شكل حفل افتتاح خليجي 22، صدمة كبيرة لدى كثير من السعوديين وضيوف الدورة معا، حيث أجمعوا على ان الحفل لا يناسب دورة عريقة عمرها 44 سنة ولا يناسب امكانيات البلد المضيف الذي سبق له تنظيم دورات بطريقة أفضل من التي خرج بها حفل افتتاح نسخة 2014.
رغم التطور الذي حدث في السنوات الأخيرة في كل النواحي اللوجستية التي تجعل من مثل هذه الفعاليات عرسا كرويا يتحدث عنه العالم أجمع، وتركز التعليق على الحفل في الفضائيات التي ترك معظمها الحديث عن مباراتي اليوم الأول واتجه للتعليق على الاحتفال «الباهت» حسب وصف الكثيرين من الاعلاميين والمحللين المعاصرين لدورات كثيرة من عمر البطولة العريقة.
«الفريق التاسع»
وكان برنامج «الفريق التاسع» بقناة ابوظبي الرياضية من تقديم الزميل يعقوب السعدي، أبرز البرامج التي تحدثت عن الاحتفال في وجود نخبة من الضيوف يمثلهم كابتن منتخب الامارات الأسبق وعضو اتحاد الكرة السابق المستشار يوسف حسين السهلاوي والاعلاميون مرزوق العجمي من الكويت وطلال العامري من سلطنة عمان ومحمد البكيري من السعودية والمدرب رياض الزوادي من البحرين والكابتن نور صبري من العراق.
وبرر يوسف حسين السهلاوي ما حدث، بتراجع سمعة دورة كأس الخليج وسط الجماهير، مشيرا إلى ان الغياب الجماهيري من جانب جمهور البلد المضيف في حفل الافتتاح ثم في المباراة الاولى لمنتخبه يعود إلى ان الدورة أصبحت «مريضة وفي غرفة الانعاش»، وقال حسين انه توقع ذلك لأن دورة كأس الخليج تحتاج لتطوير يعيد لها البريق والشهرة والشغف الجماهيري الذي عرفت به على مر السنوات الماضية.
بينما وصف الزميل مرزوق العجمي ما حدث بأنه احراج كبير من الجمهور السعودي للجنة المنظمة، وقال انه لم يتوقع مثل هذه المقاطعة الجماهيرية خاصة وان حفل الافتتاح ومباراة الفريق المضيف ظلت تسجل حضورا جماهيريا كبيرا في كل الدورات السابقة، ورفض العجمي أي تبريرات لما حدث وأكد على ان الكل يستغرب حفل الافتتاح واحجام الجمهور السعودي عن الحضور.
تقصير
واعترف الزميل محمد البكيري الاعلامي السعودي بتقصير اللجنة المنظمة في الاعداد لحفل الافتتاح وتنفيذه بما يناسب السعودية ودورة كأس الخليج، وقال ان اللجنة المنظمة لم تقم بدور مؤثر يشجع الجمهور على الحضور كما حدث عندما توافد عشرات الآلاف قبل أيام قليلة لمباراة نهائي دوري أبطال آسيا بين الهلال والفريق الاسترالي.
وأكد البكيري على ان الدورة كانت مقررة ومعروفة في الرياض منذ وقت طويل ولا يوجد مبرر لمثل هذا التقصير من اللجنة المنظمة، مشيرا إلى ان المصيبة كبيرة في عدم متابعة المسؤولين لعمل اللجنة المنظمة والمصيبة أكبر في عدم المحاسبة على التقصير، وربط البكيري بين سوء مستوى المنتخب السعودي وسوء حفل الافتتاح مطالبا بذهاب المدرب واللجنة المنظمة للدورة معا.
وتحدث رياض الزوادي عن تأثير التعصب للأندية في مسألة الحضور الجماهيري متهما جزءا من الاعلام السعودي بالمساهمة في هذا التعصب ولم يستثن البكيري من مشاركته في تعصب الجماهير للأندية على حساب المنتخب الوطني، وأشار الكابتن العراقي نور صبري لذات الأسباب بشكل دبلوماسي ولكن البكيري رد بإرجاع الأسباب لتقصير اللجنة المنظمة التي قصرت في التعريف بالدورة منذ وقت مبكر وتشجيع الجماهير بتوفير وسائل تنقل كما يحدث في مباريات الأندية المهمة.
وأجرى برنامج «الفريق التاسع» مداخلة مع عضو اللجنة المنظمة خالد الذيد للدفاع عن الاتهامات التي قيلت في حق اللجنة، وحاول الذيد تبرير ما حدث بقدر الامكان ولكن ضيوف الاستديو لم يقتنعوا بما ذكره من مبررات.
