يدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى خليجي 22 التي تنطلق اليوم بالرياض، مدافعاً عن لقبه الذي توج به في النسخة الماضية خليجي 21 التي أقيمت في العاصمة البحرينية المنامة 2012، وسيبدأ «الأبيض» مشواره من خلال المجموعة الأولى للبطولة، إذ سيكون عليه التنافس مع منتخبات العراق والكويت وعمان على بطاقتي التأهل إلى الدور قبل النهائي للدورة التي تقام على ملعبي استاد الملك فهد الدولي واستاد الأمير فيصل بن فهد.
يبدأ منتخبنا مشواره يوم 14 نوفمبر الجاري، بمواجهة منتخب عمان على استاد الأمير فيصل بن فهد، ويلتقي منتخبنا يوم 16 مع نظيره الكويتي، ويختتم «الأبيض» مشواره في المجموعة الثانية يوم 20، بمواجهة نظيره العراقي على استاد الملك فهد الدولي، وحال تأهل منتخبنا إلى الدور قبل النهائي، سيخوض مباراته في المربع الذهبي يوم 23، والخاسران من الدور قبل النهائي، يلتقيان يوم 25 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على أرضية ملعب استاد الأمير فيصل بن فهد، مع خوض الفائزين في المربع الذهبي، المباراة النهائية على اللقب يوم 26 من الشهر نفسه على ملعب استاد الملك فهد الدولي.
جاهزية «الأبيض»
يخوض «الأبيض» غمار البطولة الخليجية، بجاهزية عالية جداً، بعدما أنهى إعداده بمعسكره بمدينة الدمام السعودية، والذي يعد المحطة الرابعة الأخيرة لمنتخبنا، الذي بدأ محطته الأولى خلال مايو الماضي، حين أقام معسكراً في مدينة ايفردون السويسرية، وخاض خلاله مباراتين وديتين الأولى أمام أرمينيا وخسرها 3/4، والثانية أمام جورجيا وكسبها بهدف دون مقابل، فيما كانت المحطة الثانية خلال أغسطس الماضي، وتحديداً في مدينة لينز النمساوية، وخاض خلالها 3 مباريات دولية ودية، أنهاها بالتعادل مع النرويج سلبياً، ومع ليتوانيا 1/1، قبل أن يتعادل سلبياً مجدداً مع باراغواي.
أقام منتخبنا الوطني محطته الإعدادية الثالثة في أبوظبي، حين أقام معسكراً لمدة 8 أيام خاض خلاله مباراتين الأولى أمام أستراليا، وأنهاها بالتعادل بدون أهداف، والثانية أمام أوزبكستان وخسرها برباعية نظيفة، ثم تجمع منتخبنا بفندق اتحاد كرة القدم بمنطقة الخوانيج بدبي لمدة ساعات قليلة يوم 29 نوفمبر الجاري، قبل السفر إلى الدمام مساء نفس اليوم عبر مطار دبي الدولي، لخوض المعسكر التدريبي الأخير الذي انتهى يوم 11، وشهد المعسكر مباراة ودية أخيرة أمام المنتخب اللبناني يوم 6 من الشهر نفسه بالدمام.
المرشح الأول
يعتبر منتخبنا الوطني، المرشح الأول للفوز بـ(خليجي 22)، وجميع المنافسين ينظرون إليه من هذه الزاوية التي ترجمها الاتحاد الدولي للكرة «فيفا»، بالأرقام التي وضعت منتخبنا في المركز 79 على مستوى العالم برصيد 413 نقطة، والمركز 6 آسيوياً، والأول خليجياً حسب تصنيف شهر أكتوبر الماضي، إلى جانب كونه حاملاً للقب الذي توج به العام الماضي، مما يعني أن مبارياته في النسخة الخليجية الجديدة، لن تكون سهلة، لأن الجميع سيسعى لتحقيق نتيجة إيجابية على حامل اللقب، وجهازنا الفني ولاعبونا يعرفون ذلك جيداً، ويسعون إلى تكرار إنجاز (خليجي 21) في العاصمة السعودية الرياض.
الكأس الأولى
توج منتخبنا بطلاً لكأس الخليج عام 2007، عندما نظمت العاصمة أبوظبي (خليجي 18) من 17 إلى 30 يناير 2007، وجرت البطولة حسب نظام المجموعتين بتأهل أول فريقين في كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي، وتم إلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
اللقب الثاني
بدأ منتخبنا الوطني مشواره نحو الفوز باللقب الخليجي الثاني في النسخة 21، من المجموعة الأولى التي تصدرها منتخبنا برصيد 9 نقاط وفاز منتخبنا في النهائي على العراق 2/1، وسجل هدفينا عمر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي
تحكيم
اختارت اللجنة التنظيمية لكرة القدم، طاقمنا الدولي المكون من فهد الكسار حكم ساحة، وسبت عبيد حكم مساعد أول، وزايد داود حكم مساعد ثان، للمشاركة في إدارة مباريات (خليجي 22).
