أكد الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض أن دورة الخليج كانت ومازالت وستظل ملتقى الشباب الخليجي وواحة للتنافس الشريف وميدان اللقاء المبارك لكل الشباب الخليجي، وستظل مبادرة للتواصل والتلاقي وموقدا لكل تجمع خليجي.

بدوره طالب الأمير خالد الفيصل بتطوير دورة الخليج العربي، وطرح فكرة لإقامة مونديال خليجي شامل، لا يقتصر على كرة القدم فقط بل يشمل معظم إن لم يكن كل الألعاب، جاء ذلك خلال مأدبة الغداء التي أقامها الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، ظهر أمس بقصر الحكم بوسط الرياض، احتفاء برؤساء الوفود المشاركة في خليجي 22، بحضور الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، والأميرعبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة العليا المنظمة للنسخة الحالية من كأس الخليج بالعاصمة السعودية الرياض.

وخلال الحفل تم تكريم الأمير خالد الفيصل، صاحب فكرة دورات الخليج، كما تم تكريم رؤساء الوفود والبعثات المشاركة في خليجي 22 في أجواء مفعمة برائحة الحب وعطر التوادّ وأريج الإخاء والأحباب، في مشاهد جسدت معاني الوحدة الخليجية وأكدت أهميتها لدى شعوب المنطقة ورسوخها في وجدانهم.

ملتقى الشباب الخليجي

ورحب أمير الرياض بضيوف المملكة العربية السعودية في وطنهم الثاني مؤكدا أن دورة الخليج كانت ومازالت ملتقى الشباب العربي، وواحة للتنافس الشريف، وميدان اللقاء المبارك لكل شباب الخليج، وكانت وستظل مبادرة للتواصل والتلاقي الذي مازال موقدا لكل تجمع خليجي وتباري الشباب رياضيا وثقافيا، مشيرا إلى أن اللقاءات امتدت على رقعة الخليج العربي عبر سنوات عديدة وتأكدت المودة والمحبة والتلاقي على كافة الأصعدة.

وقال: 44 عاما من اللقاءات المباركة رعاها ويرعاها قادة الخليج العربي ويباركون مسيرتها، ومن خلال دورات الخليج العربي أقيمت المنشآت الرياضية العملاقة، في كل وطن من أوطان الخليج، واحتضن الخليج العربي أبرز الدورات الرياضية القارية، وجميعنا يشعر بالفخر والاعتزاز عندما يقود أبناء الخليج العربي، المنظمات الدولية الرياضية، والاتحادات القارية، وكل ذلك بدأته دورة الخليج العربي، منذ انطلاقتها في مملكة البحرين العزيزة.

وأضاف: نتذكر كل ذلك ونحن نحتفي بصاحب المبادرة الأول صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز الذي بذل فكره وجهده لتكون بطولة كأس الخليج لكرة القدم ماثلة للعيان شاهدة على قدرة الخليج العربي وشبابه على تحقيق الوحدة الخليجية المرتجاة وعلى ابتكار وابتدار كل فكرة تجمع أبناء الخليج وتقربهم لوطنهم وتحقق تعاضدهم بالمحبة والألفة والتعاون والتآخي والمنافسة الشريفة.

تحية من شباب الخليج

وزاد: إنها تحية من شباب الخليج للأمير المبدع شاعراً وإدارية وقدرة وعزما، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، والشباب الخليجي دوماً لا ينسي من وقف إلى جانبه تعاضدا وتلاحما، هاهو اليوم يرفع إليكم تقديره واعترافه لكم بالجميل، واعتزازه بكم وبكرم المبادرة التي ظل يعيشها، ويفتخر ويسعد بها طوال 44 عاما، فتحية لك ولفكرك النير يا صاحب السمو، وتحية لهذا التجمع الخليجي الذي صنعته هذه الفكرة المتألقة الجامعة.

واسترسل: دورة الخليج العربي في ربيعها الثاني والعشرين تحييك يا صاحب السمو وتبارك جهدك وتعترف بسمو مبادرتك، فتقبل من شباب الخليج العربي، أسمى درجات الشكر والتقدير، وحفظ الله خليجنا العربي دارا ومقاما وقيادات، ودولا وأنعم عليها بالتنمية والخير والازدهار وأتم عليها النعمة وأكمل عليها الأمن والأمان.

خالد الفيصل: أطالب بالتطوير

أكد الأمير خالد الفيصل تقديره لمبادرة تكريمه وقال: عندما طرحت فكرة إقامة دورة الخليج كنت شابا في الثلاثين من عمري وأهدي هذا التكريم لمن كنت أمثله في ذلك الوقت من الشباب السعودي، واليوم أتحدث مثل كبار السن وأقول لأبنائي الشباب، لقد أحسنتم المسمى فنجحت هذه الدورة بتوفيق الله سبحانه وتعالى ثم بعزم القيادات وسواعد الشباب في دول الخليج.

وأضاف: لقد سمعت في الأيام الأخيرة بعض الأصوات تنادي بالاحتفاء بما تحقق وإلغاء هذه الدورة وأنا أستبدل هذه الفكرة بأخرى جديدة هي تطوير هذه الدورة وليس إلغاءها، وبحضور أهل الخليج جميعا والأمانة العامة لمجلس التعاون نطرح فكرة إقامة المونديال الخليجي، على أن لا يقتصرعلى كرة القدم فقط، بل يشمل معظم الألعاب لتنطلق هذه الفكرة من هذا المكان.

