أكد الفرنسي بول لوغين مدرب المنتخب العماني، أنه طالب لاعبيه برفع رؤوسهم عالياً، لأنهم واجهوا فريقاً قوياً وبطلاً للنسخة الأخيرة أمس، ونجحوا بالخروج بنقطة التعادل، وقال عن مباراة فريقه بعد غد أمام المنتخب العراقي في المجموعة الثانية لـ(خليجي 22): «نحن جاهزون للمنتخب العراقي، بعد النتيجة الجيدة التي حققناها مع المنتخب الإماراتي.
ولهذا تكلمت وطالبت اللاعبين برفع رؤوسهم، لأن الحصول من البطل على نقطة شيء جيد، ويجب أن نحضر أنفسنا من الآن للقاء العراق الذي تابعنا مباراته مع الكويت أمس، في الجولة الثانية للبطولة».
أضاف لوغين: «فريقي كان قادراً على تقديم أداء أفضل مما ظهر عليه أمام المنتخب الإماراتي، بعدما لعبنا فترات كثيرة جيدة في المباراة، ولكن كان أغلب قرارات الحكم خاطئة، وكان يجب عليه أن يحتسب لنا ركلة جزاء، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز، وأعتقد أنه يجب أن نلعب المباريات بحكام قادرين على إدارة مثل تلك المباريات القوية».
حول رأيه في الهدف الذي سجله لاعبه قاسم وألغاه حكم المباراة مرعي عواجي، قال «الأفضل لي أن أشاهد تلك المباراة مجدداً، للحكم على الهدف قبل أن أعلن رأيي عن مدى صحته، ولكن الواثق منه، أن ركلة الجزاء صحيحة وفقاً لما شهدته، والحكم كان قريباً من الحالة، وكل من الملعب أكد صحتها».
قتال اللاعبين
أعرب لوغين عن اعتقاده بأن النقطة التي حصل عليها فريقه أمس، جيدة وفقاً لما هو معروف من قوة المنتخب الإماراتي، وقال: «واجهنا فريقاً قوياً في مباراة صعبة، ولقينا لاعبين على مستوى عالٍ، ولاعبونا قاتلوا داخل أرض الملعب.
والنقطة في مثل تلك المباراة، جيدة لأنها أمام فريق قوي جداً، وهو بطل البطولة السابقة، وكنا واثقين بتقديم لاعبينا لمباراة جيدة، وسعداء بالحالة الذهنية العالية للاعبينا، وأعتقد أن المنتخب الإماراتي، لن يتأثر بالتعادل، لأنه لا تزال هناك مباريات أخرى في المجموعة».
عن سر تأخره في إجراء التغييرات في صفوف المنتخب العماني خلال المباراة، قال لوجين: «بالفعل تأخرت بالتغيير، لأنني كنت متخوفاً من إصابات عدد من اللاعبين، ومنهم سعد وجابر اللذان ظهر عليهما الإرهاق في المباراة».
بالنسبة لتغيير مركز علي سالم الذي نزل في الشوط الثاني، للعب ظهيراً بديلاً للاعب قاسم، قال لوجين: «سالم تعودنا أن نراه في خط الوسط مع ناديه ظفار، ولكننا نحتاجه في مركز الظهير، بعد تراجع مستوى قاسم، وبالفعل كان عند المسؤولية وقدم مستوى جيداً».
الضغوط
أكد مدرب المنتخب العماني، أنه يتحدث دائماً مع اللاعبين ويطالبهم بتجنب الضغوط وإلقائها عليه بهدف التخفيف عنهم، لأنه أكثر خبرة وقدرة على تحمل تلك الضغوط، وقال: «جزء من مهنتي تحمل ضغوط الهجوم من الجماهير أو الصحافة، وأحاول تجنيب اللاعبين كل تلك الأمور، لدفعهم للتركيز على المباريات فقط».
بالنسبة لإمكانية لجوء المنتخب العماني للطريقة الدفاعية التي توجته بطلاً لـ(خليجي 19)، قال لوجين: «الأداء الدفاعي الجيد، هو ما صعد بنا إلى نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، والمهم الرجوع لنفس المستويات، وقدرة الفريق على الفوز، مع وجود الحارس الكبير علي الحبسي الذي يعطي ثقة وقوة أكبر للفريق للمنتخب العماني عموماً، ولمدافعي االفريق على وجه الخصوص».
