أسدل الستار على الجولة الأولى من الدور الأول لخليجي 22 المقام بالرياض حتى 26 الجاري ولعبت جميع المنتخبات مباراتها الأولى وكشفت أوراقها وتخلصت من رهبة ضربة البداية وكان العقم الهجومي العنوان الابرز للأربع مباريات الأولى. نسبة الأهداف تبدو ضعيفة حيث اهتزت الشباك في ثلاث مناسبات فقط. واشتركت 7 منتخبات من مجموع الثمانية (باستثناء الكويت) في الأداء الهجومي الضعيف حيث لعبت بمهاجم واحد خارج منطقة الجزاء.

ولكن كأس الخليج علمتنا دائما أن المباريات الأولى ليست مقياسا لمدى قوة واستعدادات المنتخبات فكم من منتخب انطلق بقوة ثم تهاوى لاحقا وكم من منتخب بدأ متعثرا وأنهى البطولة متربعا على عرشها ومعانقا اللقب.

وللذين يعشقون الحديث عن التحكيم أقول لهم إن الجولة الأولى شهدت أخطاء وخصوصا في مباراة الكويت والعراق وفي مواجهة منتخبنا أمام عمان لكن لماذا يتناسى الكثيرون بأن أخطاء قضاة الملاعب جزء من اللعبة.. وأخطاء حكام خليجي أقل بكثير من مهزلة افتتاح مونديال البرازيل 2014 بين السامبا وكرواتيا.

اليوم نقلب معكم فنيا أوراق الجولة الأولى ونلقي الضوء على المباريات الأربع وسيتجدد الموعد معكم بعد كل جولة.

 

المجموعة الأولى

بطء الأخضر محيّر وخطورة العنابي في السرعة

خطف المنتخب القطري الأضواء خلال المباراة الافتتاحية من صاحب الأرض والضيافة وذلك بفضل تألق الجيل الجديد للعنابي بقيادة مواهب صاعدة متخرجة من أكاديمية أسباير ولعل أبرزهم كريم بوضيف وهو من أصول مغاربية وعبد القادر آدم.

قطر اعتمدت على المرتدات السريعة وراعت في أسلوب لعبها عوامل اللعب خارج القواعد وتوقعت تأثيرا بالغا للجماهير لكن ذلك لم يحصل. وعندما رأيت المنتخب القطري بذلك المستوى الجيد تيقنت أن المدرب جمال بلماضي قام بعمل كبير خلال الاستعدادات حيث وضع خطة محكمة تقوم على الدفاع المحكم والهجمات المرتدة السريعة.

عموما ما لفت انتباهي في المباراة الأولى غياب مهاجم من الوزن الثقيل يمثل عبئا كبيرا على دفاع الفريق المنافس.

أما بخصوص النتيجة فاعتبر أن المنتخب القطري أضاع نقطتين ولم يكسب نقطة لأنه كان يستحق الفوز.

بطء النسق السعودي

أكبر مشكلة عانى منها المنتخب السعودي تمثلت في بطء نسقه فقد كان نقل الكرة بطريقة بطيئة جدا. وهذا على خلاف الأسلوب المعتاد للآخر الذي عودنا في السابق باللعب السريع. من الجانب السعودي كان أداء ناصر الشمراني محيرا حيث لعب كثيرا خارج منطقة 18 مترا ويبدو أن المدرب لوبيز كارو لم يكن صائبا في اختيار التشكيل المثالي. اعتبر أن السعودية كسبت نقطة في المباراة الافتتاحية أمام منتخب قوي.

مفارقة

لم يستثمر المنتخب السعودي موهبة لاعبه سعيد المولى في طريقة تنفيذ ضربات التماس حيث يلعبها في شكل توزيعة أو تسديدة قوية نحو منطقة الجزاء. المولى لعب 7 ضربات تماس أوصلها أمام المرمى لكن المهاجمين لم يستفيدوا منها ولو في واحدة فقط. وفي الواقع المنتخب السعودي لم يلعب بطريقة واضحة وحتى هجماته كانت تنتهي بعيدا عن مرمى قطر ولا تكتمل جمله التكتيكية.