16 مدرباً قادوا «الأبيض» في دورات الخليج
يقود مهندس العمليات الكروية مهدي علي، منتخبنا الوطني الأول للدورة الثانية على التوالي، بعدما ساهم في تحقيق «الأبيض» لكأس الخليج في النسخة 21 الأخيرة التي جرت في البحرين، بمهارة وكفاءة فنية شهد بها الجميع، ليؤكد مهدي قدرة المدرب المواطن إذا حصل على الفرصة والإمكانيات الكاملة، خاصة وأنه سبق أن حقق العديد من الإنجازات المهمة، مع الجيل الحالي من نجوم الكرة الإماراتية، والذين يتوقع أن يحقق معهم مهدي المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة بداية من (خليجي 22) بالسعودية.
يعد مهدي علي أول مدرب وطني يقود «الأبيض» في بطولات الخليج، والمدرب رقم 16 في المسيرة التدريبية لمنتخبنا من مختلف المدارس الكروية، بداية من ظهور منتخبنا الأول في (خليجي 2) عام 1972، ووقتها كان يقود الفريق المصري محمد صديق (شحتة)، الذي بقي مع منتخبنا في الدورتين التاليتين، انتقل منتخبنا إلى المدرسة الأوروبية من خلال المدرب اليوغسلافي تاديتـش في (خليجي 4)، ومنه إلى الإنجليزي دون ريفي (خليجي 5)، قبل التوجه للمدرسة الآسيوية عندما تولى الإيراني حشمت مهاجراني تدريب منتخبنا في (خليجي 6 و7).
اتجه «الأبيض» إلى المدرسة البرازيلية من خلال المدرب العالمي كارلوس ألبرترو في (خليجي 8 و9)، ثم عدنا إلى المدرسة الأوروبية من خلال المدرب البولندي بلاوت في (خليجي 10)، ومن بعده مواطنه بوتشنيـك في (خليجي 11 و12)، وبعدها تولى الأوكراني ميروسلاف تدريب منتخبنا في (خليجي 13)، والبرتغالي كارلوس كيروش في (خليجي 14)، والهولندي جوهانس بونفرير (خليجي 15)، والإنجليزي روي هدجسون (خليجي 16)، والهولندي آد دي موس (خليجي 17).
حقق منتخبنا لقبه الخليجي الأول في النسخة 18، تحت قيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو، والذي خلفه في قيادة «الأبيض» مواطنه دومينيك باثيني في (خليجي 19)، وكانت القيادة للمدرب السلوفيني سريسكو كاتانيك في (خليجي 20)، وتولى بعدها مهدي علي قيادة الفريق إلى تحقيق الإنجاز الخليجي الثاني.
98 مباراة و104 أهداف في 20 دورة
فرض منتخبنا نفسه على الخارطة الدولية بتأهله لنهائيات كأس العالم في إيطاليا 90، على حساب منتخبات قوية وعريقة كروياً مثل الكويت، السعودية، اليابان والصين، وهو يعد اكبر إنجاز في تاريخ الكرة الإماراتية، التي كانت قريبة جداً من تحقيق أول ألقابها الخليجية عامي 1994 و1996، بعد أن غابت عن البطولة الأولى، لكنها تواجدت في جميع البطولات التالية، ليتواجد «الأبيض» في 20 نسخة خليجية، وخاض خلالها 98 مباراة، وحقق الفوز في 37 مباراة بنسبة 37.7%، وتعادل في 22 بنسبة 22.45%، وخسر 39 بنسبة 40%، وسجل منتخبنا 104 أهداف بمعدل 1.06 هدف في المباراة، ومني مرمى «الأبيض» بـ 131 هدفاً بمعدل 1.34 هدف في المباراة.
اختيار
قائمة الأبيض .. تجمع بين الخبرة والطموح
عبد العزيز هيكل، عبد العزيز صنقور، وليد عباس، إسماعيل الحمادي، أحمد خليل، ماجد حسن وحبيب الفردان (الأهلي)، عامر عبد الرحمن (بني ياس)، علي خصيف، خميس إسماعيل وعلي مبخوت (الجزيرة)، خالد عيسى، إسماعيل أحمد، محمد أحمد، محمد فوزي، مهند العنزي، عمر عبد الرحمن، محمد عبد الرحمن وراشد عيسى (العين)، عامر عمر وإسماعيل مطر (الوحدة)، محمد يوسف ويوسف سعيد (الشارقة)، علي العامري (النصر).
نجوم
مطر وعموري وجهان للموهبة الإماراتية
يعتبر إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن، وجهين للموهبة الكروية في الملاعب الخليجية، بعد أن حقق مطر العديد من الإنجازات طوال مسيرته سواء على مستوى الأندية مع ناديه الوحدة أو مع المنتخب، لكن ما يخلد اسمه في أذهان جماهير الكرة، قيادة منتخبنا للفوز بكأس (خليجي 18) التي أقيمت في أبوظبي عام 2007، ووقتها نال لقبي الهداف برصيد 5 أهداف، وأفضل لاعب في البطولة.





