنظمة لـ«خليجي 22» انتقادات يومية بسبب ضعف الترتيبات المتعلقة باستضافة الحدث الخليجي الذي تستقبله العاصمة السعودية للمرة الرابعة في تاريخها».
وأضافت الصحيفة: «قبل انطلاق البطولة، تعذر على مدرب المنتخب القطري جمال بلماضي حضور المؤتمر الصحافي بسبب ضياع السائق الذي أقله إلى فندق آخر وضل الطريق فيما بعد ليدخل في طريق خاطئة وسط الرياض ويعلق في زحمة سير خانقة نتجت عن تأخر المدرب فترة طويلة دفعت المنظمين لإلغاء مؤتمره الصحافي، وأما بالنسبة لحفل الافتتاح، فقد شهد حضورا جماهيريا ضعيفا جداً ولم يرق إلى المستوى المتوقع، وتطرقت كذلك إلى أزمة البث الفضائي».
صراع سعودي
وقالت: «أما الصراع الحاصل الآن على المستوى السعودي – السعودي، فهو المتعلق بغياب دور اتحاد الكرة العربي السعودي عن التنظيم، بسبب انحصار هذا الدور لدى رعاية الشباب والرياضة، مما نتج عن خلافات في أروقة الاتحاد ذاته الذي يرى المراقبون انه لا يتمتع بكاريزما قوية برئاسة أحمد عيد، ولم تنته الأمور عند هذا الحد، فقد نشب خلاف كبير في بيت الكرة السعودي بسبب إلغاء حجز مراقبي حكام تم الاتفاق معهم لمراقبة المباريات فوصلوا للرياض في الوقت المحدد ليتفاجأوا بعدم وجود حجوزات في الفنادق، ثم تبين ان اللجنة المنظمة عدلت عن قرارها بالاستعانة بخدماتهم، فعادوا ادراجهم على الفور».
: الإعلام مسؤول
تحت عنوان «اتحاد الكرة مذهول من الجماهير.. والمراقبون يحملون الإعلام المسؤولية»، أشارت صحيفة المدينة السعودية إلى أن الحضور الجماهيري القليل والباهت، أصاب اللجنة العليا المنظمة للدورة بالدهشة والذهول، حيث تعد هذه هي المرة الأولى التي يعزف فيها الجمهور السعودي المعروف بحبه لكرة القدم ولدورة الخليج، وخلصت الصحيفة إلى أن كثيرا من النقاد والمحللين وحتى وسائل الإعلام الخليجية، ووسائل الإعلام السعودية والأندية مسؤولية هذا العزوف الذي أفقد البطولات الخليجية حلاوتها وجمالها بالرياض عن غيرها من الدورات في البلاد الأخرى.
عقدة
نواخذة البحرين أصابتهم العين
اهتمت صحيفة «عكاظ السعودية» في عددها الصادر أمس بالنحس أو العين التي تلازم المنتخب البحريني الذي اقترب أكثر من مرة للظفر باللقب، إلا أنه كان دائماً ما يفشل في قنصه. وقالت الصحيفة تحت عنوان «نواخذة البحرين.. أصابتهم العين»، دورة تلو أخرى وأصحاب الضيافة الأولى لبطولات الخليج يمنون النفس في حل عقدة اللقب الخليجي، التي طالما أثارت التساؤلات حول عجز المنتخب البحريني العريق عن تحقيق أي من الكؤوس رغم اقترابه أكثر من مرة من الظفر باللقب، كان آخرها في النسخة السابقة التي استضافوها على أمل تحقيق الانتصار لكنهم فشلوا. وخلال 35 عاما لم يتذوق أبناء الأحمر طعم التتويج وأخفقوا كثيرا في تحقيق اللقب منذ عام 1970، حين استضافوا البطولة الأولى.
الأمر الذي كان مزعجا لعشاق «دانة الخليج» الذي قدم مستويات مبهرة في بداياته، لكنه عجز عن الظفر بأي لقب، بل امتد نحسه في تصفيات كأس العالم والآسيوية.
تطوير
تطبيق العد التنازلي للمرة الأولى في كأس الخليج
أورد الموقع الالكتروني للاتحاد الكويتي لكرة القدم تأكيدات سهو السهو سكرتير عام الاتحاد عضو اللجنة الفنية لبطولة خليجي 22، التي تجرى منافساتها في السعودية حالياً بأن اللجنة قررت في اجتماعها الذي عقدته مساء الجمعة الماضية تطبيق العد التنازلي الذي يسبق المباريات من خلال النزول إلى أرض الملعب لإجراء عملية الإحماء ودخول الملعب قبل بدء المباراة وفق توقيت زمني معين.
وقال السهو: «إن ذلك النظام يطبق للمرة الأولى في بطولات كأس الخليج»، مبيناً أنه سيتم توقيع عقوبات تأديبية على الفرق التي لا تلتزم باللائحة «ففي حال تكرار المخالفة سيتم توجيه لفت نظر، وإذا تكررت مجدداً تفرض غرامة مالية قدرها 12 ألف ريال سعودي». وأشار السهو إلى أن اللجنة اطلعت على جدول أعمال المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الذي سيعقد في الثانية عشرة والنصف بعد ظهر الثلاثاء المقبل.