تبديلات المدربين

استغربت كثيرا من التبديلات التي قام بها لوبيز مدرب السعودية: كيف يدخل مصطفى بصاص بدلا من تيسير جاسم والحال أن الشمراني والهزازي على مقعد البدلاء. أتساءل بشدة: لماذا حرم هذا الثنائي من اللعب. هزازي أو الشمراني لو دخل أحدهما لاستطاع اختراق الدفاع القطري المتماسك.

أما جمال بلماضي مدرب قطر فقط كان عالي التركيز وهادئا في نفس الوقت ونجح في توجيه لاعبيه بالصمود دفاعيا وحال استخلاص الكرة يبدأ بناء الهجمة السريعة المباغتة وكان قاسم برهان لاعبا مهما في هذا الدور.

نجوم تألقوا

لفت انتباهي كريري في المنتخب السعودي حيث بذل مجهودا بدنيا قويا جدا وكسر 13 هجمة مرتدة للمنتخب القطري.

أما في منتخب العنابي فقد كان التميز لكريم بوضيف وقاسم برهان.

 

اليمن السعيد في ثوب جديد

أعجبني كثيرا أداء المنتخب اليمني أمام نظيره البحريني حيث لعب أسلوب الدفاع مع المرتدات السريعة. لكن الجديد في طريقة لعب اليمن في خليجي 22 مع المدرب الجديد أن المرتدات تقوم على التفوق العددي بـ4 و5 لاعبين وليس بلاعب واحد أو لاعبين كما هو في السابق.

والثابت أن هذا الخيار من المدرب الجديد الذي فضل تدريب منتخب (صغير) وبعيد عن الأضواء والضغوط حتى ينجح ويستطيع أن يكرس أسلوبه التكتيكي دون عناء كبير.

وساهم في تألق المنتخب اليمني تواجد لاعبين متميزين مثل وليد الحبشي أقصر لاعب في البطولة والحارس محمد عياش وهو طويل القامة وفي الحقيقة منذ فترة طويلة لم أر حارسا بذلك الطول يحرس عرين اليمن. كما برز الظهير الأيمن محمد بخشام.

توقعت أن يتراجع الأداء اليمني خلال الشوط الثاني لكن لم يحصل ذلك وواصل توهجه ولعب بنفس المستوى البدني حتى صافرة النهاية. سنرى في المباراة الثانية أمام قطر هل يستطيع المنتخب اليمني أن يستمر بنفس اللياقة والأداء أم يتأثر ويتراجع.

عموما بداية اليمن كانت جيدة وتميز بمهارة لاعبيه وهي سمة تميزه على مر التاريخ لكن مشكلته الأساسية كانت في اللعب بروح الفريق والمجموعة. منتخب اليمن يعتمد على الفرديات في الغالب. ورغم ذلك كان قريبا من التسجيل خاصة في الدقيقة 40 وفي أواخر المباراة.

اعتمد المنتخب اليمني على طريقة 4-2-3-1 ولعب علاء الصافي في المقدمة لكنه لم يكن ناجعا في اللمسة الأخيرة وهذه حالة كل منتخبات البطولة خلال الدور الأول باستثناء الكويت.

البحرين

مثلما أسلفت الذكر في تقديم المنتخبات قبل انطلاق خليجي فإن المنتخب البحريني غامض ويشبه كثيرا المنتخب العماني وهذا ما أكدته مباراته أمام اليمن. فقد عجز عن فك شيفرة المنتخب اليمني خلال الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني لعب بثقة مبالغة ولكنه عندما فوجئ بصمود اليمن واستمراره باللعب بنفس المستوى حاول التدارك لكنه سقط في فخ التوتر ورأينا راشد الحوري واسماعيل عبد اللطيف متوترين جدا. عموما المنتخب البحريني تحسن كثيرا خلال الشوط الثاني ولولا سوء تمركز اللاعبين لاستطاع التسجيل خصوصا في الدقيقتين 33 عن طريق حسين بابا و35 بواسطة عبد الله هزاع. ويدين المنتخب البحريني في تحسن مستواه كثيرا للاعب البديل سامي الحسيني الذي غير مجرى المباراة واستغربت لعدم الاعتماد عليه منذ البداية في التشكيل الأساسي.

