اعترف الشيخ طلال الفهد، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بأن فريقه حقق فوزاً ثميناً أمام العراق، وقال: «سرقنا النتيجة من المنتخب العراقي الذي كان أداؤه أفضل منا في المباراة، ولكن الأهم أننا أخذنا النقاط الثلاث، والخبرة أدت دوراً كبيراً، وأشكر اللاعبين على روحهم القتالية العالية، وحرصهم على تحقيق الفوز حتى الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة».

وعن سبب عدم ظهور الأزرق بمستوى فني متميز أمام العراق، أوضح: «لعل ذلك يعود إلى قصر فترة الإعداد قبل البطولة، ما أدى إلى عدم جاهزية الفريق بشكل كامل»، وقال الفهد: «العراق كان أفضل، ولعبنا بتحفظ كبير خلال المباراة، وهذا يعود إلى أننا لم نستعد للبطولة بشكل جيد، بسبب الإصابات التي تعرض لها اللاعبون أثناء المعسكر، ولكن بعد الفوز الغالي الذي حققناه أمام العراق، أعتقد أننا سنظهر في المباريات المقبلة بشكل أفضل، خاصة بعد ارتفاع معنويات اللاعبين، واقترابهم من نيل إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني».

قيمة

وأشار رئيس اتحاد الكرة الكويتي إلى أنهم حضروا إلى الرياض من أجل خطف البطولة، وقال: «الكويت دائماً مرشحة للقب الخليجي، بالرغم من الظروف التي وجهناها في فترة الإعداد، ولكن قادرون على خطف البطولة، وهنا تظهر قيمة الخبرة التي تحسم الفوز في المباريات وتحسم اللقب ونحن نملك لاعبين لديهم الخبرة والحنكة لتحقيق أمنيات وطموحات جماهيرهم».

وعن مباراة الأزرق أمام الإمارات في الجولة الثانية، يقول الشيخ طلال الفهد: «لا شك أنها ستكون مباراة كبيرة بين فريقين عريقين، فنحن لا ننسى أن الإمارات حامل اللقب، ويضم لاعبين من أصحاب الخبرة، وتعادل الفريق في اللقاء الأول أمام عمان وضع الفريق في موقف صعب، ما يتطلب ضرورة تحقيق الفوز، لأن خسارة أية نقاط سيكون من شأنها تقليل حظوظ الفريق في التأهل، ومن هنا تكمن صعوبة المباراة، لذلك علينا الاستعداد الجيد والتركيز العالي، من أجل تقديم أداء مشرّف، يحقق لنا الفوز ونيل أول بطاقة تأهل عن المجموعة الحديدية».

معارضة

وبيّن رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن الكويت لن يعارض نقل «خليجي23» إلى العراق، وقال: «رحبنا من البداية بالذهاب إلى البصرة، وما زلنا نرحب بذلك، وسنذهب بالحافلات، ونعود بالكأس، نحن نسعى للكأس أينما وجد، ليست هناك أية مشكلة، وأؤكد من الآن أن الكويت سيوافق على نقل البطولة إلى البصرة، لا مانع لدينا».

وأوضح طلال الفهد: «أن المنتخب الكويتي استعان بخبرته لحسم الفوز أمام العراق»، وقال: «استطعنا اختطاف 3 نقاط وضعناها في السلة، يجب أن نعترف بأن العراق كان الأفضل والأخطر، لكن تعاملنا مع مجريات المباراة كان جيداً».

وأضاف: «هناك حب متبادل بيننا وبين الكأس، وبعد الفوز على العراق قطعنا 20% من المسافة التي تفصلنا عنها، ونتمنى أن نقطع 20% أخرى في الجولة الثانية، لنبلغ الدور الثاني، وهذا هدفنا الأول».