السركال:أمير الوفاء

ثمن يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة المبادرة الراقية الرائعة من الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز أميرالرياض وهو يكرم صاحب فكرة دورة الخليج العربي الأمير خالد الفيصل، إلى جانب رؤساء الوفود المشاركة، لافتا إلى أن ذلك ليس مستغربا من صاحب الوفاء والعطاء، وأعرب عن سعادته بالدعم الكبير الذي وجدته بطولة الخليج من أصحاب السمو الأمراء ما يؤكد أن دورة الخليج تحظى بمكانة كبيرة في قلوب الخليجيين جميعا، كما أشاد بمبادرة الأمير خالد الفيصل الذي طرح فكرة تطوير الدورة وتبني مقترح إقامة مونديال الخليج ليشمل كل الألعاب، ما يعد إضافة لأبناء الخليج للتلاقي الجميل والتنافس الشريف على مختلف الميادين.

الزياني: كأس الخليج تزداد ثباتاً ورسوخاً لتبقى وترتقي بدعم قادتنا

قال الدكتور عبد الله بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: إن تكريم صاحب فكرة إقامة دورة الخليج وضيوف المملكة العربية السعودية من رؤوساء الوفود المشاركة في خليجي 22 لفتة طيبة من أمير الوفاء إلى أمير الشعراء، مؤكدا أن بطولة كأس الخليج فكرة عبقرية وستظل خالدة في وجدان شعوب المنطقة، بعد أن نمت على أرض الواقع وترعرعت بفضل الاهتمام والرعاية والدعم لتتحول إلى عرس رياضي ينتظره الجميع ويترقبون موعده بكل لهفة وشوق.

وقال: إن البطولة تزداد ثباتا ورسوخا لتبقى وترتقي وتتطور بدعم ومساندة قادة منطقتنا، وما النهضة الرياضية التي تعيشها دول الخليج العربي إلا ثمرة ناضجة وحلوة المذاق بعد عمل دؤوب وجاد فالتحية لصاحب الفكرة الأمير خالد الفيصل الذي وضع اللبنة الأولى في صرح الكرة الخليجية، وفتح أمام أبناء المنطقة أبواب التلاقي والتلاحم والتوداد.

تأثير لا محدود

عبر أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عن سعادته بالتجمع الخليجي في حضرة الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز أمير الرياض، وقال: إن ما حققته بطولة الخليج من تطور لم يقتصر أثره على الانسان والمكان، بل تجاوزهما إلى السياسة والثقافة والاقتصاد وكل ما يهم الشؤون الخليجية. وقال: في بداية حياتي كلاعب ألقيت كلمة أمام الأمير خالد الفيصل صاحب فكرة ومؤسس الدورة، الذي كان وقتها يشغل منصب مدير عام رعاية الشباب بالمملكة، ثم أصبحت رئيسا لاتحاد الكرة، وها هي الأيام تعيد نفسها لألقي كلمة الآن بفضل هذه الفكرة التي بذرت هنا في الرياض ونمت على مدى 44 عاما بعد أن حظيت برعاية في المنامة، ومن خلالها تطورت المنشآت الرياضية وأصبحت معالم بارزة ومصدرا للفخر والإعزاز.

هتاف

جماهيرالكويت: العراقي يغرق في الموج الأزرق

سيرت جماهير المنتخب الكويتي مظاهرات صاخبة عقب فوز منتخب بلادهم على نظيره العراقي أول من أمس ضمن مباريات المجموعة الثانية لدورة كأس الخليج، ورفعت جماهير الكويت أعلاماً وشعارات زرقاء وهي تردد الأهازيج والأناشيد التي تمجد المنتخب الكويتي، وكان أبرز ما تغنت به عبارة (العراقي يغرق في الموج الأزرق)؛ في إشارة إلى الهزيمة التي ألحقها الأزرق بمنتخب العراق بهدف أحرزه فهد العنزي.الرياض: البيان الرياضي

احتجاج

العراق يطالب باستبعاد الحكام الأجانب والاعتماد على العرب

طالب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبد الخالق مسعود، باستبعاد الحكام الأجانب من «خليجي 22»، والاعتماد على الحكام العرب، مبرراً ذلك بتعدد أخطائهم منذ الجولة الأولى، وفي المقابل، أدار الحكام العرب مبارياتهم باقتدار ودون أخطاء مؤثرة.

واتهم رئيس الاتحاد العراقي، الحكم السلوفيني دايمر سكومينا بإفساد مباراة العراق والكويت، وقال: حرمنا الحكم من فوز مستحق بإلغائه ضربة جزاء واضحة لمنتخبنا، وعدم طرد لاعب منتخب الكويت الذي صد الكرة بيده على خط المرمى، بالإضافة إلى احتسابه هدفاً للكويت كان مسبوقاً بتسلل. وأضاف: أفسد الحكم المباراة، وأضاع جهود العراق، لذا، نطالب بإبعاده فوراً من البطولة، وسنتقدم باحتجاج رسمي ضده إلى اللجنة المنظمة، لأنه أسوأ حكم رأيته في حياتي، مشيراً إلى أن منتخبه ما زال يحافظ على حظوظه كاملة في التأهل. وقال: منتخبنا ليس مستهدفاً، وإنما هي أخطاء تحكيمية مؤثرة. الرياض- البيان الرياضي