أصبح للصحافة الورقية في "خليجي 22"، دور أكثر تأثيراً من الدورات السابقة بفعل الأزمة التي حدثت في حقوق النقل التلفزيوني طوال الأيام الماضية، وتجلى ذلك عبر اهتمام المصادر بالتصريحات في الصحف الورقية، التي وصل موفدوها للرياض من قرابة الأسبوع من انطلاقة الدورة، وتبارت الصحف الخليجية في نشر كثير من المعلومات التي كانت خافية في أزمة البث بعد الشرارة التي فجرها »البيان الرياضي« منذ أكثر من شهر بخصوص العرض الخيالي للشركة مالكة الحقوق التي اشترت من الاتحاد السعودي لكرة القدم الدورة بقيمة 38 مليون دولار.

وتركزت الكتابات الصحفية طوال الأيام الماضية، حول أزمة البث التي سحبت البساط من الحديث عن الفنيات والتوقعات الخاصة بمنتخبات النسخة 22، ومع اقتراب ساعات انطلاقة الحدث، اتجهت الصحف الخليجية، التي يقدر عدد موفديها للرياض بأكثر من 200 صحفي، للتركيز على استعدادات المنتخبات والحصول على التصريحات والانفرادات الصحفية.