يشترك نجم منتخب الإمارات وإسماعيل مطر، ونجم المنتخب العماني هاني الضابط، في قيادة منتخبي بلديهما في (خليجي 22) المقامة حالياً في العاصمة السعودية الرياض، وفي اشتراكهما في الشوط الثاني في مباراة منتخبنا الوطني ونظيره العماني مساء أول من أمس، ويبقى الفارق بينهما في 4 سنوات يسبق بهم الضابط في العمر، وكذلك حب الجماهير لكلا النجمين خلال البطولة الحالية.
يحظى مطر بحب جارف من الجماهير الإماراتية بمختلف انتماءاتها، وعندما لم يستدعه مدرب منتخبنا مهدي علي في فترة من فترات الإعداد التي سبقت (خليجي 22)، غضبت الجماهير وطالبت بقوة، بعودة نجمها المحبوب إلى صفوف «الأبيض»، وبالفعل ظهر «سمعة» مع منتخبنا في الجولة الأولى للبطولة الخليجية، وأثبت أنه نجم موهوب قادر على صناعة الفارق في أي وقت وفي أي زمان ومكان.
على النقيض، غاب الضابط سنوات طويلة بسبب الاعتزال، بعد مشوار طويل بدأه بالمشاركة في بطولات خليجي 14 عام 1998، وشارك بعدها في خليجي 15 عام 2002، وقاد المنتخب العماني في خليجي 16 و17، ونال لقب الهداف في خليجي 15، ثم اعتزل واتجه للعمل في التحليل التليفزيوني في خليجي 18 و19 و20 و21، قبل أن يتراجع عن اعتزاله، ليشارك مع المنتخب العماني في خليجي 22، ولكن قراره هذا لم يلق قبولاً لدى الجماهير العمانية التي وجهت نقدها للاعب على قرار عودته.
بدوره، سبق أن لعب هاني الضابط في كأس العالم للشباب عام 1995 في الإكوادور، وقاد منتخب بلاده وقتها إلى المربع الذهبي لكأس العالم، ونال لقب هداف بطولة الأندية الخليجية، وأفضل لاعبي غرب آسيا، وهداف كأس الخليج 2002، وهداف الدوري العماني 3 مرات، ومثل منتخب عمان للكرة القدم الشاطئية في كأس العالم إيطاليا 2011.
تصريحات التعادل
اشترك النجمان كذلك في الإدلاء بتصريحات مهمة عقب تعادل المنتخبين الإماراتي والعماني السلبي أول من أمس، فقال مطر: «المباراة كانت متكافئة بين المنتخبين، ومنتخبنا لم يستغل الفرص التي سنحت له لحصد النقاط الثلاث، والمنتخب العماني قدم مستوى عالياً جداً ومميزاً في المباراة، وكلا المنتخبين كانا متحفظين قليلاً، وتلك المشكلة سوف نواجهها في كل المباريات، كوننا حاملي لقب النسخة الماضية، من ناحية لعب المنتخبات بتركيز أعلى أمامك».
بدوره، قال الضابط: «المنتخبان قدما مباراة جيدة عالية الحماس والندية، والتعادل عادل في المستوى والنتيجة، وسندخل المباراتين القادمتين ونصب أعيننا الفوز، وأنا مع توجيهات المدرب، ودخولي في الشوط الثاني هدفه مساعدة زملائي بتسجيل هدف، وللأسف لم يتحقق ذلك، وحظوظنا مازالت قائمة في الدورة، وجميع الفرق تمتلك نفس الحظوظ وبإذن الله سنحقق العلامة المتبقية كاملة ونخطف بطاقة التأهل، وأتوقع أن من يحقق 5 نقاط من مجموعتنا الثانية الحديدية، سيتأهل عن المجموعة للمربع الذهبي».

