تعيش جماهير الكرة الخليجية الفصل 22 في الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر الجاري، من قصة بطولتها المفضلة كأس الخليج العربي لكرة القدم، الحافلة بالإثارة والمتعة والقوة والمهارات والدموع والفرح منذ انطلاق النسخة الأولى على الأراضي البحرينية عام 1970، وصولاً إلى النسخة الأحدث المتوقع أن تتنافس فيها المنتخبات الثمانية المشاركة، في اللقب الذي توِّج به ستة منتخبات، فيما لا تزال البحرين واليمن تبحث عن كأسها الخليجي الأول، ويحدوها الأمل أن تحقق حلمها القديم، على أراضي العاصمة السعودية الرياض.

يسافر المنتخب الكويتي بعيداً في صدارة قائمة المنتخبات الأكثر فوزاً بكأس الخليج برصيد 10 مرات، خلال مشاركاته الـ21 السابقة التي احتل فيها أيضاً المركز الثاني مرة واحدة، والمركز الثالث مرتين، ويقف المنتخبان السعودي والعراقي بعيداً في المركزين الثاني والثالث، برصيد 3 ألقاب لكل منهما، إلا أن »الأخضر« يتفوق بالحصول على المركز الثاني 5 مرات، والمركز الثالث 7 مرات في مشاركاته الـ20، بينما احتل »الأسود الرافدين« الوصافة مرتين فقط في مشاركاته الـ12.

يأتي المنتخب القطري في المركز الرابع بلقبين و4 مرات في الوصافة و3 مرات في المركز الثالث طوال مشاركاتها الـ21، والمنتخب الإماراتي خامساً بلقبين، و3 مرات في الوصافة، و3 مرات في المركز الثالث في مشاركاته الـ20، ويقبع المنتخب العماني في المركز السادس بلقب واحد، ومرتين في الوصافة طوال مشاركاته الـ19، ويحتل المنتخب البحريني المركز السابع بـ4 مرات في الوصافة، و3 في المركز الثالث طوال مشاركاته الـ21، وتتذيل اليمن القائمة بدون أي مراكز متقدمة، بعد 6 مشاركات.

 

1974

شهدت الدورة الثالثة عام 1974، افتتاح ملعب نادي الكويت الذي أقيمت عليه جميع المباريات، ويتسع لنحو 25 ألف متفرج، ليكون أول ملعب يفتتح خصوصاً لدورات الخليج، فيما استخدمت اللوحة الإلكترونية للمرة الأولى في الدورة الثالثة عام 1974. أما أول دورة انتهت جميع مبارياتها بالفوز دون تعادل، فكانت الثالثة عام 1974 بالكويت، وبعدها بـ10 أعوام.

 

1970

انتهت أولى مباريات دورات الخليج في النسخة الأولى عام 1970، بفوز منتخب قطر على نظيره البحريني 2/1، وأدارها الحكم الدولي المصري صبحي نصير، بينما كانت مباراة قطر والإمارات على المركز الثالث في الدورة الثالثة عام 1974، أول مباراة تحسم بركلات الترجيح، وانتهت لمصلحة قطر 5/3، والدورة نفسها كانت الأولى التي تحسم بفارق الأهداف، إذ فازت الكويت بفارق 4 أهداف عن السعودية.

 

1984

وقعت في »خليجي 7« عام 1984، أول حالة طرد بالنسبة إلى المدربين، وكانت من نصيب المدرب إفرستو، مدرب منتخب قطر، خلال مباراة »العنابي« والعراق، بعد احتجاجه على الحكم السويسري فيليب، أما حارس مرمى البحرين يوسف المالكي، فكان أول لاعب يطرد، وذلك في الدورة الثانية عام 1972، وفي دورة 1976، رفعت البطاقة الحمراء مرتين، والصفراء 16 مرة، واحتسبت 9 ركلات ترجيح، ترجمت جميعها بنجاح.

أما كأس الخليج السادسة عام 1982، فشهدت طرد 5 لاعبين، هم السعودي جمال فرحات، والقطري سلطان جمعة، والإماراتي سعيد عبدالله، والعمانيان غلام خميس ومحمد مصيبح، وفي »خليجي 14«، بلغ مجموع الإنذارات 54 إنذاراً، توزعت بواقع 16 إنذاراً لقطر، 11 للإمارات، 10 للسعودية، 8 للكويت، 5 للبحرين، 4 لعمان، وشهدت الدورة حالات طرد، موزعة بواقع طردين لقطر، وواحد لكل من السعودية والبحرين والإمارات.

 

1972

سجل في الدورة الثانية عام 1970، 40 هدفاً بواسطة 17 لاعباً، لكن المعدل انخفض إلى 25 هدفاً، بعد شطب نتائج البحرين، عقب انسحابها من البطولة التي شهدت انطلاقة الكويتي جاسم يعقوب إلى النجومية.

كانت نتائج قطر سيئة جداً في تلك الدورة، ومنيت شباكها بـ10 أهداف ولم يسجل لاعبوها أي هدف، كما أنها لم تحصد أي نقطة من 3 مباريات، بعد شطب نتائج البحرين، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل بين الكويت والسعودية 2-2.

أما دورة 1974، فشهدت أولى الدورات الدراسية في قوانين كرة القدم على هامش بطولات الخليج، وجرت بإشراف الاتحاد الدولي للكرة »الفيفا«، برئاسة ستانلي راوس، وحاضر فيها الحكم المصري علي قنديل.

 

1986

كان حارس مرمى قطر محمد وفا (38 عاماً) أكبر اللاعبين سناً، في تلك الدورة، أما أصغرهم، فكان الإماراتي إبراهيم مير (16 عاماً).

أما في خليجي 1996، فكان حارس البحرين حمود سلطان أكبر اللاعبين (41 عاماً)، أما الأصغر، فكان العماني تقي مبارك (18 عاماً)، وكان العماني الطيب عبد النور (16 سنة)، أصغر لاعبي النسخة العاشرة عام 1990.

 

2004

أصبحت كأس الخليج 17 في قطر عام 2004، هي الأولى التي تقام مبارياتها على ملعبين في تاريخ دورات الخليج، بعد ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة إلى 8 منتخبات.

جرت مباريات الدورة على ملعبي استاد السد واستاد الريان، وأقيمت البطولة بنظام المجموعتين اللتين يتأهل منهما صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى المربع الذهبي، بعد خوضهما دورياً من دور واحد.