لم أقتنع بمستوى لاعبين مثل حسين بابا وسيد بابا بينما أعجبني عبد الوهاب مالود ومحمد حسين الذي تألق ولولاه لفاز اليمن.

وفي العموم اعتبر أن النتيجة عادلة لكن التفوق النسبي لليمن بفضل أسلوبه وبصمة مدربه.

مفارقة

فاجأني المهاجم البحريني اسماعيل عبد اللطيف طويل القامة بتنفيذ كل الكرات الثابتة والحال أنه كان من الأجدى والأنفع أن يكون متمركزا في منطقة الجزاء عند الكرات الثابتة حتى يستغل طول قامته ويسدد الكرة بالرأس أملا في التسجيل.

التبديلات

عندما قام مدرب المنتخب اليمني بالتبديلات تخوفت من إمكانية تراجع الأداء لأننا تعودنا طوال السنوات الأخيرة أن اليمن يمتلك 11 لاعبا أساسيا فقط والبدلاء بمستوى متواضع. لكن يبدو أن الأمور تغيرت حاليا حيث دخل اللاعب أحمد علوش بدلا من الخياط في الدقيقة 69 ولم يتراجع الأداء وحتى البديل الآخر عبد المعين الجرحي كان بنفس مستوى بقية اللاعبين الأساسيين.

نجوم تألقوا

شد انتباهي حارس المنتخب اليمني محمد عياش بتدخلاته الرشيقة وتصديه لجميع المحاولات البحرينية بنجاح كبير. كما يستحق وليد الحبشي الإشادة فعلى الرغم من قصر قامته إلا أنه خطف الأضواء على المستطيل الأخضر.

أما في صفوف المنتخب البحريني فقد أعجبني سامي الحسيني الذي دخل في الشوط الثاني وكذلك سيد جعفر.

 

المجموعة الثانية

التعادل ليس كارثة في المباراة الأولى

عانى منتخبنا من النجاعة الهجومية مثلما كان متوقعا وهذا يعلمه الفنيون أن الأبيض يعيش أزمة تهديف. ولكن علينا أن التعادل ليس كارثيا فالأمل لايزال كبيرا في تحقيق نتائج جيدة والمباراة الأولى عادة ما تكون صعبة على كل المنتخبات في العالم وفي مختلف البطولات. الأبيض واجه منتخبا عمانيا مجهولا بالنسبة إليه نظرا الى التغييرات الكبيرة في التشكيل مقارنة بالمنتخب الذي عرفناه في الأعوام السابقة.

تساءلت عن غياب محمد فوزي باعتباره لاعبا يجيد الربط بين الوسط والهجوم لكن في النهاية المدرب هو الأقرب للمجموعة ويعرف مدى استعدادات اللاعبين.

المعضلة الكبرى التي عانى منها منتخبنا تتمثل في المهاجم الصريح (تماما مثل جميع المنتخبات المشاركة) فقد كان في غالب الوقت يلعب خارج منطقة الجزاء وبعيدا عن مرمى الحبسي. رأينا أحمد خليل وعلي مبخوت يضطران كثيرا الى مغادرة منطقة 18 مترا والعودة الى وسط الميدان.

لاحظت تميز عمر عبد الرحمن الذي مرر 9 كرات مليمترية الى المهاجمين لكنهم لم يحسنوا استغلالها.

منتخبنا بدأ بالهجوم على دفاع عمان ولمن فاته أن البداية القوية تخدم المنافس حيث تدخله سريعا في أجواء المباراة وترفع من تركيزه وتحفزه للعب بقوة.

الحبسي كلمة السر

بالنسبة للمنتخب العماني فوجئت بدعوة لاعب عجوز مثل هاني الضابط بدلا من المتألق عماد الحوسني. لكن عموما الفريق كان جيدا على الميدان وذلك بقيادة الحارس الدولي علي الحبسي الذي مثل كلمة السر في تألق عمان. الحبسي منع الامارات من 3 أهداف محققة تصدى لها بطريقة عالمية لا يجيدها إلا كبار الحراس في أوروبا حيث كان يصد الكرة بيده المعاكسة لاتجاه الكرة وهو ما يستوجب براعة فائقة ولياقة كبيرة.

