أكد عبدالله سلطان النجم السابق لمنتخب الإمارات الأول لكرة القدم، على أن بطولة كأس الخليج العربي تمثل فرصة كبيرة جدا ومناسبة لا غنى عنها لتعميق العلاقات والروابط الأخوية بين أبناء المنطقة، منوهاً إلى أن الزحف الجماهيري والاهتمام الإعلامي .
وحضور كبار القيادات والشخصيات الخليجية البارزة أكسب البطولة خصوصية فائقة التميز طوال سنوات عمرها الطويل عن غيرها من البطولات الأخرى، مشدداً على أنه لا بد من المحافظة على البطولة كونها باتت تمثل إرثا خليجيا عزيزا.
وشارك سلطان مع الأبيض الإماراتي في خمس نسخ متتالية من بطولة كأس الخليج العربي بدءاً من السادسة وحتى العاشرة، وفرض تألقه طوال فترة تواجده مع المنتخب، لكنه أبدى تحسره لعدم إهداء الجمهور الإماراتي لقب البطولة، مبرراً ذلك بعدة أسباب، مشيداً بدور الإعلام الذي نقل التنافس من الملاعب إلى الصفحات و«الاستوديوهات» بأسلوب احترافي قل نظيره، رافضاً التكهن بهوية المنتخب الذي سينال لقب «خليجي22» بالسعودية.
عدة عصافير
وشدد سلطان على أن البطولة تسهم بقدر كبير في إعداد المنتخبات جيداً تأهباً لقادم الاستحقاقات، منها نهائيات كأس أمم آسيا في أستراليا 2015، عاداً الأمر بالطبيعي جدا نظرا لإقامة كأس الخليج العربي قبل موعد انطلاق البطولة الآسيوية.
مشيرا إلى أن المنتخبات المشاركة في «خليجي22» بالسعودية سوف تصطاد عدة عصافير بحجر واحد، حيث ستكون على أهبة الاستعداد لبطولة آسيا نتيجة الجاهزية الكبيرة للاعبين الذين سينضمون لأنديتهم عقب المشاركة في البطولة الخليجية ليخوضوا الغمار المحلي وهم في كامل لياقتهم البدنية، منوها إلى فوائد سابقة لبطولة كأس الخليج العربي التي أسهمت في تهيئة المنتخبات الخليجية لكأس العالم.
فارق الصبر
وأشار سلطان إلى أن بطولة كأس الخليج العربي تحظى بحب خاص من قبل أبناء المنطقة والعراق واليمن على السواء، كونها بطولة ذات طابع ومذاق خاصين، منوها إلى أن أجمل ما في البطولة هو تواجد الجمهور الكبير واستمتاعه بكل لحظات البطولة، وإسهام البطولة بدور فاعل وإيجابي في تعميق أواصر الصداقة والمحبة بين أبناء المنطقة، ولأجل كل هذه العوامل ظل أبناء دول المنطقة ينتظرونها من نسخة إلى أخرى بفارغ الصبر.
تقارب المستويات
وأشار سلطان إلى تقارب مستويات جميع منتخبات مجموعتي «خليجي22» بالسعودية، ولذلك تبدو الحظوظ متساوية في المجموعة الثانية وربما يكون المنتخب اليمني أقل مستوى في المجموعة الأولى والتي تضم السعودية وقطر والبحرين، متمنيا أن يحافظ الأبيض الإماراتي على اللقب كونه يضم عناصر مميزة تأهله ليكون الأفضل من كل النواحي.
شريط الذكريات
واستعاد سلطان شريط ذكرياته مع البطولة، مشيرا إلى أنه سعى جاهدا مع زملائه في ذلك الزمن من أجل نيل لقب البطولة، لكن ذلك لم يتحقق، منوها إلى أن أفضل المراكز التي حصدها الأبيض الإماراتي هي الثاني في النسختين الثامنة والتاسعة، والثالث مرة واحدة بالبحرين وأخرى بالسعودية.
مشدداً على أن الأبيض كان قريباً جداً من نيل شرف اللقب أكثر من مرة لكن ظروف حالت دون تحقيق ذلك الحلم الذي تحقق في النسختين 18 و21 من البطولة، مشيراً إلى أنه لن ينسى مباراة الأبيض الإماراتي مع شقيقه الأخضر السعودي في العام 1986، منوها إلى أنه أسهم بصناعة هدفي الإمارات اللذين سجلهما النجمين عدنان الطلياني وفهد خميس.