اعتراف «ليالي الخليج»
وفي الفضائية الرياضية السعودية، لم يختلف الحال، ان لم يكن الانتقاد أكثر حدة من جانب اعلاميين سعوديين على رأسهم الزميلان عدنان جستينية وعادل الملحم بينما عارضهما مواطنهما الزميل عبد الكريم الجاسر، في وقت أرجع فيه الزميل محمد الجوكر بساطة حفل الافتتاح وقصر فترته لبرنامج الدورة .
حيث انها المرة الأولى في دورات كأس الخليج تقام مباراتان في اليوم الأول الشيء الذي جعل اللجنة المنظمة تختصر الوقت في حفل الافتتاح، ولكن السعوديين عادل الملحم وعدنان جستينية رفضا أي مبررات لتواضع حفل الافتتاح والحضور الجماهيري، وقال جستينية ان الحفل لا يليق بمكانة وسمعة وامكانيات السعودية، فيما قارن الملحم بين الوضع الجماهيري في اليوم الاول للدورة ومباراة النهائي الآسيوي بين الهلال والفريق الاسترالي.
موضحا ان الكل كان يعمل في خدمة الهلال من مؤسسات حكومية ورجال أعمال لحث الجماهير للحضور لدرجة ان هيئة السكة الحديد وفرت قطارات مجانية للجماهير من الدمام للرياض من أجل مؤازرة الهلال وكذلك فعلت الاندية بتوفير وسائل تنقل للجماهير من مواقعها لاستاد الملك فهد.
وتساءل الملحم، لماذا يختلف الوضع عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، ولكن عبد الكريم الجاسر رفض هذا الرأي وأرجع احجام الجماهير لتراجع سمعة دورة كأس الخليج واتهمه الزميل الكويتي مبارك الوقيان بالوقوف ضد استمرار الدورة ولم ينف الجاسر هذا الاتهام وأقر بأن دورة كأس الخليج لم تعد مجدية.
الجمهور اليمني والدخول بالمجان
وقارن عدد من ضيوف البرنامج بين موقف الجمهورين «السعودي واليمني» في اليوم الأول للدورة، حيث رفض عادل الملحم البحث عن أعذار للجمهور السعودي في وقت حرص فيه الجمهور اليمني باعداد لافتة لمؤازرة منتخبه في مباراة البحرين، وقال ملحم ان عدد الحضور الجماهيري السعودي لم يكن مناسبا بالمرة خاصة وان الابواب فتحت للدخول مجانا ورغم ذلك لم يتجاوز الحضور ثلث سعة الاستاد.
وأوضح الجاسر ان اقامة مباريات المنتخب في الرياض، ظلت تسجل مثل هذا الحضور على العكس في المنطقة الشرقية أو جدة في الغربية.
الجزيرة: افتتاح باهت
وصفت قناة الجزيرة الاخبارية القطرية حفل افتتاح خليجي 22 بـ«الباهت» وذكرت ان النسخة 22 لدورة كأس الخليج انطلقت وسط متابعة جماهيرية ضعيفة، وبحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر حيث بدت معظم مدرجات ملعب الملك فهد فارغة، وقالت ان الشاشة الداخلية للملعب اعلنت أن عدد الحضور ناهز 2831 شخصا في حين يتسع الملعب لسبعين ألفاً.
هجوم فضائي على مدرب «الأخضر» لوبيز
صوب النقاد والمحللون الفنيون سهام نقدهم تجاه مدرب المنتخب السعودي لوبيز كارو بعد تعادل الأخضر مع قطر 1/1 في الافتتاح وحملوه مسؤولية هذه النتيجة والمستوى المتواضع الذي ظهر عليه المنتخب السعودي، حيث أكد يوسف خميس المحلل الفني لبرنامج المجلس في قناة الدوري والكأس بأن المنتخب السعودي نجا من خسارة مستحقة من أمام المنتخب القطري الذي أهدر فرصا عديدة كانت كفيلة بقلب الطاولة في الشوط الثاني وقال: «هناك فرق بين مدرب نائم وآخر واع كاد يخطف المباراة»
فيما أكد محللو قناة (bein sports) أن المنتخب السعودي غاب عن مستواه عكس المنتخب القطري الذي تفوق في السيطرة وعدد الفرص لكنه لم يسجل إلا هدف تعادل.
«الديوانية»: الحضور الإعلامي قياسي
بدأت القناة الكويتية الرياضية «الثالثة» بث البرنامج الخاص بخليجي 22 تحت اسم «الديوانية» وهو اسم محبب للخليجيين منذ تأسيس دورة كأس الخليج التي اشتهرت بـ«ديوانيتها» في مقر تنظيم الدورة كل مرة و«الديوانية» هي المكان الذي يشهد على أشهر وأخطر وأميز التصريحات التي شكلت عناوين مهمة للزملاء الاعلاميين على مر السنوات.