وعموما فإن نتيجة التعادل عادلة لأن المباراة كانت شوطا بشوط تألق في البداية منتخبنا بينما قال المنتخب العماني كلمته في الفترة الثانية.

التبديلات

كان من الأجدر الابقاء على علي مبخوت وعدم استبدلاه لأنه من طينة الهادفين الذي يجب أن تصبر عليهم كثيرا أثناء المباراة. قد يبدو لك مردوده عاديا لكنه يفاجئ الخصم في اي لحظة بهدف حاسم. خروجه أراح كثيرا دفاع عمان. دخول اسماعيل مطر أعطى للأبيض حيوية كبيرة لكن بعده عن المباريات الرسمية جعل منه لاعبا دون خطورة بالغة ومؤثرة على المنتخب العماني.

وفي المعسكر العماني فاجأني خروج عبد العزيز المقبالي فهو مهاجم خطير وبعد استبداله قلت الخطورة على مرمى منتخبنا. وكان من المفروض أن تستفيد الإمارات أكثر من خروج المقبالي.

نجوم تألقت

عمر عبد الرحمن كان نجم الشوط الأول بتمريره 9 كرات ذهبية الى المهاجمين لكن في الفترة الثانية تراجع كثيرا. أحمد خليل برز في الشوط الثاني الى جانب علي خصيف. لكن يبقى اللاعب الأفضل في نظري عامر عبد الرحمن. أما في صفوف عمان فالامتياز كان للحارس علي الحبسي والمهاجم المقبالي.

 

المنتخب الأفضل خسر

مباراة الكويت والعراق كانت الأقوى فنيا وبدنيا خلال الجولة الأولى من خليجي 22 على الرغم من اعتماد العنف بصفة مفرطة وبالغ فيه. لقد شاهدنا مثلا اللاعب مساعد ندى يحصل على انذار مجاني عندما احتج على الحكم بقوة قبل ان يتخذ قراره. ومثل تلك التدخلات غير مبررة ولكن مساعد ندى معروف بعصبيته دائما.

وفي الواقع فإن ما شهدته مباراة الكويت والعراق منطقي باعتبار الحساسية بين المنتخبين والتأثيرات السياسية التي عادة ما تخيم على الديربي الناري.

ومن غرائب هذه المباراة أن المنتخب الأفضل لم ينتصر ألا وهو العراق. فقد كان الأخطر طوال المباراة ولعب مباراة جيدة جدا وبروح انتصارية كبيرة لكنه قبل هدفا في الوقت القاتل.

جرأة فييرا

أعجبتني كثيرا جرأة فييرا مدرب المنتخب الكويتي عندما لعب تقريبا بـ3 مهاجمين بدر المطوع ويوسف ناصر في المقدمة ويساندهما فهد العنزي باستمرار وأحيانا ينضم لهم علي مقصيد وهو لاعب متميز وشد انتباهي كثيرا.

وفي الحقيقة فإن هذا الأسلوب الهجومي يحسب للمدرب فييرا حيث لم يتخوف من الخصم وفضل مهاجمته بأكبر قوة ممكنة ونجح في النهاية في تحقيق الفوز. وتميز المنتخب الأزرق بالروح الانتصارية العالية للاعبين وفي الواقع هذه سمة عرفناها في السابق لدى المنتخب العراقي. ولكن الكويت حاربت العراق بنفس سلاحها.

فرديات العراق

المنتخب العراقي لم يكن جيدا على مستوى اللعب الجماعي ولكنه عول على المواهب الفردية التي أتحفنا بها المهاجم أحمد ياسين المحترف في الدوري السويدي. كما تألق اللاعب الأميركي الأصل جوستين من خلال محاولاته المتكررة بهدف التسجيل لكن تمركزه حرمه من ذلك حيث لعب كثيرا خارج منطقة الجزاء.

