أكد إسماعيل راشد نجم منتخب الإمارات الأول لكرة القدم السابق، على أنه بالرغم من ظهور دعوات من حين لآخر تطالب بإلغاء بطولة كأس الخليج العربي، إلا أنه لا بد من المحافظة على البطولة لما لها من رونق وجاذبية خاصتين لدى عموم أبناء المنطقة، مؤكداً على أن البطولة أفرزت العديد من النجوم والمواهب الكروية والأسماء التي لمعت فيما بعد في سماء الكرة الخليجية والآسيوية والعالمية.
وقال راشد: «أنا ضد الدعوات التي تطالب بإلغاء بطولة كأس الخليج العربي، لأنها تعتبر ملتقى وفرصة طيبة لتقوية أواصر العلاقة بين أبناء دول المنطقة، وبين أبناء الشعوب العربية، وهناك فرحة تعيشها الجماهير الخليجية بالبطولة التي تعتبر تجمعاً لكل أبناء الخليج العربي، وإلغاؤها ليس في صالح أبناء المنطقة».
برمجة البطولة
وبشأن برمجة البطولة، قال راشد: «هناك بعض الأمور البسيطة التي تعكر أحيانا أجواء البطولة يتوجب إبعادها حتى تشهد المزيد من التطور والنمو، ومنها تعديل برمجة البطولة التي غالبا ما تقام في توقيت سيئ نظراً لمشاركة معظم المنتخبات الخليجية في دورياتها ومسابقاتها المحلية، فضلاً عن المشاركات القارية والدولية، ولو تغيرت برمجة الدورة لكان أفضل».
سلبيات الدورة
وأضاف راشد قائلاً: «هناك سلبيات تعاني منها البطولة إلى جانب مشكلة البرمجة، وهي أزمة البث الفضائي، ولا بد أن يكون هناك نوع من العدل، وأن يتساوى الجميع في حقوق البث الفضائي لمنافسات البطولة، ونعرف جيداً أننا نعيش في عصر الاحتراف القائم على العرض والطلب.
لكن ذلك لا يمنع من أن تكون الحظوظ متساوية في نقل المباريات بين كافة المنتخبات المشاركة، وعلى الأمانة العامة باللجنة العليا المنظمة لبطولة كأس الخليج العربي دور كبير في علاج هذه المشكلة».
أفضل نسخة
وعن ذكرياته مع كأس الخليج العربي، قال إسماعيل راشد: «شاركت في أربع نسخ سابقة في أعوام 1992، 1994، 1996، 1998، وفي عام 1992 شاركت من على دكة البدلاء، وتربطني ذكريات طيبة بالنسخ الأربع، ومن وجهة نظري فإن أفضل نسخة بالنسبة لي كانت تلك التي أقيمت في العاصمة أبوظبي عام 1994، والتي شهدت انطلاقتي الحقيقية، وأتذكر أنني سجلت فيها هدفاً في مرمى الكويت».
محطة مهمة
وحول رأيه في ما إذا كانت بطولة كأس الخليج العربي تعتبر محطة مهمة لإعداد المنتخبات المشاركة في «خليجي22» بالسعودية للاستحقاقات القارية الكبرى الأخرى، أجاب راشد بالقول: «بالفعل، تحولت البطولة إلى محطة إعداد للمنتخبات الخليجية .
وخاصة تلك المشاركة في كأس آسيا بأستراليا 2015، وبالتأكيد التركيز والاهتمام الأكبر سيكون على الكأس الآسيوية، ولكن ذلك لا يمنع من الاستمتاع بمباريات «خليجي22»، التي أتوقع لها أن تكون ممتعة، وأن تكون فرصة طيبة لمنتخبنا لتقديم مردود طيب».
