أصرت سيلفا الإيطالية الشركة المالكة لحقوق البث، على منع قنوات أبوظبي ودبي الرياضيتين والعربية، من تغطية فعاليات البطولة من داخل الملعبين الرئيسين للمباريات، والاكتفاء على التغطية في المراكز الصحافية، ومؤتمرات المدربين، وفنادق إقامة وفود وضيوف البطولة، مع الحرمان من إذاعة ملخص خليجي 22 الذي تحصل عليه من القناة الرياضية السعودية.

والقرار جاء عقب انتهاء مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب عُمان والتي انتهت بالتعادل السلبي، حيث نشبت مشكلة تلفزيونية بين الزملاء المراسلين في قناة أبوظبي الرياضية، ومراسل القناة التلفزيونية لأحد رعاة البطولة، في المنطقة المختلطة لملعب الأمير فيصل بن فهد، حيث رفض لاعبو منتخبنا الوطني الإدلاء بتصريحات إلى مراسل هذه القناة عقب انتهاء المباراة، واكتفوا بتصريحات لقنواتنا التلفزيونية وبعض القنوات الخليجية الموجودة.

أمام هذا الموقف، قام مراسل القناة الراعية بوضع ميكرفونه مع ميكرفون الزميل المتميز منذر المذكي مراسل قناة أبوظبي، سعياً لتصوير لاعبينا، دون استئذان، في تعدٍ واضح على حق مهني أصيل لزميلنا منذر، الذي دفع ميكرفون القناة الأخرى حتى لا يفقد فرصة عمل لقاءات مع لاعبي منتخبنا.

نجح المراسل المنافس في استغلال الموقف وصعده إلى اللجنة الإعلامية للبطولة، واستطاع إثارة مشكلة تهدد بإبعاد قنواتنا عن تغطية جانب كبير من فعاليات البطولة، بعد أن تميز زملاؤنا في قناتي أبوظبي ودبي الرياضيتين، في العمل منذ انطلاقة منافسات البطولة، على الرغم أن عملهما اقتصر على تغطية مناطق الإعلاميين، والمنطقة المختلطة خارج الملعب، وكذلك المركز الصحافي وأماكن وجود اللاعبين.

ليلة ساخنة

هذا الموقف تسبب في أن تعيش اللجنة الإعلامية في خليجي 22، ليلة ساخنة ومثيرة في أحداثها مساء أمس، ومرت بساعات من المفاوضات والاتصالات التي يتوقع أن تشهد تصاعداً مستمراً خلال الساعات المقبلة، في إطار أزمة حقوق البث التي ظهرت قبل انطلاق البطولة الخليجية بأسابيع.

أصل المشكلة

يقول الزميل منذر المزكي عن هذه المشكلة: «أثناء وجودنا في المنطقة المختلطة لاستاد الأمير فيصل بن فهد، وهي من المناطق المسموح لنا بالوجود فيها، قمت بإجراء عدة لقاءات مع لاعبي منتخبنا الوطني عقب انتهاء المباراة، والحقيقة منذ انطلاق الدورة ونحن نسعى جاهدين لعدم الاحتكاك مع أي من زملائنا بالقنوات الأخرى صاحبة حقوق البث، بعد الأزمة التي شهدتها بداية الدورة».

وأضاف: «لكن حدث نوع من التعدي على حقوقنا وخصوصية عملنا، حيث كنت أجري لقاء مع لاعب منتخبنا خميس إسماعيل، وفوجئت بالزميل المراسل يضع ميكرفون محطته أمام اللاعب دون استئذان مني أو اللاعب، الذي سبق ورفض التحدث للقناة، وتصرف الزميل هذا لا يمت للمهنية ولا الاحترافية بصلة، فما كان مني إلا إبعاد الميكرفون، وهذا حق مهني لي، ولكن الزميل لم يعجبه تصرفي، وتقدم بشكوى ضدي للجنة المنظمة، مدعياً أنني تعرضت له، وهذا لم يحدث على الإطلاق، لأن أبناء زايد تربوا علي احترام الناس وعدم التعرض لهم، وأنا لم أتفوه بحرف تجاهه، فقط أبعدت ميكرفونه، وهذا حقي المهني».

أكمل المزكي قائلاً: «منعنا من شراء حقوق البث لمغالاة الشركة الراعية في مطالبها المالية، لكننا حضرنا للتغطية من خارج المستطيل الأخضر، ونستمتع بالعمل وبتعاون اللجنة المنظمة معنا، وإذا كان البعض يعمل 90 دقيقة داخل الملعب، فنحن نعمل على مدار اليوم خارجه على مدى 14 يوماً باستمتاع مهني كبير».

جائزة أفضل صورة

كلفت اللجنة الإعلامية لـ (خليجي 22)، رئيس الوفد الإعلامي العراقي الدكتور عبد الهادي أحمد، بتولي الإشراف على الجائزة التي أعلنت عنها اللجنة الإعلامية، لأفضل صورة فوتوغرافية في كأس الخليج الـ 22، وتجسد التجمع الأخوي بين الأشقاء في البطولة.

