أكد الدكتور غانم علوان الجميلي سفير العراق في المملكة العربية السعودية قدرة منتخب بلاده على تحقيق إنجاز لقب خليجي 22 في الرياض، بما يملكه من عناصر قادرة على الفوز وكتابة إنجاز جديد لكرة القدم العراقية، متمنياً أن تعود العراق لاستضافة كأس الخليج في أقرب فرصة، وأن تستضيف البصره بطولة كأس الخليج في نسختها الرابعة والعشرين.
وقال السفير العراقي لدى المملكة: « كأس الخليج دائماً تجمع الأشقاء الخليجيين على الخير، ونحن نبارك هذا العرس الخليجي الذي يقام في العاصمة الرياض، وأعتقد أن الإخوة في المملكة واللجنة المنظمة للبطولة بذلت قصارى جهدها من أجل إنجاح الحدث الكبير الذي ينتظره الجميع، وبدون شك أننا نبحث دائماً عن ما يجمعنا على كلمة واحدة، والمنتخبات بأدائها المتميز وروحها العالية سوف تشكل رمزاً قوياً لاجتماع كلمتنا لأن هذا هو الهدف الأساسي من بطولات الخليج أن تجمع الأشقاء وتبث روح التعاون والإخاء، ونتمنى أن تكون خليجي 22 مفتاح خير للجميع.
وأضاف : » بالتأكيد نتمنى النجاح لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة هذا العام، والأفضل هو من سيمضي نحو اللقب، ولكن مع ذلك أعتقد أن الكأس للعراق، خصوصاً وأن المنتخب العراقي يملك الرغبة القوية في تحقيق اللقب، مثله مثل أي منتخب مشارك، ونحن لدينا ثقة كبيرة في أن يقدم مباريات قوية وأداء مشرفاً يقوده نحو البطولة.
أسود الرافدين
وأشار إلى أن الجالية العراقية في المملكة العربية السعودية مدعوة لمساندة أسود الرافدين خلال مباريات البطولة، والوقوف خلف المنتخب من أجل دعمه لتحقيق الانتصارات، وأيضاً الحضور إلى المدرجات لدعم البطولة بشكل عام، ونحن من جانبنا في السفارة نقوم على تذليل كل العقبات، وتوفير كل الإمكانيات لدعم الجالية من أجل مساندة المنتخب، بالإضافة إلى مساندة الدورة بشكل عام لأن نجاح البطولة يمثل نجاحاً لجميع الدول الخليجية.
ظروف صعبة
وشدد على أن المنتخب العراقي برغم الظروف الصعبة التي تمر بها العراق بات يمثل الرمز الذي يجمع العراقيين ككل، ورمزا من رموز الدولة بفضل الإنجازات التي حققها من قبل، ونأمل أن نحقق إنجازات جديدة ليس على المستوى الرياضي فقط وإنما في مختلف المجالات.
وعن إمكانية استضافة العراق لبطولة خليجي 24 لاسيما في ظل الظروف السياسية التي تمر بها، ونقل البطولة أكثر من مرة بعد أن كان مقرراً إقامتها في البصرة، قال « إقامة البطولة في أي بلد خليجي كأنها أقيمت في العراق لأننا أشقاء بالطبع ولا يوجد فرق بيننا، ولكننا بالتأكيد نسعى إلى أن نستضيف أشقاءنا في دول الخليج في العراق، وفرصة كي نرى مدى كرم الشعب العراقي في الاستضافة، وهناك حرص بلا شك على تنظيم البطولة في أقرب فرصة، وأتمنى أن تقام خليجي 24 في العراق.
توقيت
وحول ما إذا كان التوقيت غير مناسب لاستضافة كأس الخليج أوضح» أعتقد أن الظروف السياسية لن تكون عائقاً أمام استضافة العراق للبطولة، والبنية التحتية موجودة بالفعل، ونأمل أن يكون التحسن بشكل أكبر في الفترة القادمة على المستويات كافة، خاصة من ناحية الاستعدادات والقدرة على استضافة بطولة كبيرة مثل كأس الخليج، وأتوقع أن الإخوة في الاتحادات الخليجية يدركون أهمية عودة البطولة إلى العراق، لاسيما وأنه كان مقرراً أن تقام في البصرة، والعراق بالتأكيد بلدهم وهم حريصون على وضع هذه المسألة في الاعتبار.
