لم تتأثر قناتا أبوظبي ودبي الرياضيتان كثيراً، بموقف الشركة الإيطالية مالكة حقوق البث لخليجي 22، والذي أفضى لعدم الاتفاق..

وخرج القناتان من دائرة النقل المباشر لمباريات الدورة التي انطلقت أمس، على عكس التوقعات التي كانت ترجح اكتفاء القناتين بـ «الفرجة» والاستسلام لتعنت الشركة الإيطالية، ولكن حدث العكس تماماً بدخول «أبوظبي ودبي» الرياضيتين المنافسة بقوة، فنجحت القناتان في جذب انتباه المشاهد عموماً، والخليجي على وجه التحديد قبل 24 ساعة من انطلاقة الحدث، من خلال الخريطة البرامجية الخاصة التي تم إعدادها بدقة لدورة كأس الخليج، لدرجة أن القناتين تفوقتا على قنوات أخرى تمتلك حقوق البث.

هذا التميز قاد كثيراً من الشخصيات السعودية لإبداء حسرتها على تعنت الشركة الإيطالية، فاعترفت بأن الخاسر في النهاية دورة كأس الخليج، وليس قنوات الإمارات الفضائية «دبي وأبوظبي والشارقة» التي ظلت تتفاوض بجدية حتى الساعات الأخيرة، رغبة منها في إنجاح الحدث وتقديم خدمة مميزة للمشاهد العربي عموماً.

رياض الخليج يخطف الأضواء

وبدأت دبي الرياضية برمجتها الخاصة لخليجي 22 منذ أول من أمس، واحتوت على برامج عدة، وتذكير بالزمن الجميل لدورة كأس الخليج، وكان برنامج «رياض الخليج» فاكهة القناة، بعد أن واصل الزميل هيثم الحمادي إبداعاته، مذكراً الجميع ببرنامج «شمس المنامة» في خليجي 21 عبر شاشة «أبوظبي الرياضية»..

وجاء الإعداد من الزميل عماد عثمان معبراً عن اسم البرنامج، من خلال التجوال في مختلف مدن المملكة، للتعرف إلى الجوانب الاجتماعية لحياة الشعب السعودي الشقيق، وتلمس كثير من الزوايا التي لم تجد حظها من تسليط الضوء والاهتمام الإعلامي.

وظهر في البرنامج ضيفان من أبرز نجوم الكرة السعودية والإماراتية، هما «الفهدان» فهد مسعود نجم فريق الوحدة ومنتخب الإمارات السابق، وفهد المهلل نجم فريق الشباب والمنتخب السعودي السابق أيضاً، وحكى كل نجم بعض المواقف اللافتة، زيادة على التعليقات الخفيفة على المحطات المسجلة للبرنامج..

ومن حكاوي فهد مسعود خلال الحلقة الأولى لـ «رياض الخليج»، اعترافه بأن منتخب الإمارات الذي شارك في دورة أبوظبي عام 1994، يعتبر أفضل منتخب لم يحصل على اللقب..

وكشف مسعود عن معايشته لتلك الدورة كأحد طلبة المدارس الذين شاركوا في فقرات تنظيم الدورة، وحكى مسعود قصة أخرى، عندما كان لاعباً في دورة الخليج عام 2007 بأبوظبي، وهي الدورة التي أحرز فيها منتخب الإمارات اللقب للمرة الأولى، فذكر أن مدرب المنتخب الراحل برونو ميتسو، خفف عليهم بعد الخسارة في الافتتاح أمام عمان..

ووعدهم بمواجهة منتخب عمان نفسه في النهائي، وبالفعل، حدث ما توقعه ميتسو، ورد منتخب الإمارات اعتباره بنتيجة أقوى وأحلى، أثمرت عن اللقب الغالي بهدف إسماعيل مطر، أما فهد المهلل، فقد تحدث عن قوة تأثير الجمهور السعودي في خليجي 22، وأكد عدم تأثر الجمهور الهلالي في الدورة بالصدمة التي حدثت له جراء خسارة فريقه للقب دوري أبطال آسيا، وقال المهلل إن الجمهور السعودي سيكون نجم خليجي 22 بلا منازع.