الأزمة تطرح نفسها بقوة على أحداث الدورة

طرحت أزمة البث التي طرأت على أحداث الدورة نفسها بقوة على محضر الاجتماع الثاني للجنة الإعلامية للبطولة الذي انعقد أمس، وتمت خلاله المصادقة على المحضر السابق لاجتماع اللجنة، والمتضمن إتاحة الفرصة لوسائل الإعلام والقنوات التليفزيونية بالوجود في مقرات الأندية والتدريبات، على ألا تكون هناك استوديوهات دائمة، تطبيقاً للفقرة 14 من المادة 12 من لائحة الدورة، والملتزم بها الكل، والاتفاق على تخصيص اللجنة الإعلامية، منسقين للوجود في مقرات المنتخبات وملاعب التدريب لهذا الغرض.

اقتراحات ومفاوضات كما اجتمعت اللجنة الإعلامية، بشركة سيلفا الإيطالية صاحبة حقوق النقل التليفزيوني، والتي طلبت الاجتماع باللجنة منذ مساء أول من أمس، وتم خلال الاجتماع مناقشة بعض الملاحظات التي أوردتها، ورغبتها في إنهاء ما اعتبرته تجاوزات بعض القنوات في الحقوق التي تملكها حسب وجهة نظر الشركة، واقترحت اللجنة أن يتم عقد اجتماع خلال الساعات القليلة القادمة، ويحضره كل من رئيس اللجنة التنفيذية للبطولة عادل البطي، ومدير الدورة أحمد الخميس، ممثلاً عن الاتحاد السعودي لكرة القدم، كونه الطرف الثاني في العقد الموقع مع الشركة، وبحضور خالد الكواري رئيس الوفد الإعلامي القطري، وناصر اليماحي رئيس الوفد الإعلامي الإماراتي.

يتوقع أن يكون الاجتماع ساخناً، ويتم خلاله الاتفاق على كل التفاصيل، بما لا يخل بالتعاقد المبرم بين الاتحاد السعودي للكرة والشركة الناقلة، التي اعترضت على وجود القنوات الرياضية في (الميكس زون)، وقاعات المؤتمرات في الملاعب المستضيفة للمباريات، وداخل ملاعب مباريات خليجي 22، أما المركز الإعلامي الرئيس والفنادق والتدريبات، فمسموح بعمل تلك القنوات فيها، حسب ما أشار إليه رجاء الله السلمي رئيس اللجنة الإعلامية.

تسعى القنوات التي لم تنل حقوق البث بعد أول مباراة للبطولة، إلى تغطية الدورة من خارج الملاعب، بعدما سمحت لها اللجنة المنظمة بذلك، في الوقت الذي كان فيه بعض لاعبينا يدلي بتصريحات لقناتي دبي وأبوظبي الرياضية، دون القناة صاحبة حق البث، كنوع من التعاطف مع قنواتنا، ما أزعج مراسلي هذه القناة، ودفعهم لاختلاق المشكلة لكي يتم إبعاد قنواتنا من خارج الملعب أيضاً.

قرار

3 طائرات تنقل جماهير الأبيض غداَ

أكد يوسف السركال، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، أنه قد تم الاتفاق بشكل نهائي على تسيير 3 طائرات خاصة بجماهير الكرة الإماراتية إلى الرياض صباح غد، وذلك لمؤازرة الأبيض الإماراتي في لقائه المقبل أمام الأزرق الكويتي في ثاني جولات خليجي 22 المقرر إقامتها غداً، على أن تكون رحلة العودة عقب انتهاء المباراة، مضيفاً أن تلك الخطوة تأتي نوعاً من الدعم لمنتخبنا الوطني الذي يسعى إلى تحقيق الفوز عقب تعادله في أولى مبارياته أمام منتخب عُمان.

إصابة

غياب حسين فاضل عن الكويت

تأكد غياب لاعب منتخب الكويت المدافع حسين فاضل عن صفوف منتخب بلاده في مباراته أمام منتخبنا الوطني مساء غد، وذلك بعد تعرضه للإصابة التي لحقت به في مباراة منتخب بلاده أمام منتخب العراق في الجولة الأولى في البطولة، وانتهت بفوز الأزرق بهدف نظيف في الوقت القاتل بإمضاء المهاجم فهد العنزي.

وكانت الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب، قد أكدت تعرض مدافع منتخب الكويت إلى التواء في كاحل القدم، وهو ما يُفقد «الأزرق» ورقة دفاعية رابحة.

مباراة

أسامة هوساوي على موعد مع التاريخ

ينتظر أسامة هوساوي، مدافع المنتخب السعودي، دخول التاريخ من أوسع أبوابه اليوم، في المباراة التي تجمع بين السعودية والبحرين، عندما يخوض مباراته الدولية المئة طوال مسيرته مع الأخضر، إذ شارك هوساوي في مباراته الدولية رقم 99 قبل أيام في اللقاء الماضي أمام قطر، في افتتاح خليجي 22 في العاصمة الرياض.

وبدأ أسامة هوساوي الذي يبلغ من العمر 30 عاماً، مسيرته الدولية مع المنتخب السعودي، عندما خاض أول مباراة دولية له مع الأخضر في مواجهة اليمن عام 2006 في جدة، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2007، بعد أن شارك بديلاً في المباراة لنايف القاضي.

وشارك هوساوي مع الأخضر السعودي في العديد من المواجهات والبطولات، عندما خاض تصفيات كأس العالم 2010، و2014، وكأس آسيا عامي 2007 و2011، وتصفيات كأس آسيا 2007 و2015، وشارك في أربع بطولات سابقة لكأس الخليج أعوام 2007 و2009 و2013 و2014، إضافة إلى دورة الألعاب العربية 2007، وعدد كبير من المباريات الودية الدولية.

تابع التفاصيل