أكد رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي أن المنتخب العماني لن يكون الحلقة الأضعف في المجموعة الحديدية بـ«خليجي 22»، مبينا أن للأحمر العماني ذكريات جميلة في أرض الرياض، حيث تحققت نتائج تاريخية لهذا المنتخب قبل 11 عاما، ومتوقعا أن يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية.

وكشف عن فكرة عمانية ستقدم لتكون مقترحا في اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية في الـ18 من الشهر الحالي، وتتمحور حول إنشاء مظلة قانونية دائمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم باسم «اتحاد الخليج لكرة القدم» أو «الأمانة العامة لكأس الخليج».

وقال: «بكل تأكيد ستكون مجموعة الأحمر العماني صعبة، وسنبحث من خلالها العبور للأدوار المتقدمة والمنافسة الجدية على اللقب، ولا خلاف على أن المنتخب العماني يقع في المجموعة الأقوى، وإن كانت المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب المنتخب السعودي المستضيف منتخبات قطر والبحرين واليمن تعتبر قوية أيضاً».

وأضاف «أثق تماما في أن المنتخب العماني سيكون منافسا على حصد اللقب وليس فقط العبور إلى الدور نصف النهائي، نعم منتخبات مجموعتنا قوية، وبداية المشوار ستكون ضد المنتخب الإماراتي حامل اللقب، ولكن هذا لا يعني أبدا أن منتخبنا سيكون هو الحلقة الأضعف في المجموعة، بل أعتقد أنه يملك لاعبين قادرين على صناعة إنجاز للكرة العمانية».

إلغاء كأس الخليج

وحول سؤال هل تؤيد المطالب بإلغاء بطولة الخليج بعد أن حققت الكثير من أهدافها وفي مقدمتها تطوير الكرة الخليجية؟ قال البوسعيدي: «لا، أبداً، لا أؤيد إلغاء بطولة الخليج تحت أي مبرر كان، فهي البطولة التي عاشت في خليجنا سنوات وعززت من روابطنا الأخوية.

ونحن العمانيين نعارض أي خطوة في هذا الجانب، ولا يمكن أن نفرط ببطولة كأس الخليج، وليس من السهل أن نعتبرها بطولة دون أي أهمية، بل على العكس نحن عتبرها من البطولات الأساسية التي يتحقق من خلالها الكثير من الأهداف بين الأشقاء، وتحقق مصالحهم، بما فيها الاستعداد القوي للبطولات القارية والدولية».

وعن سؤال آخر: هل تعتقد أن بطولة «خليجي 22» ستكون فرصة لحشد الأصوات لأي طرف من الأطراف لمصالح شخصية، خصوصا أن هناك انتخابات مقبلة على أكثر من مقعد على المستوى القاري والدولي؟ أجاب: «ليست بطولة الخليج هي الفرصة الوحيدة لحشد الأصوات من قبل الراغبين في تولي مناصب على مستوى قاري ودولي».

الاجتماع الحاسم

وتطرق لاجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية المقبل، لحسم قرار استضافة نسخة «خليجي 23»، وقال: «المشكلة أن مطالبة العراق بالحصول على شرف استضافة البطولة الخليجية تعترضه الكثير من العوائق، وفي مقدمتها منع الفيفا، وكذلك البنية التحتية والأمور المتعلقة بالجانب الفني، وغيرها من الأسباب التي قد تجعل العراق غير قادر على الحصول على شرف تنظيم البطولة الخليجية.