مغامرات هيثم الحمادي

ولم يخلُ البرنامج من المشاهد واللقطات المتنوعة لمقدمه الزميل هيثم الحمادي، المعروف بمغامراته الجريئة، حيث تم رصد كثير من المواقف التي تعامل فيها الحمادي بتلقائية، مثل القفز في الماء وصعود الجبال والمنحدرات والاقتراب من الأماكن الوعرة، وكانت مدينة جيزان من أبرز المدن التي زارها والتقى بأهاليها..

ومن بينهم أشهر صانع شاي «سالم»، الذي ذكر أنه بدأ مهنة صناعة الشاي منذ أيام الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز، ووعد الحمادي بحوار شيق مع سالم خلال الأيام المقبلة، ولم تنحصر جولات برنامج «رياض الخليج» على مدن المملكة العربية السعودية، بل تعداها لزيارة مناطق نائية في سلطنة عمان، مثل وادي ضيقة في مدينة صور، الذي يوجد به سد حديث تم إنشاؤه عام 2009.

عيسى بن راشد وأحمد الفهد

تميز قناة دبي الرياضية ليلة انطلاقة العرس الخليجي، قابله تميز آخر في قناة أبوظبي الرياضية، عندما استضافت أهم ضيفين قبل انطلاقة الحدث، هما الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، والشيخ أحمد الفهد الصباح، والاثنان يمثلان أهم الشخصيات المعاصرة للدورة، والموجودة باستمرار، وحاورهما الزميل يعقوب السعدي مدير القناة، فخرج منهما بكثير من الآراء النيرة التي تعبر عن تاريخهما مع دورات كأس الخليج،..

وكشف الشيخ أحمد الفهد بصفته رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي خلال الحوار، عن إمكانية تنظيم دورة الألعاب الآسيوية في أي من دبي أو أبوظبي، مشيراً إلى أن الإمارات تعتبر حالياً من أكثر الدول الخليجية المؤهلة لتنظيم «الآسياد».

حسرة السعوديين

هذا العمل التلفزيوني المميز للقنوات الإماراتية، جعل كثيراً من الشخصيات السعودية المهتمة والحريصة بنجاح خليجي 22، تتحسر على قفل الباب من جانب الشركة الإيطالية في ملف حقوق نقل المباريات، وذكر رئيس اللجنة الإعلامية لخليجي 22 رجاء الله السلمي، أنه تمنى أن تنقل كل القنوات الرياضية الدورة، خاصة أن قنوات مثل أبوظبي ودبي تمثل ثقلاً إعلامياً كبيراً، واتفق معه رئيس اللجنة التنفيذية للدورة عادل البطي.

يذكر أن شركة «إم بي آند سيلفا» فازت بحقوق بث دورة خليجي 22، بعد دفعها لـ 38 مليون دولار للاتحاد السعودي لكرة القدم، قيمة حقوق البطولة.

وقال المدير الفني بشؤون لجنة مدربي كرة القدم في الاتحاد السعودي، المدرب السعودي المعروف محمد الخراشيان، عدم نقل القنوات الإماراتية لبطولة الخليج 22، هو أمر مؤسف حقاً، فالقنوات الإماراتية هي شريك رئيس في البطولات الخليجية، ولها تجارب عالمية متميزة في كل شيء، ومن القنوات المحترمة، ولها مكانتها المتميزة من حيث نوعية البرامج..

كنا نتمنى وجودها مع القنوات، لكن في الحقيقة هو أمر مؤسف حقاً، وجمال البطولة في جانبها الإعلامي، لأنها تنقل أحاسيس الناس، والقنوات الإماراتية موجودة في كل منزل، لكن أمرنا لله، ولم نكن نتمنى ذلك، وهي أمور لا نعرف خفاياها.

خسارة

ذكر الحكم الدولي السابق ومقيّم الحكام «حالياً» معجب الدوسري، أن ابتعاد القنوات الإماراتية خسارة فادحة، والأمل كان معقوداً عليها، فهي متميزة ومنفردة، وابتعادها خسارة فادحة للبطولة، فالقنوات الإماراتية دائماً في البطولات الخليجية تتميز عن غيرها، ويجب أن يكون مبدأ المساواة مع الجميع في قيمة النقل.

«الحكم» ينتقد اختيارات أطقم قضاة الملاعب

وجه برنامج «الحكم» الذي يقدمه الكابتن بدر بلال في «قناة الدوري والكأس» القطرية، انتقادات شديدة لطريقة اختيار بعض الدول لأطقم خليجي 22..

