صرح لاعب منتخبنا الوطني إسماعيل مطر أن المباراة جاءت متكافئة بين المنتخبين على جميع المستويات، وقال: خلق المنتخب الإماراتي جملة من الفرص لكنه لم يحسن استغلالها مثلما نجح المنتخب العماني في إيجاد فرص خطرة أهدرها.

وأكد اسماعيل مطر أن حظوظ المنتخب الوطني مازالت قائمة، لكن نتيجة التعادل تفرض عليه الفوز على الكويت لدعم فرص التأهل إلى الدور الثاني، وقال: يجب أن نكون جاهزين 200% في المباراة المقبلة، وأي نتيجة أخرى غير الفوز لن نقبل بها ونحن واثقون من قدرتنا على تقديم مستويات جيدة ونتائج أفضل

وأوضح اسماعيل مطر أن نتيجة التعادل كانت منطقية بحكم أن كل منتخب يرفض الخسارة في أول مباراة، مشيرا إلى أن منتخبنا تعلم دروسا عديدة وسيحاول تصحيح بعض التفاصيل في الجولة المقبلة أمام الكويت وسيظهر بصورة أفضل من المباراة الأولى.

وأضاف: دائما يقرأ المنافس حسابا أكبر لصاحب اللقب، وهو ما فعله المنتخب العماني أمامنا، حيث كان حذرا منا ولعب بطريقة جيدة وبتركيز أعلى.

وتابع: تحدثنا قبل المباراة حول المنتخب العماني وكنا ندرك أنه يقدم مستويات جيدة في الفترة الأخيرة، وأثبت هذا الشيء اليوم على الملعب ولسنا مستغربين بالمستوى، الذي ظهر عليه.

وأوضح اسماعيل مطر أن المنتخب العماني يضم عناصر شابة وأخرى صاحبة خبرة طويلة مثل حارس المرمى علي الحبسي وغيره، مشيراً إلى أن منتخبنا كان بإمكانه الظهور بمستوى أفضل لكن يجب عدم النظر إلى الخلف والتركيز على المباراة المقبلة أمام الكويت.

وصرح مطر أن نتيجة التعادل مع المنتخب العماني لن تقلل فرصة الأبيض في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، وقال: سنبذل كل جهودنا للدفاع عن لقبنا ونتمنى أن ننجح في إسعاد جماهيرنا.

حماد: التأهل يلزمه مضاعفة الجهد

أكد محمد عبيد حماد مشرف عام المنتخب الوطني أن التأهل إلى الدور الثاني لبطولة خليجي 22 يلزمه مضاعفة الجهد خلال المباريات المقبلة، وتدارك السلبيات التي تحدث خاصة أن المجموعة الثالثة التي يتواجد فيها الأبيض تضم منتخبات قوية لها باع كبير مع البطولة.

وقال حماد إن المنتخب قدم مباراة كبيرة أمام عمان وأتيحت له العديد من الفرص خاصة في الشوط الأول، والتي لو تم استغلالها لخرجنا بفوز كبير، ولكن حدث تراجع في الشوط الثاني نتيجة للجهد الكبير الذي بذله اللاعبون خلال زمن المباراة الأول، وهذا وضع طبيعي خاصة أن هناك عدداً من اللاعبين عائدين من الإصابات ولايزالون في حاجة لوقت لاكتساب كامل اللياقة.

وأشاد مشرف منتخبنا الوطني بأداء فريق عمان وقال إنه فريق جيد ومنظم وظهر بمستوى طيب خاصة في الشوط الثاني، ووضح أن الفريق حضر نفسه جيداً من اجل المباراة، وكان يسعى لعدم الخسارة من ضربة البداية خاصة أنه يلاقي حامل اللقب، ولذلك لعب بتحفظ دفاعي خاصة في الشوط الأول لامتصاص حماسة لاعبينا، وأعتقد أنه نجح في تحقيق هدفه.

وقال محمد عبيد حماد إن التعادل صحيح بخسارة نقطتين ولكنه ليس بطعم الخسارة بالطبع لأن التعادل يمنح الأمل للتأهل للدور الثاني في حال التوفيق خلال المباريات المقبلة لذلك علينا العمل جيداً من أجل تدارك السلبيات والسعي لتعزيز النقاط الإيجابية التي برزت خلال المباراة، ومنها الوصول إلى مرمى الفريق المنافس مرات عدة على مدى شوطي المباراة وهذا في حد ذاته نجاح لابد أن نحسن استثماره خلال اللقاءين المقبلين أمام كل من الكويت والعراق.

وعن حظوظ الفرق الأربعة المشاركة في المجموعة الثانية يقول حماد إن الحظوظ متساوية بين الفرق الأربعة للتأهل، لأن جولة واحدة لا تبرهن على الحظوظ في المباريات المقبلة فلكل مباراة ظروفها ومعطياتها، ولذلك سيكون الحسم في الجولة الثالثة وليس الثانية نظراً لقوة المنافسات، وصعوبة المباريات.

عبد القادر: الخوف وراء التعادلات

من جانبه، أشار عبدالقادر حسن مدير إدارة المنتخبات في اتحاد كرة القدم إلى أن الخوف من الخسارة وراء ظاهرة التعادلات في منافسات خليجي 22 حتى الآن، حيث تخشى المنتخبات من التعرض للخسارة وبالتالي تقل فرصتها في التأهل إلى الدور الثاني.

وعن مباراة منتخبنا أمام عمان يقول عبدالقادر حسن إن المنتخب قدم مباراة جيدة، وكان بإمكانه تحقيق الفوز خلال الشوط الأول حيث أتيحت للفريق العديد من الفرص ولكن لم يصادفه التوفيق في استغلال هذه الفرص وتحويلها إلى أهداف، وخلال الشوط الثاني هبط الأداء بعض الشيء نتيجة للجهد الكبير الذي يبذله اللاعبون خلال المباراة، وأجرى المدير الفني الكابتن مهدي عدة تغيرات من اجل تنشيط الأداء حتى انتهت المباراة بالتعادل.

وأضاف مدير إدارة المنتخبات أن هذه التعادلات لن يكون له تأثير سلبي على رغبة الفريقين في التأهل إلى الدور الثاني، حيث لاتزال الفرصة سانحة لذلك خلال الجولتين المقبلتين، ونأمل أن نوفق خلال لقاء الكويت ونقدم مستوى أفضل يتيح لنا تحقيق الفوز.