وتابع: «بعد تتويجنا بلقب البطولة في 2010، كانت فرحة غير طبيعية بالكويت، ونأمل بأن نعيد هذه اللحظات الجميلة في خليجي 22، كرة القدم هي اللعبة الوحيدة التي يمكن أن تجمع الملايين من الأشخاص في قلب واحد».

وأوضح أن فرحة الشعب الكويتي لا يعادلها أي شيء، وقال: «لاعبونا لا ينظرون إلى المكافآت بقدر ما ينظرون إلى إدخال الفرحة على الشعب الكويتي، الآن المباراة الأولى انتهت، وأتمنى أن تتوحد جميع وسائل الإعلام، وتضع الأمور في نصابها، وعدم تضخيم الأمور، أمامنا مباراة مهمة أمام منتخب الإمارات الذي يعد أقوى المنتخبات المشاركة في البطولة، وهو صاحب اللقب، وأعتقد أن المباراة ستكون على درجة عالية من الصعوبة».

احتجاج

حول احتجاج العراق على حكم مباراة الكويت والعراق، قال الفهد: «الحمد لله، بعد 50 عاماً وجدنا حكماً ينصفنا، لا ننسى أننا خرجنا من تصفيات كأس العالم على يد الحكم الياباني الذي حرم الهلال السعودي من لقب دوري أبطال آسيا، قبل أن يوقفه الاتحاد القاري، وكان حرمنا من الفوز في كوريا وانتزع منا بطاقة التأهل، ما أريد قوله إن الحكم ليس شماعة، المهم بالنسبة إلينا أداء الحكم داخل الملعب، إذا نجحنا في ذلك، فهذا جيد».

عيسى بن راشد: البحرين لعب بخطة «خربوطة في خربوطة»

 

عبّر الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، عن حزنه من أداء فريق بلاده أمام اليمن، وقال: «قدمنا مباراة سيئة أمام اليمن، ولا أعرف ما هي الخطة التي لعب بها العراقي عدنان حمد، مدرب المنتخب البحريني، فلم أشاهد خطة واضحة، ولكن لعبنا بطريقة (خربوطة في خربوطة)».

وأضاف: «الأداء لم يكن جيداً، والخطوط لم تكن مترابطة، وكل ما شاهدته ارتجال من اللاعبين الذين ظهروا مرتبكين بدون داعٍ لذلك». وأكد أن مهاجمي البحرين كانوا في حاجة إلى إمدادهم بالكرات، حتى يتمكنوا من التسجيل في مرمى اليمن، ولكن مع الأسف لم يكن هناك ترابط بين الخطوط، وكانت النتيجة الفشل في التسجيل.

وأوضح أن المنتخب اليمني عرف كيف يواجه البحرين، وشكل ضغطاً كبيراً في الشوط الأول على خط الدفاع، وكان لديهم فرصة للتسجيل، وطالب الشيخ عيسى المدرب العراقي عدنان حمد بإعادة ترتيب أوراق المنتخب البحريني الذي سيخوض نزالاً وصفه بالصعب أمام منتخبي السعودية وقطر، وعليه أن يفوز في مباراة منهما على الأقل، كي يستطيع التأهل إلى نصف النهائي.

وتوقع الشيخ عيسى بن راشد تأهل السعودية والعنابي إلى الدور نصف النهائي للبطولة الخليجية، وقال إن منتخبي البحرين واليمن لن يتمكنا من تحقيق ذلك، بعد أن شاهد مباراتي الجولة الأولى، وأبدى ضيقه الشديد من المستوى الذي ظهر عليه منتخب البحرين أمام اليمن في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الأولى التي انتهت بالتعادل السلبي.

ركض

كما أكد النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، بطولة الخليج تحب الكويت وتسعي وراءها : وقال : جميع منتخبات الخليج تركض وراء الكأس، والكأس تركض وراء الكويت، أنهم محظوظون بلا شك.

