أكد العراقي عدنان حمد مدرب منتخب البحرين أن المنتخب السعودي المرشح الأول للتويج بلقب «خليجي22» باعتباره صاحب الأرض والجمهور، وأشاد المدرب العراقي بجاهزية لاعبيه لخوض المغامرة الخليجية الجديدة رافعين طموح العودة باللقب الأول.
واعترف مدرب البحرين أن مهمة منتخبه لن تكون سهلة في ظل المستويات المتقاربة للمنتخبات الخليجية، رافضا التقليل من حظوظ اليمن في المراهنة على أحد المراكز الأولى، وقال: في اي بطولة في العالم تكون المباراة الافتتاحية بطعم خاص ومهمة لبقية مشوار السباق، ولها تأثير واضح على مسيرة أي منتخب في البطولة، ولا يمكن أن نقلل من شأن أي فريق، خاصة أن المنتخب اليمني سبق أن قدم مستوى جيدا في المباريات الودية ويطمح لمواصلة هذا الأداء في البطولة الخليجية.
وأشار عدنان حمد إلى أنه يتطلع لقيادة منتخب البحرين لبلوغ مباراة نصف النهائي وأن البداية الناجحة يجب أن تكون من المباراة الأولى، وقال: علينا الفوز في جميع المباريات إذا كنا نطمح للتأهل إلى الدور الثاني، وطبعا الانطلاقة الجيدة في المباراة الأولى تمنحنا ثقة إضافية لبقية المشوار.
وبخصوص وعده بقيادة البحرين للتتويج بكأس الخليج لأول مرة في تاريخها، أكد عدنان حمد أنه ليس وعدا بقدر ماهو طموح، وقال: بالفعل نطمح للتويج باللقب بعد فترة انتظار بلغت 44 عاما، هذه البطولة مهمة لأهل الخليج والفوز بها سيكون انجازا باهرا لأي منتخب.
وأضاف: لن أخلق الأعذار، وسنحاول تحقيق هذا الطموح لأننا جئنا للمنافسة على اللقب مثل بقية المنتخبات وأتمنى أن نوفق في ذلك.
وقلل عدنان حمد من تزايد الضغوط على المنتخب البحريني الغائب عن لقب بطولة الخليج، وقال: الضغوط من الممكن أن تتزايد على المنتخبات المرشحة للقب والتي سبق لها الفوز به، أما نحن مازلنا نسعى لتحقيق حلم كان المنتخب البحريني يبحث عنه منذ سنوات وأتيحت له فرص كثيرة للفوز به لكنها ضاعت بسبب الحظ أو أسباب أخرى.
وأكد عدنان حمد أن بطولة الخليج ليست مجرد بطولة كرة القدم بل حدث رياضي كبير يلعب فيه الحضور الذهني والتحضيرات النفسية دورا مهما للفوز في المباريات.
وقال: المنتخب البحريني لا يعاني من الضغوط ويدخل البطولة براحة نفسية جيدة لأننا لسنا المرشحين الأوائل على اللقب، ولكننا جميعا؛ شعب البحرين والجهاز الفني والإداري واللاعبون نطمح أن نحقق انجازا طال انتظاره ولم يسبق أن تم تحقيقه وأعتقد أن الظروف ملائمة والوقت حان لصعود منتخب البحرين على منصة التتويج بعد أن أضاعها في مناسبات عديدة.
وعن مدى رضاه عن فترة الإعداد، أوضح عدنان حمد ان فترات الإعداد لم تكن طويلة لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة، لأن الأولوية للبطولات المحلية، لقد لعبنا بعض المباريات الودية وقدمنا خلالها مستوى مرضيا امام كوريا الشمالية وسنغافورة وأوزبكستان، ونأمل أن نحسن أداءنا ونحقق المطلوب.
وبخصوص قدرة المدرب المحلي على تحقيق الانجازات في البطولات الخليجية، اشاد عدنان حمد بمنح الاتحادات الخليجية ثقتها للمدرب العربي وقال: اثبت المدربون العرب قدرتهم على التألق وقيادة منتخباتهم إلى منصات التتويج وتركوا بصمة في البطولات الخليجية مثل ناصر الجوهر ومهدي علي.