وذكر بلال في الحلقة التي استضاف فيها عدداً من الحكام الخليجيين السابقين، بينهم السعودي المونديالي عبد الرحمن الذيد، أن هناك 3 دول فقط هي السعودي وقطر والكويت التزمت باختيار أطقم مصنفة مركز أول، بينما لم تلتزم بقية الدول بذلك، وطالب بدر بلال بإجراء تعديل في طريقة اختيار الحكام، وألا يترك الأمر للاتحادات الوطنية الخليجية، واصفاً بعض الاختيارات بطريقة مزاجية لا تخدم الدورة.

وتم عرض مداخلة مسجلة لرئيس لجنة حكام خليجي 22 المصري عصام عبد الفتاح، الذي ذكر أن تقييم الحكام سيتم بنهاية الجولة الأولى، وفقاً لتقارير المباريات وآراء المراقبين الفنيين، الجدير بالذكر أن هناك 10 أطقم تشارك في الدورة، بينهم 8 من الدول المشاركة، والأطقم هي:

Ⅶ قطر: عبد الله البلوشي ويساعده رمزان النعيمي وسعود أحمد المقالح.

Ⅶ السعودية: مرعي العواجي ويساعده أحمد الفقيهي ومحمد العبكري.

Ⅶ البحرين: جميل عبد الحسين ويساعده نواف شاهين خليفة ومحمد جعفر.

Ⅶ العراق: مهند قاسم عيسى ويساعده نجاح رحيم راشد ومؤيد محمد علي.

Ⅶ عمان: يعقوب سعيد عبد الباقي ويساعده سيف طالب الغافري وعبد الله مبارك الشماخي.

Ⅶ الكويت: علي محمد حسن شعبان ويساعده حمود رجا السهلي وعلي محمد بهزاد.

Ⅶ اليمن: علي باري جوف ويساعده علي محمد الحسني وحمود أحمد المقفزي.

Ⅶ الإمارات: فهد الكسار ويساعده زايد داوود وعيسى سبت.

أستراليا: ويليام بنيامين ويساعده ماثيو كريم وبول كاترانجولو.

Ⅶ سلوفينيا: دامير سكومينا ويساعده جور برابروتنك وروبرت فوكان.

5 فضائيات تنقل الدورة والشركة

انحصر النقل التلفزيوني لخليجي 22 في 5 قنوات فقط، هي: السعودية الرياضية، وbein sports، والكأس، وقناتا الكويت وعمان، وتقوم القناة السعودية بالنقل مجاناً، وفقاً للعقد المبرم بين الاتحاد السعودي وشركة سيلفا الإيطالية، التي اشترت الحقوق بـ 38 مليون دولار، وكشفت مصادر مطلعة أن قناتي الكويت وعمان حصلتا على الحقوق مقابل 3 ملايين دولار لكل قناة، ما يعني أن الشركة اشترت الحقوق بالخسارة، حيث لم يصل العائد من البيع لنصف المبلغ الذي اشترت به من الاتحاد السعودي.

وتتسابق الفضائيات في دورات كأس الخليج في منافسة أخرى عبر الشاشات، لا تختلف عن المنافسة في المستطيل الأخضر، برغم التعنت الذي أبدته الشركة الإيطالية في الدورة الحالية بالرياض.

وأطلقت قنوات Bein Sport مجموعة من البرامج الرياضية، المباشرة والمسجلة، تزامناً مع «خليجي 22»، أهمها برنامج «هنا الرياض» الذي يأتي كل ساعتين، وبرنامج «كورة ويب»، كذلك «ألو beIN»، الذي يقدمه حمد جاسم، إضافة إلى برنامج «تكتيك وتحكيم»..

وسيكون «مساء الخليج» مع محمد الكواري، ختام برامج القناة، كذلك تتخلل ساعات البث عرضاً لمجموعة من البرامج المسجلة، مثل «أساطير الكرة الخليجية»، وبرنامج «شاهد على كأس الخليج»، وأخيراً «الخليج يستعد».

ويشارك في الاستوديوهات التحليلية المقامة داخل إستاد الملك فهد الدولي، أكثر من 13 محللاً من نجوم الكرة الخليجية والعربية، مثل إبراهيم خلفان ونواف التمياط وسامي الجابر وغازي الكواري ومحمد أبوتريكة، أحمد حسام «ميدو»، طارق ذياب، إسماعيل راشد، وعدنان درجال وغيرهم، ويغطي الحدث نخبة من المعلقين، بينهم يوسف سيف وفهد العتيبي وحفيظ دراجي. وستنقل قنوات beIN SPORTS جميع مباريات البطولة والبرامج المرافقة على قنواتها المفتوحة، على مدى 12 ساعة يومياً.