ورفض الشيخ عيسي بن راشد فكرة انضمام كل من المغرب والأردن لبطولة الخليج وقال أنه لا يؤيد هذا الكلام ولا يعتقد أن دورة الخليج في حاجة إلى منتخبات إضافية جديدة، وينبغي أن تكون للدورة خصوصيتها، وقال: لا نريد أن نتسبب في مشاكل أو ربكة للبطولة، تساءل، لماذا المغرب والأردن فهناك دول أيضا يمكن أن تطالب بالانضمام للبطولة وتصبح مترهلة ما يعرض المنتخبات للإرهاق.

أوضاع

ويري الشيخ عيسي أن تقام النسخة المقبلة من بطولة الخليج في الكويت وبعدها قطر ومن ثم العراق، وقال أن العراق ما زالت أوضاعه الأمنية غير مستقرة.

كما دعا، إلى أن تسهيل أمور البطولة فيما يخص بحقوق البث والنقل التلفزيوني، وإلا تكون المبالغ عالية، حتى تتمتع جميع القنوات بنقل الحدث الكبير إلي الجماهير، وينبغي أن تكون النظرة لدورة الخليج بعيدة عن المكاسب والربح لأنها معناها أكبر من ذلك.

تهديد

البوسعيدي لمرعي: لا تقد مباريات لعمان مستقبلاً

خرج رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم خالد البوسعيدي عن هدوئه، واتهم حكم مباراة منتخب بلاده أمام الأبيض السعودي مرعي العواجي بحرمان فريقه من «ثلاث نقاط مستحقة» بحسب قوله.

وقال البوسعيدي: «لقد حرمنا الحكم مرعي العواجي من ثلاث نقاط مستحقة، كان فريقنا الأفضل، ولم يحتسب لنا الحكم ركلة جزاء، وألغى لنا هدفاً صحيحاً»، وأضاف البوسعيدي: «لذلك، أنصح مرعي بعدم قيادة أي مباراة أخرى لعمان لاحقاً، فما حدث اليوم منه جعل الجماهير العمانية غاضبة جداً منه».

وقال البوسعيدي إنه مستاء من الأداء التحكيمي في مباراة عمان والإمارات، وزاد من غضبه حينما قال: «إن الحكم السعودي مرعي عواجي لا يستحق حمل الشارة الدولية؛ لكونه لم يحتسب ضربتي جزاء لعمان وللإمارات، فضلاً عن عدم احتسابه هدفاً لعمان في شباك الأبيض، وهذه الأخطاء التحكيمية مؤثرة في نتيجة المباراة التي خرجت بالتعادل السلبي».

رأي

عبدالخالق مسعود: الحكم تربص بأسود الرافدين

حمّل عبدالخالق مسعود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، حكم المباراة السلوفيني دامير سكومينا، مسؤولية الخسارة أمام المنتخب الكويتي، وقال: «الحكم هو المسؤول عن الخسارة، لم يحتسب ركلة جزاء لنا في نهاية الشوط الأول، إضافة إلى طرد مدافع الكويت، ولو حدث ذلك أكيد أنه كانت ستتغير المباراة، لذلك لا نبالغ حينما نحمّل الحكم مسؤولية خسارتنا».

وأشاد رئيس الاتحاد العراقي بمستوى فريقه خلال المباراة، وقال: «المباراة كانت جيدة لنا، وخاصة في الشوط الثاني، كنا الأفضل من المنتخب الكويتي، وأضعنا العديد من الفرص على مدى شوطي المباراة، والحكم لم يكن موفقاً في إدارة المباراة، إذ لم يكن على مستواها، وقلص من فرص فوزنا بالمباراة كثيراً».

وأشار عبدالخالق مسعود إلى «ضرورة نسيان لقاء الكويت، وطي صفحته تماماً، والتركيز في المباراة المقبلة أمام المنتخب العماني، إذ نسعى للتعويض في هذه المباريات، لكونها مباراة الفرصة الثانية، وعلينا حسن استغلالها.