وأضاف: خليجي 22 يؤكد أن المدرب العربي أصبحت لديه مكانة في كرة القدم، حيث يوجد الآن 4 مدربين عرب ومع تقدم السنوات تتزايد الثقة بهم ونتمنى أن يستمروا في التألق ويثبتوا مرة أخرى جدارة المدرب العربي في التدريب وقدرته على صناعة الانجاز.
وأوضح مدرب البحرين أن البطولة الآسيوية المقبلة ستكون فرصة إضافية للمدرب العربي على إثبات قدراته في النجاح، حيث تشارك ما لا يقل عن 9 منتخبات عربية في البطولة يقود أكثر من نصفها مدربون محليون وعرب.
ونفى عدنان حمد مواجهة منتخبه لمشاكل من الناحية الهجومية، وقال: ليس لدينا مشكلة من الناحية الهجومية، نملك لاعبين مميزين وأنا أثق بنجاحهم في هذه البطولة، لكن بشكل عام تحتاج الكرة البحرينية إلى مزيد من العمل لتتطور، حيث تضم 16 ناديا فقط بين الدرجة الأولى والثانية، وتحتاج إلى الاهتمام أكثر بقطاع الناشئين.
وأكد عدنان حمد أن صناعة اللاعبين ليست مهمة سهلة وتحتاج بدورها إلى جهود وامكانيات مادية كبيرة، وقال: لدينا العديد من المواهب في البحرين وهي تحتاج إلى الخبرة والمنافسة القوية لتتطور.
أحلام متجددة للأحمر
يدخل المنتخب البحريني بأحلام متجددة للبطولة، حيث يسعى لتعويض الضربة الموجعة، التي تلقاها على أرضه في نسخة 21 على أرضه وبين جماهيره عندما احتل المركز الرابع في جدول الترتيب.
ولعبت البحرين في المجموعة الأولى في خليجي 21 إلى جانب كل من الإمارات وقطر وعمان، وكانت ضربة البداية مع عمان وانتهى بالتعادل السلبي، وفي اللقاء الثاني خسرت أمام الإمارات 1-2، ثم فازت على قطر بهدف دون رد، لكن عاندها الحظ في اللقاء المثير أمام العراق فخسرت بالركلات الترجيحية 2-4 بعد ان انتهى الوقت الأصلي والإضافي 1-1 لتخفق في بلوغ النهائي وتلاقي الكويت في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع، وتلقت حينها هزيمة تاريخية امامها 1-6.
ميروسلاف: جئنا للإستمتاع ببطولة الخليج
أكد ميروسلاف سكوب مدرب المنتخب اليمني أن فريقه جاء للاستمتاع ببطولة الخليج وليس المراهنة على اللقب، وقال: ندرك من نحن، ونعرف حقيقة امكانياتنا والفرق شاسع بيننا وبين بقية المنتخبات، لكن جئنا حاملين شعار الإصرار والاستمتاع باللعب، لسنا مرشحين وهذا الأمر يساعدنا على اللعب بكل حرية وبدون ضغوط.
وأضاف: من الصعب الحديث عن طموح للمنتخب اليمني في البطولة الخليجية إذا نظرنا إلى مركز المنتخب اليمني في جدول ترتيب المنتخبات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، سيظهر لنا ما هو طموح الكرة اليمنية في هذه البطولة، ترتيبنا الحالي بين 176 و178 عالميا، والفرق واضح بيننا وبين بقية المنتخبات الخليجية، نحن نتحدث عن فارق بـ 70 أو 90 مركزا على الأقل، هذا موقعنا الحقيقي ويجب الاعتراف به وعدم الهروب من الواقع.
وصرح سكوب أن الوضعية الحالية لا تعني أن المنتخب اليمني سيدخل البطولة مستسلما بل سيحاول أن يقدم شيئا ولو بسيطا يؤكد من خلاله الرغبة في التطوير والارتقاء إلى مركز أفضل في ترتيب "فيفا"، وقال: لدينا منتخب شاب وسنحاول أن نفعل شيئا ما، نحن نود ذلك بكل تأكيد ويجب أن لا نفكر في النتيجة أو في مستقبلنا في البطولة، وندرك أن منتخب البحرين يتفوق علينا على عديد المستويات فنيا وماديا ولا مجال للمقارنة بيننا.