وكان لهذا الاسم أثره في متابعة الكثيرين للبرنامج الخاص الذي تبثه القناة الكويتية من الرياض، تم تدشين أول حلقات البرنامج في وقت متأخر من الليل بعد نهاية مباراتي اليوم الأول لخليجي 22، وتم استضافة نخبة من الضيوف بينهم الكابتن الكويتي الشهير حمد بو حمد والمنسق الاعلامي لمنتخب الكويت طلال المحطب والزميل أحمد الحوري رئيس القسم الرياضي بصحيفة البيان، ولفت الديكور الخاص بالبرنامج الأنظار لكونه عبر عن تراث «الديوانية الخليجية» والبرنامج من تقديم الزميل نادر كرم.
اهتمام كويتي بالتغطية التلفزيونية
واهتمت الحكومة الكويتية كثيرا بخليجي 22 من ناحية التغطية التلفزيونية حيث ذكر وكيل وزارة الاعلام المساعد لشؤون التلفزيون يوسف مصطفى ان تلفزيون دولة الكويت أرسل وفدا اعلاميا رياضيا يعد الأول من نوعه من حيث العدد والعدة لتغطية الدورة
وذكر ان الوفد التلفزيوني يضم نجوم التعليق الرياضي خالد الحربان وحمد بوحمد وحامد كميل وبدر شداد والمحللين الرياضيين الكابتن صالح العصفور وبدر حجي وعلي مروي وهم من كبار اللاعبين النجوم ويضم أيضا ضيوفا رياضيين نجوما هم مؤيد الحداد وعبدالعزيز الهاجري والصحفي الناقد الرياضي جاسم اشكناني والاعلاميين الرياضيين محمد المسند وجابر نصار.
واوضح ان القناة الثالثة (سبورت) ستنقل جميع مباريات البطولة على الهواء مباشرة في حينها وخصصت ثلاثة برامج رياضية مباشرة لمتابعة مجريات وفعاليات البطولة الخليجية تبث من الرياض هي (صباح الرياض) وبرنامج (الاستديو التحليلي) من الملاعب وبرنامج (الديوانية) بالاضافة الى الرسالة الرياضية اليومية التي تغطي جميع الأنشطة المصاحبة لنشاطات منتخب الكويت الوطني مضيفا ان هناك برنامجا مباشرا من القناة الاولى يبث قريبا يحمل اسم (ازرقنا خليجي).
حيدر يعيد وليد طبرة إلى بغداد
شهد اليوم الأول لدورة كأس الخليج حدوث أول أزمة خارج الملعب، تحولت إلى مشكلة مركبة طرفها المنتخب العراقي الذي قام بتحويل مقر سكنه من فندق الماريوت إلى مبنى آخر عبارة عن شقق فندقية قريب من السكن الأول بالاضافة لترك المنسق العام للمنتخب العراقي وليد طبرة منصبه ثم مغادرته الرياض عائدا إلى بغداد نتيجة مشاجرة بينه وبين الكابتن شرار حيدر.
ما حدث في هذه الأزمة المركبة في المنتخب العراقي قبل 24 ساعة من مباراته الأولى أمام الكويت كشفت عنه قناة ابوظبي الرياضية في مداخلات على الهواء، بدأها المدرب حكيم شاكر في لقائه بمراسل القناة منذر المزكي عندما أقر شاكر بعدم تناسب أسرة الغرف مع راحة اللاعبين.
ثم مداخلة أخرى مع وليد طبرة الذي برر مغادرته للرياض وعودته إلى بلاده لظروفه الصحية وعدم قدرته على أداء مهمته خاصة وانه عاد لتوه من مستشفى دلة البركة في الرياض وهي نفس المبررات التي ساقها المنسق العام الحالي محمد ابراهيم ومدير المنتخب باسل كوركيس.
الشرارة مع شرار
ولكن عند العودة للاستديو، تحدث الكابتن العراقي نور صبري بشفافية أكثر في موضوع مغادرة وليد طبرة، فكشف صبري عن حدوث مشاجرة بين طبرة وشرار حيدر انتهت بطرد حيدر لوليد طبرة، وقال صبري ان المشكلة أصلا سببها تأخر استخراج التأشيرات لبعض أعضاء الاتحاد العراقي وتم تحميل طبرة مسؤولية ذلك لتأخره في ارسال المستندات المطلوبة للتأشيرات، ورد المنسق العام محمد ابراهيم على ذلك بأن مشكلة التأشيرات كانت موجودة فعلا ولكنه عاد ليؤكد ان سبب مغادرة وليد طبرة يعود لأسباب صحية بعد أن أوصى المستشفى بضرورة اجراء عملية في العيون.
وطرح مقدم البرنامج الزميل يعقوب السعدي سؤالا آخر على المنسق العام حول سبب حضور رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمود للرياض ثم عودته سريعا لبغداد قبل حضوره حفل الافتتاح، واعترف المنسق محمد ابراهيم بذلك ولكنه أكد عدم معرفته بسبب العودة السريعة لرعد حمود.
