أكد خالد الرواس عضو اتحاد الكرة العماني عضو اللجنة الإعلامية لبطولة الخليج، أن قضية حقوق البث التلفزيوني، تجاوزت الحدود، ووصلت لأرقام مبالغ فيها، وغير مقبولة من بعض القنوات، وقال: القضية ليست وليدة بطولة خليجي 22، بل سبقتها منذ عام 2007، وتواصلت مع البطولة التي أقيمت في عمان وحتى خرجت البطولة من إطارها الرياضي إلى إطار تسويقي تجاري يهدد استمرارية الدورة.
وأضاف: قبل عدة دورات وضعنا توصية لرؤساء الاتحادات، بضرورة وضع آلية محددة تنظم هذه القضية، ولكن للأسف الأمور لم تتحسن بل أرى الأمور أصبحت تهدد استمرارية الدورة، لأن القيمة بدأت بثلاثة ملايين دولار قبل عدة سنوات، وبما أننا لم نعالج القضية من وقتها، زادت القيمة المالية، حتى وصلت إلى 30 مليون دولار حالياً، وهو أمر لا يساعد على تحقيق النجاح لبطولة الخليج، كما أن المبالغ مرشحة للزيادة في السنوات المقبلة، وهذا ضد الإطار العام للبطولة، ويجب التصدي لهذه الظاهرة، والقضية ستطرح خلال اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية المقبل.
اقترح خالد الرواس عضو اللجنة الإعلامية لبطولة الخليج، أن يكون للبطولة لجنة إعلامية دائمة، تعمل على مدار العام وتتولى تنظيم مثل هذه الملفات الشائكة.