المنتخب العراقي قدم جيلا جديدا من المواهب مثل أنجد كنف وأعتقد أنه في حال لعب بقية المباريات في الدور الأول بنفس الروح سيذهب بعيدا في البطولة ولا خوف عليه. والأخطاء التي برزت في المباراة الأولى يمكن معالجتها بسهولة من قبل المدرب حكيم شاكر.

نجوم تألقت

أعجبني كثيرا المدافع مهدي عبد الكريم وعلي عدنان المتخصص في الكرات الثابتة (وهو أفضل لاعب في المنتخبات الثمانية المتخصص في الكرات الثابتة) كما أن همام طارق (لاعب الظفرة) قدم مستوى جيدا وبذل مجهودا بدنيا كبيرا. كما برز أيضا فهد العنزي بمستوى رفيع.

 

تألق

الحبسي عالمي

خطف الحارس العماني علي الحبسي الأضواء من الجميع خلال الجولة الأولى وذلك بتألقه وبراعته في الذود عن مرماه. الحبسي ظهر بمستوى عالمي وكان واضحاً استفادته الكبيرة من تجربته الاحترافية في الدوري الانجليزي. لولا مهارة الحبسي لتمكن منتخبنا ربما من تسجيل هدف على الأقل لكن إبداعاته كانت حاسمة في المباراة، ومنحت المنتخب العماني نقطة ثمينة.

 

تكتيك

ميرسلاف مدرب الجولة الأولى

ظهرت بصمة المدرب ميرسلاف سكوب على طريقة أسلوب المنتخب اليمني من خلال الأداء المتميز الذي قدمه وفاجأ به الجماهير وبقية المنتخبات التي كانت تتوقع خسارة اليمن أمام البحرين. حقيقة لأول مرة المنتخب اليمني يبدأ المباراة في كأس الخليج وينهيها بنفس النسق والأداء. وهذا يعود الى المدرب ميرسلاف فقد ترك بصمة واضحة جدا على المنتخب اليمني. وأعتقد لو توفرت له مجموعة من اللاعبين من طينة لاعبي الامارات أو السعودية أو البحرين لحقق نتائج رائعة.

 

نصيحة

5 أخطاء ممنوعة على الأبيض

بعد أن لعبت كل المنتخبات مباراة كشفت الأوراق والأسرار وباتت الكرة في ملعب المدربين وعلى منتخبنا ألا يكرر الأخطاء التي ارتكبها أمام عمان وهي:

- خروج علي مبخوت كان خطأ وسوء تقدير من المدرب مهدي علي لأنه كان يمثل عبئا ثقيلا على دفاع عمان. لو استبدل عمر عبد الرحمن لكان الأمر طبيعيا لأن أداءه تراجع كثيرا خلل الشوط الثاني.

- يجب إعادة النظر في تمركز لاعبي الوسط والهجوم بغاية تقريبهم من بعضهم البعض. لقد رأينا أمام عمان الحمادي وعمر عبد الرحمن ومبخوت وخليل غير متماسكين وبينهما مسافات بعيدة. - ثالثا: لاعب الارتكاز خميس اسماعيل مطالب باستخلاص الكرة وتمريرها بسرعة فائقة الى أحد لاعبي الوسط الهجوميين لبناء هجمة سريعة. وأمام عمان رأينا لاعب الارتكاز يبالغ في لمس الكرة ويحتفظ بها أكثر من اللزوم وذلك يمنح الفرصة للفريق المنافس ليعيد تمركزه فوق الميدان ويسد الثغرات.

- التخلص من الآثار النفسية بعد التعادل في المباراة الأولى ودخول المباراة الثانية بروح انتصارية ومعنويات عالية.

 

نجوم

العنزي أفضل لاعب

يستحق اللاعب الكويتي فهد العنزي جائزة أفضل لاعب خلال الجولة الأولى من الدور الأول لخليجي 22 نظرا للمستوى الجيد الذي ظهر به حيث كان سريعا في نسج الهجمات كما كانت لياقته البدنية عالية وانهى المباراة بنفس مستوى البداية.

وما أعجبني في هذا اللاعب شهيته المفتوحة الى تسجيل الأهداف.. تشعر بحق بأنه متعطش لهز الشباك ويأمل في إحراز هدف كل هجمة.