بلاتر يهرب من السؤال المكرر

انفردت أبوظبي الرياضية في برنامج «أهل الديرة»، بنقل وصول بلاتر رئيس الاتحاد الدولي للرياض، ونقلت أول تصريحات بلاتر بعد وصوله، وهي التصريحات التي هرب فيها بلاتر من الإجابة عن السؤال المكرر، متى يتم الاعتراف بدورة الخليج ووضعها ضمن الأجندة الدولية؟

حيث قال بلاتر: يسعدني الوجود في المملكة العربية السعودية لحضور افتتاح دورة كأس الخليج الـ 22، مؤكداً تطور كرة القدم الخليجية ووجودها على الروزنامة الدولية للاتحاد الدولي في كثير من المناسبات، ومنها بطولة كأس العالم، ولكنه لم يستطع الإجابة عن السؤال بشكل مباشر.

الكويت لا تملك دورياً مثل السعودية

قال الكابتن «عبد الله وبران»، إن لاعبي المنتخب الكويتي يتمتعون بروح قتالية عالية على مر الأجيال، ويتميزون بها عن باقي المنتخبات الخليجية، وأضاف خلال حواره ببرنامج «كورة» على فضائية «روتانا خليجية» أن لاعبي الكويت سيلعبون «خليجي 22» بروح عالية وقتالية..

بالرغم من الظروف الصعبة للمنتخب، مشيراً إلى أن اللاعب الكويتي لا ينتظر المال ولا يحركه في بطولات الخليج، ولفت إلى أنه يرى أن الكويت لا تملك دوري كرة قدم حقيقياً مثل المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنه لا يجد ما يحلله في دوري الكويت.

ماجد وسامي يشعلان «ليالي الخليج»

أشعلت المقارنة بين النجمين السعوديين «ماجد عبد الله وسامي الجابر»، النقاش في برنامج «ليالي الخليج» بالفضائية السعودية ليلة انطلاقة خليجي 22، فرغم أن البرنامج بدأ هادئاً بنقاش موضوعي، سرعان ما احتدم النقاش بعبارة أطلقها الزميل الكويتي مبارك الوقيان، عندما ذكر أن بعض اللاعبين السعوديين يقدمون مع أنديتهم أفضل مما يقدمونه لمنتخب بلدهم، ثم رفض مقارنة سامي الجابر بماجد عبد الله..

وأكد أن البون بينهما شاسع، وأن ماجد لا يمكن مقارنته بالجابر، وهي عبارة استفزت الزميل السعودي عبد الكريم الجاسر، المحسوب على الهلال، فرفض الجاسر أراء الوقيان، واستمر الجدل كثيراً في أيهما أفضل «سامي أم ماجد»، قبل أن تتحول دفة الحديث للزميل السعودي عادل الملحم، المحسوب مع فريق النصر، والمقرب من ماجد، وكان حديثه أقوى من الوقيان، وهو يعدد مميزات ماجد، الذي اعتبره حالة استثنائية لا تقارن بأي لاعب سعودي أو خليجي أو آسيوي.

ورفض الزميل العماني سالم الحبسي هذا الرأي من الملحم، ورد عليه بأن الجابر حقق للمنتخب السعودي ولفريقه إنجازات أكثر من ماجد عبد الله، ولكن الملحم ظل يرد على ذلك، مذكراً بسوء دفاع المنتخب السعودي أيام وجود ماجد، الذي كان يسجل الأهداف والمنتخب السعودي لا يستطيع الخروج فائزاً.

ملف لجنة الإعلام

وبعد جدال طويل تم إنهاء النقاش حول المقارنة بين ماجد وسامي، ولكن لم يتوقف الجدل بعد أن أطلق الزميل السعودي عدنان جستينية اتهامات وانتقادات حادة ضد لجنة الإعلام الرياضي الخليجي، فوصف اختيارها بـ «الشوربة»، وهي كلمة لم يقبلها الزميلان سالم الحبسي ومحمد الجوكر رئيس ونائب رئيس اللجنة، اللذان شرحا لجستينية وللمشاهدين طريقة اختيار اللجنة في عام 2009..

