تتجه أنظار الخليج اليوم إلى استاد الملك فهد الدولي بالرياض، الذي يحتضن مساء اليوم حفل افتتاح بطولة «خليجي 22» لكرة القدم.

وتنطلق فعاليات «العرس الخليجي الكروي» بأوبريت من كلمات الشاعر السعودي عبد الله أبوراس وألحان الفنان السعودي رابح صقر، والذي سيتولى تقديمها بنفسه إلى الجمهور ومعه الفنان الإماراتي حسين الجسمي سفير النوايا الحسنة لجماهير الكرة الخليجية عموماً.

وحسب بعض المصادر القريبة من اللجنة المنظمة للبطولة، فإن الحفل لن يتجاوز 45 دقيقة، وسيكون معبّرا وبسيطا يجسد الحلم بمستقبل كروي أفضل ووحدة خليجية قوية.

عزمنا ما يكسر

ويتشكل الحفل من فقرات قصيرة تبرز التراث الخليجي بشكل عام والسعودي بشكل خاص، بالإضافة إلى لوحات فنية تعبر عن دور كرة القدم في تعزيز الروابط بين أبناء دول الخليج، وتؤكد شعار «خليج واحد وشعب واحد وتاريخ واحد».

ويقول مطلع كلمات الأوبريت: «إذا اتحدنا يا خليجي وعَدَنا.. المجد والعلياء ونور مسطّر.. على جَبين العز طالع سعدنا.. والله على العدوان أعز وأكبر.. قسماً بمن رفع السماء وشهدنا.. له بالجلالة عزمنا ما يكسِر».

ويرعى حفل الافتتاح الأمير مجرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، وبالإضافة إلى الأوبريت تعطى اليوم إشارة انطلاق أولى منافسات البطولة من خلال المباراة الافتتاحية، التي ستجمع المنتخب السعودي مستضيف البطولة ونظيره القطري، تليها المباراة الثانية بين المنتخبين البحريني واليمني. وستفتح بوابات الملعب قبل ساعة و45 دقيقة من انطلاق حفل الافتتاح، الذي ستعطى إشارة انطلاقته الساعة السادسة و45 دقيقة بتوقيت الإمارات، فيما تبدأ المباراة الاولى بين المنتخبين السعودي والقطري الساعة الثامنة مساء والمباراة الثانية بين اليمن والبحرين على الساعة العاشرة والنصف ليلا.

ومن المنتظر أن يحضر العديد من القيادات السياسية والرياضية الخليجيين والعرب حفل الافتتاح، كما سيحضره أيضا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة وعيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

شعار وحدتنا

من جهته، أكد أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله بن عبد العزيز، خلال لقائه سفراء الدول المشاركة في «خليجي 22» بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني مؤخراً: «البطولة بما تحمله من اثارة ومنافسة محتدمة، الا انها تظل شعارا لوحدتنا وتآزرنا، فخليجنا واحد وشعبنا وتاريخنا واحد»، منوها «بالعلاقات الاستراتيجية بين الدول والمصير الواحد بينها».

واضاف «المنافسات الرياضية مثل كأس الخليج لكرة القدم، التي تجمع الرياضيين في دول الخليج، تعد فرصة لتبادل الخبرات الرياضية، لان المنافسة الشريفة في الرياضة تغرس القيم النبيلة والروح الاخوية التي تنعكس ايجابيا على ابناء المنطقة فتربي فيهم الاخلاق الحميدة والسلوك الحضاري، وذلك لما في الرياضة من تأثير ملموس على الجيل والنشء للحد من ظاهرة التعصب الرياضي».

وتابع: أهلا بكم على ارض الرياض التي حرصت على اظهار تقديرها لهذه المناسبة بتنظيم عدد من الفعاليات، منها الحديث ومنها ما هو نابع من تراثنا العربي الاصيل.

كما أوضح الخميس أن اللجنة المنظمة أعدت العديد من الفقرات المتنوعة والبسيطة تبرز الكرم والتراث الخليجي وتعبر عن آفاق الكرة الخليجية، مشيرا إلى أن حفل الأوبريت سيكون مبهراً وفيه الكثير من الرسائل المعبرة وسينال إعجاب الجماهير الحاضرة وملايين المشاهدين عبر القنوات التلفزيونية.