وأوضح محمد ابراهيم ان الحديث عن مثل هذه التفاصيل لا يخدم المنتخب العراقي وان تركيزهم يجب ان يكون على المباريات فقط مثلما حدث في النسخة الماضية بالبحرين التي وصل فيها المنتخب العراقي للنهائي.
وقال ابراهيم ان مسألة تحويل مقر السكن لا تحتاج كل هذه «الضجة» ومن حق أي منتخب البحث عن راحة لاعبيه، وأرجع انتشار الخبر اعلاميا لعدم تنفيذ أمر التحويل في حضور بعض الاعلاميين داخل «لوبي فندق ماريوت» وقال ان الأمر ما كان يجب أن يأخذ كل هذا الاهتمام الاعلامي لولا بلوغ الخبر عند بعض الاعلاميين، مشيرا إلى ان مكان السكن الجديد لا يبعد 50 مترا عن السكن الأول.
قضية
الخليجيون يعلقون على براءة مونديال 2022
فرض قرار لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم الخاص بتبرئة روسيا وقطر من تهمة الفساد بشأن ترشحهما لاستضافة مونديالي 2018 و2022، نفسه على أجواء خليجي 22، وحرصت قناة الدوري والكاس القطرية على استنطاق نخب وشخصيات خليجية في الرياض للتعليق على القرار.
حيث تحدث كل من الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية والشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم وعبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم واحمد العيسى رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم وأجمعوا جميعا على أحقية قطر بهذه البراءة مؤكدين ان القرار أسعد جميع الخليجيين وكان الشيخ عيسى بن راشد صاحب أبلغ تعبير عندما قال لم يكن هناك داعٍ للشوشرة على قطر وهي تستحق تنظيم كأس العالم 2022.
اتفاق
اليمن يبث مباريات الدورة على فضائيتين
أعلنت وزيرة الإعلام اليمنية نادية عبد العزيز السقاف، عن توصل الوزارة ممثلة بالمؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون إلى اتفاق مع شركة ام بي ان سيلفا (M.P.N SILVA)، حصلت بموجبه فضائيتان يمنيتان على حق النقل المباشر لخليجي 22 وقالت الوزيرة السقاف لوكالة (سبأ): «بموجب الاتفاق سيتم نقل الدورة عبر فضائيتي اليمن وسبأ» وأشارت إلى أن الوزارة حرصت على إبرام هذا الاتفاق من اجل الحصول على حق النقل المباشر لمباريات الدورة بغية تمكين الجماهير الرياضية اليمنية ومشاهديهما في الداخل والخارج من متابعة المباريات التي تحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع في اليمن.
فضلا عن حشد الدعم والمؤازرة والتشجيع للمنتخب اليمني بما يمكنه من إحراز نتائج مشرفة معتبرة أن أهمية كأس الخليج العربي لا تقتصر في التنافس بين المنتخبات الكروية لبلدان الجزيرة والخليج فحسب بل بما تخلقه من جسور للتواصل الأخوي بين شعوب البلدان المشاركة في البطولة وفي المقدمة الشباب ومختلف محبي كرة القدم باعتبار أن الرياضة توحد الجميع.
رأي
فؤاد أنور: لا يوجد ترويج للدورة والجمهور
قال الكابتن «فؤاد أنور» نجم المنتخب السعودي السابق إن بلاده لم تتحرك للترويج لبطولة «خليجي 22» منذ الإعلان عن استضافة البطولة مشيرا الى أن مواعيد المباريات غير مناسبة ولا تشجع الجماهير على الحضور وقال «أنور» خلال حواره مع الاعلامي «علي العلياني» ببرنامج «يا هلا» في فضائية «روتانا خليجية» إن «لوبيز» المدير الفني للمنتخب السعودي كان مستفزا جدا مع جماهير نادي النصر التي تعزف عن حضور مباريات المنتخب .
مشددا أن الكرة بلا جمهور رياضة لا معنى لها ولفت الى أن الدعاية للمباريات كانت ضرورية مؤكدا أن الجمهور السعودي عنيد ولو كسب المنتخب فسيعود الجمهور الى المدرجات مشددا أن الجماهير قد تعاند المنتخب في حال تحقيق نتائج مقنعة.
ومن ناحيته اعترف الدكتور «صلاح السقا» أخصائي علم النفس الرياضي وعضو اتحاد كرة القدم السعودي بأن الاتحاد لم يقم بالدور التسويقي الجيد والكافي لجذب الجمهور وذكر خلال مداخلته في نفس البرنامج أن الجماهير السعودية أصبحت تنتمي للأندية أكثر من المنتخب.