ولكن الأخير استمر في هجومه، متهماً منصور الخضيري مسؤول الإعلام السابق في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة السعودية باختيار شخصيات على مزاجه، ورفض الحبسي ذلك، ورد بأن هذا الرأي ربما يكون نتاج خلاف شخصي بين جستينية والخضيري.

واستمر الهجوم على لجنة الإعلام، عندما طرح مقدم البرنامج تساؤلاً على رئيس اللجنة عن حقيقة طلب 40 غرفة من اللجنة المنظمة لخليجي 22 لأعضاء لجنة الإعلام، ورفض الحبسي هذا الاتهام، وقال إن اللجنة لا تتسول الإقامة، وذكر أن من مهام الدول المنظمة عند دعوة اللجنة، توفير المعينات اللوجستية.

توقع

مبارك غانم يرشح

5 منتخبات

رفض الكابتن مبارك غانم أحد ضيوف برنامج «المجلس» في قناة الدوري والكأس، ترشيح منتخب بعينه للقب الخليجي في نسخة الرياض الحالية، وقال غانم إن هناك 5 منتخبات مؤهلة لتكون بطلاً للدورة، ورفض غانم التحديد أكثر من ذلك، وقال إنه لا يقبل الوصايا من أحد، وسيقول ما يريده وما يقتنع به هو شخصياً.

برنامج

مسابقة جماهيرية في الشارقة

أطلقت قناة الشارقة الرياضية برنامجها المتجدد «1 من 3»، ضمن باقة برامجها بمناسبة «خليجي 22»، ويهدف البرنامج إلى تقديم معلومة في قالب فكاهي، بمشاركة نخبة من اللاعبين والفنانين، مع مداخلات الجماهير. ويستضيف البرنامج اللاعب الدولي السابق سالم جوهر، والفنان محمد العامري، والفنان محمد الكندي الملقب بكانو، البرنامج من إعداد خلف كريم، وتقديم خالد إبراهيم الحمادي، وإخراج وليد البريمي.

برمجة خاصة لفضائية البلد المنظم

بدأت القناة الرياضية السعودية برمجتها الخاصة بمناسبة خليجي 22، منذ صباح الثلاثاء الماضي ببرنامج «صباح الخليج» من الساعة 10 حتى الساعة 12 ظهراً، تلاه برنامج "صحافة الخليج"، ويقدمه علي الشهري وبندر الشهري، وبعده برنامج «حياكم» الذي يتناول كواليس الدورة ونقل بعض التدريبات لمدة ساعة، من تقديم تركي الدعجم، تلاه برنامج «أهل الخليج» من تقديم بدر الفرهود، ويتحدث عن إحصاءات وشخصيات اعتبارية، كما خصصت القناة مجموعة من النشرات الإخبارية الخاصة بالدورة، أما البرنامج الرئيس فهو «ليالي الخليج»..

والذي يبدأ الساعة 11 مساءً لمدة 3 ساعات، ويستضيف البرنامج إعلاميين خليجيين وسعوديين، يقدم البرنامج الزميل محمد الشيخ، ويوجد في البرنامج الإعلامي الإماراتي محمد الجوكر، والكويتي مبارك الوقيان، والبحريني ناصر محمد، والإعلامي عدنان جستنيه وعادل الملحم وعبد الكريم الجاسر، وتستمر هذه البرامج الخمسة يومياً طوال أيام الدورة.

مراسل سعودي يحرج عمانياً

واجه أحد مراسلي القناة الرياضية السعودية إداري منتخب عمان خميس البلوشي في مقر إقامة المنتخب وسأله عن حقيقة إصدار تعليمات للاعبي منتخب عمان بعدم التصريح للقنوات الفضائية بعد الوصول للسعودية، وحاول البلوشي الإجابة بدبلوماسية، ولكنه ووجه بإصرار من المذيع السعودي لتوضيح الحقيقة..

فذكر أن المنتخب العماني قبل حضوره للسعودية سمح لكل مناديب أجهزة الإعلام بإجراء أحاديث صحافية أو تلفزيونية مع اللاعبين، ولكن التعليمات بعد ذلك القصد منها توفير أكبر قدر من التركيز وليس لشيء آخر، أو اتخاذ موقف ضد قناة بعينها، وطلب منه المذيع السعودي السماح لهم بإجراء حوارات مع اللاعبين العمانيين، فتمت الموافقة له على استحياء.