وأوضح سكوب أن مستوى الدوري المحلي يعكس حالة المنتخب الوطني وقال: إذا نظرنا للدوري الإماراتي أو السعودي على سبيل المثال أو حتى بقية الدول العربية لا يمكننا مقارنتها مع الدوري اليمني، الفرق شاسع بيننا، حتى من ناحية الحضور الجماهيري لا يمكن مقارنة دورينا، الذي يشهد حضورا بين 300 و400 متفرج في المباراة بدوريات يحضرها آلاف المشجعين في الملاعب.
وأكد سكوب أنه لم يكن من السهل عليه إعداد المنتخب لهذه البطولة، التي وصفها بالقوية، والتي أعدت لها المنتخبات الخليجية منذ فترة طويلة، بينما لم تساعد الظروف المنتخب اليمني للإعداد بالشكل المطلوب، مشيرا إلى ان المنتخبات الخليجية تتفوق على منتخب اليمن ليس فقط على مستوى الإعداد والتحضير بل على المستوى الفني والامكانيات المادية، وقال: كل هذه النقاط لا تخدم مصلحتنا في البطولة كلها نقاط سلبية، وفي الوقت نفسه ليس لدينا أي ضغوط وبإمكاننا استغلال هذا العامل لتقديم مستوى جيد على أرضية الملعب.
طموح
وأوضح أن طموحه الشخصي الفوز في كل المباريات وباللقب، وهو طموح يتقاسمه معه جميع اللاعبين، لكن الواقع يبدو مختلفا وعلى المنتخب اليمني أن يلعب على امكانياته، وقال: يجب أن لا نفكر خارج الملعب، علينا خلق الفرص والتوجه إلى المرمى بغض النظر عن كل الظروف، لسنا مرشحين للفوز باللقب، لدينا صعوبات كثيرة، لكن نأمل أن نحقق شيئا مهما لنا وللشعب اليمني.
وأضاف ميروسلاف سكوب: نتطلع أن نستلهم تجربة منتخب كوستاريكا في كأس العالم، لأنه كان المنتخب الأضعف في نظر الجميع، لا أحد رشحه للتأهل من مجموعة صعبة لكنه فاجأ العالم بأداء مثالي وروح قتالية عالية.
أهمية
عبدو: نتطلع للظهور بأداء يليق بالبحرين
أكد لاعب منتخب البحرين عبدالله عبدو أن فريقه يتطلع للظهور بأداء مشرف يليق بمملكة البحرين وبتاريخها الكروي، وقال: ندكر مدى أهمية المباراة وصعوبتها، البعض يعتقد أنها سهلة لكن هذا غير صحيح، الحظوظ متساوية ونحن مطالبون بالحذر لتحقيق بداية ناجحة تكون فاتحة خير لمشاركتنا في هذه البطولة، التي نسعى خلالها للتتويج بأول لقب انتظرناه طويلا.
وأوضح عبد الله عبدو أن ضم لاعبين شباب في تشكيلة البحرين يشكل حافزا لهم لتحقيق نتيجة ايجابية تكون أفضل انطلاقة لهم مع المنتخب، وقال: نأمل في تعويض العناصر أصحاب الخبرة، الذين غادروا المنتخب بطموح الشباب وعزمهم على التألق.
وأكد عبدالله عبدو أن بطولة الخليج لها طعم خاص لكل اللاعبين الخليجيين، الذين يسعون لتقديم أفضل ما لديهم واسعاد جماهيرهم.
الخوربي: الكرة لا تعترف بغير حقيقة الملعب
أكد جمال الخوربي مدير المنتخب اليمني لكرة القدم، أن مشاركته منتخب بلاده في بطولة "خليجي 22" لن تكون لأداء الواجب فقط، كما كانت في البطولات السابقة.
وأشار الخوربي في تصريحات صحفية، الى أن مستوى المنتخب اليمني تطور بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية، بعد تجديد دمائه وأصبح على مستوى مقارب مع بقية المنتخبات الخليجية.
وأوضح أن كرة القدم لا تعترف بحقيقة أخرى غير حقيقة الملعب وهي تخدم من يخدمها داخل المستطيل الأخضر، دون الالتفات لأية تصنيفات يصنف بها المنتخب اليمني، مشيرا إلى أن ضم الفريق 70% من العناصر الشابة لن يمنعه من تقديم مستوى جيد وسيسعى لترك بصمة في هذه البطولة.

