أكد اللواء محمد سعيد المري، نائب رئيس اتحاد الشرطة الرياضي، عضو مجلس إدارة نادي الشباب، ولاعب منتخبنا الوطني والجوارح لكرة القدم سابقاً، أن ضعف مستويات أداء المنتخبات المشاركة في »خليجي 22« بالسعودية وراء العزوف الجماهيري الذي ظهر جلياً في مباريات الجولة الأولى من البطولة، خصوصاً في لقاء الافتتاح بين منتخبي السعودية وقطر، لافتاً إلى أن روح التلاحم التي كانت تجمع جماهير البطولة سابقاً لم تعد موجودة بالقدر ذاته حالياً.
وأوضح اللواء المري قائلاً: »العزوف الجماهيري يعود إلى تدهور مستويات المنتخبات الخليجية التي باتت لا تمتع الجماهير كما كان في السابق، بل نرى أن الأندية الخليجية أكثر إمتاعاً من المنتخبات، نتيجة التنظيم الإداري وارتفاع المستويات التي تقدمها في دورياتها المحلية ومشاركاتها القارية القوية«.
الأمس واليوم
وقال اللواء المري: »عندما نرجع إلى مباريات النسخ السابقة من البطولة، نراها مثيرة وقوية، وتتسم بالمنافسة الشرسة، في ظل وجود كوكبة من النجوم الذين شكلوا تاريخ البطولة، حيث كانت الجماهير سابقاً تترقب البطولة بفارغ الصبر، وتشجع بكل قوة كل المنتخبات التي تقدم المستويات الرائعة والقوية، فيما تفتقد مباريات البطولة حالياً روح التلاحم الجماهيري، نتيجة غياب روح المنتخبات المشاركة التي لم تعد تمتعنا كما كان في السابق«.
شريط الذكريات
واستعاد اللواء المري شريط الذكريات مع البطولة بقوله: »أتذكر كيف كانت تأتي »الباصات« لتأخذ الجماهير إلى »الخيم« لمشاهدة مباريات البطولة والمتعة المصاحبة لها نتيجة إبداع اللاعبين المشاركين أصحاب الأسماء الذهبية، بالمقارنة مع لاعبي اليوم الذين يتحملون جزءاً من أسباب العزف الجماهيري عن مباريات البطولة، بسبب افتقاد لاعب اليوم الفنيات واللمسات السحرية التي كان يشتهر بها لاعب الأمس«.
تحذير المري
وحذر اللواء المري من أن البطولة برمتها مهددة بدخول دائرة النسيان واللاأهمية، نتيجة العزوف الجماهيري الناتج في الأساس عن اختفاء الفنون الكروية الإبداعية التي من المفترض أن يقدمها لاعبو المنتخبات المشاركة في أي نسخة من نسخ بطولة كأس الخليج العربي، مناشداً جميع المنتخبات الاهتمام أكثر بالجانب الجمالي في اللعب، من أجل جذب الجماهير إلى الملعب لمتابعة مباريات البطولة.
