أكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية أن منتخب بلاده يحتاج إلى ساحر افريقي لمساعدته على الفوز والحصول على لقب بطولة الخليج وقال: بذلنا كل جهودنا، غيرنا المدربين نظمنا المعسكرات وأجرينا العديد من التجارب الودية، لكن لا أمل لنا، أعتقد أننا نحتاج إلى ساحر افريقي لمساعدتنا على حل هذه المشكلة.
وأوضح الشيخ عيسى بن راشد أن تعادل البحرين مع اليمن يعد مفاجأة كبرى في أولى منافسات «خليجي 22»، وقال: لم أتوقع هذه النتيجة، وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، كنت أعتقد أننا أفضل لكن مشكلتنا كانت من الناحية الهجومية .
ولم تكن لنا خطة فاعلة على أرضية الملعب، اللاعبون يتحركون بدون تكتيك واضح والكرة لم تصل إلى الهجوم، الحمد لله خرجنا بالتعادل مع اليمن بهذا الأداء السيئ، لكن ما عسانا أن نفعل إلا أن نقول إنها مجرد مباراة افتتاحية عادة ما يسيطر فيها الارتباك على اللاعبين.
خطة
وصرح الشيخ عيسى بن راشد أنه لم يستوعب الخطة، التي لعب بها المنتخب البحريني في المباراة وقال: الهجوم لم يكن فعلاً بالقدر الكافي، مشيدا في الوقت نفسه بالمستوى، الذي ظهر عليه منتخب اليمن.
ترشيح
ورفض الشيخ عيسى بن راشد ترشيح منتخب البحرين للذهاب بعيدا في البطولة، وقال: لا نملك مقومات النجاح في هذه البطولة، هناك منتخبات أفضل منا على مستويات عديدة مثل الامارات والسعودية، قد نأتي نحن في الصف الثاني أو حتى الثالث.
وأضاف: حتى المباراة الأولى بين السعودية وقطر لم ترتق الى المستوى المطلوب، وأعتقد أنها لم تختلف كثيرا عن المباريات الافتتاحية السابقة، التي ما تكون فيها المنتخبات مرتبكة كثيرا، ونتمنى أن نرى مستويات أفضل في الجولات المقبلة.
حفل معبر
وأكد الشيخ عيسى بن راشد أن حفل الافتتاح جاء بسيطا لكنه معبر عن حياة الخليجيين وثقافتهم وتراثهم، موضحا أن الافتتاح الطويل انتهى زمنه، وعزا غياب الجماهير إلى بعد استاد الملك فهد عن وسط المدينة.
وبخصوص زيارة رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر إلى الرياض أكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة أن زيارة بلاتر مجاملة للمنطقة وأن الكرة الخليجية لا تأمل منه أي شيء لأنه رفض الاعتراف بالبطولة منذ توليه رئاسة الفيفا.
استثمار
وصرح الشيخ عيسى بن راشد أنه كان من المفروض استثمار زيارة بلاتر للمطالبة برفع الحظر على الكرة العراقية والسماح لمنتخبها بلعب المباريات الدولية على أرضه، وقال: رئيس الاتحاد الدولي يحضر مجاملة لبطولة الخليج ولكن حتى الآن لم يعترف بها، وأعتقد أن هذا الأمر لن يحصل أبدا لأن النظام في الاتحاد الدولي لا يعترف بالكرة الخليجية.
وأضاف: علينا أن نطرح عليه على الأقل مشكلة المنتخب العراقي لرفع الحظر عليه ومساعدته على العودة للعب المباريات الدولية على أرضه.
وأكد الشيخ عيسى بن راشد أن الكرة الآسيوية لا تستحق أكثر من 4 مقاعد ونصف المقعد في نهائيات كأس العالم، لأنها لم تظهر مستوى جيدا قادرا على منافسة بقية القارات على مقعد إضافي، وقال: مستوى الكرة الآسيوية كان متدنيا جدا في مونديال البرازيل مقارنة بقارات أخرى، نتمنى أن يحقق أحد المنتخبات نتيجة ايجابية أو يصل لدور متقدم في كأس العالم حتى نطالب بمقعد خامس.
فشل
وبخصوص فشل الكرة البحرينية في نيل شرف الفوز باللقب الخليجي على مدار الـ44 عاما، أوضح الشيخ عيسى بن راشد أنه وكل المسؤولين في الكرة البحرينية بذلوا كل جهودهم من أجل تتويج مسيرة المنتخب البحريني بقلب البطولة لكن الحظ تخلى عنهم.
علاقات متميزة
تحدث الشيخ عيسى بن راشد عما قدمته بطولة الخليج على مدار 44 عاما وقال: أجمل ما قدمته البطولة هي العلاقات المتميزة وأجواء المرح والأخوة، التي خلقتها بين الجماهير الخليجية.
تميز
وزير الرياضة اليمني: انتظروا المفاجأة
أكد رأفت الأكحلي وزير الرياضة اليمني أن منتخب بلاده سيكون الحصان الأسود في خليجي 22 بعد المردود المتميز الذي قدمه في استهلالية مشواره بالبطولة، وتعادله أمام المنتخب البحريني سلبيا وقال: الظهور القوي لمنتخب اليمن في بداية مشواره بدورة الخليج أوجد لدينا حالة من التفاؤل بمستقبل هذا المنتخب، خصوصا وأنه يضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين صغار السن.
ونشعر بأن هذا الفريق سيكون مفاجأة هذه النسخة من البطولة الخليجية، بعد أن أجمع الكل على أفضليته في المباراة الأولى، ونحن نضع عليه آمالا عريضة، لذلك تابعنا دعمه ووفرنا له الإمكانات والمناخ الذي يجلب للاعبين العطاء بعيدا عن الضغوط ومؤثراتها خصوصا في ظل ظروف المعاناة التي يعيشها اليمن بسبب عدم الاستقرار.
وأشاد الأكحلي بالدور الكبير للجماهير اليمنية على ملعب المباراة وقال إنها كانت فاكهة المدرجات للأسلوب التشجيعي المميز الذي انتهجته في مؤازرة لاعبي المنتخب منذ البداية وحتى النهاية.
استبعاد
الإصابات تهدد النجوم
يخشى مدربو المنتخبات الثمانية المشاركة في خليجي 22 من الإصابات التي تحرم الفرق من أهم نجومها، حيث يضع كل مدرب يده على قلبه من تعرض اللاعبين للإصابات خلال المباريات المقبلة، خاصة أن كثيراً من المنتخبات دفعت ثمناً غالياً لغياب عدد من لاعبيها قبل انطلاقة منافسات البطولة.
وعصفت الإصابات بعدد من المنتخبات، إذ استبعد مدرب المنتخب السعودي لوبيز كارو، الثنائي حسن معاذ وياسر الشهراني للإصابة، وتلقى العراق ضربة موجعة بعد إصابة لاعبي الخبرة المهاجم يونس محمود والمدافع علي رحيمه.
وواصلت الإصابات ضربها للمنتخبات الخليجية بعد أن اضطر مدرب العنابي جمال بلماضي لإبعاد القلب النابض للمنتخب خلفان إبراهيم جراء الإصابة المفاجئة التي لحقت به قبيل انطلاقة البطولة.
كما استبعد المهندس مهدي علي حمدان الكمالي، ولم ينجُ المنتخب العماني من الإصابات وتم استبعاد المهاجم عماد الحوسني وفايز الرشيدي، واستبعد الكويت سيف الحشان وعامر معتوق للإصابة.

