أكد عيسى هلال الحزامي مدير مجموعة الشارقة، ان ادارة المجموعة تجاوزت على وجه السرعة ملاحظات الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في اليوم الأول للمجموعة، مؤكدا تنفيذ كل ما طلبه فيفا في اليوم الأول وهو زيادة مساحة الحشيش في الملعب من موقع الركلة الركنية حتى يتمكن اللاعبون من تسديد الركلة في وضع مريح، كما تم ضبط "مكس زوون" للشخصيات المصرح لها وكذلك مدخل كبار الشخصيات "VIP"، وقال ان العمل سار في المجموعة بعد ذلك بشكل دقيق ومرتب نالت به الشارقة اشادة منسق فيفا نفسه وقال الحزامي: تنظيم المونديال كان تحديا جديدا لنا في الشارقة وأي عمل فيه ملاحظات وسلبيات، ومن حسن الحظ ان مجموعة الشارقة سار فيها العمل دون ملاحظات تذكر غير التي تم تنفيذها بدقة في اليوم الأول .

أهداف

وأوضح: كانت هناك أهداف محددة من التنظيم وهي استثمار الحدث العالمي من واقع المكتسبات السابقة باعتبار التميز الذي نالته الشارقة من "فيفا" في تنظيم احدى مجموعات مونديال الشباب 2003، ومن الأهداف أيضا تقديم كفاءات جديدة من الكوادر الشابة تخدم الرياضة في الدولة وتطوير البنية التحتية، والآن بعد نهاية المونديال استطيع القول ان الأهداف تحققت مع النجاح الكبير الذي تحقق في تنظيم الحدث، وفي تصوري ان السبب الرئيسي لهذا النجاح يعود للاهتمام والدعم الكريم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس اللجنة العليا، فصاحب السمو حاكم الشارقة حرص على تقديم دافع معنوي كبير باستقباله ادارة المجموعة قبل ساعات قليلة من انطلاقة المونديال وكان ذلك أكبر محفز لبذل أقصى الجهود، ومعالي الوزير قدم بدوره دفعة معنوية جعلت كل ادارة المجموعة تنافس نفسها في تجويد العمل من خلال زيارته الميدانية لسير العمل في مجموعة الشارقة واجتماعه بادارة المجموعة وحديثه القيم.

أسباب

وأضاف الحزامي: من أسباب نجاح الشارقة في التنظيم، طريقة اختيار منسقي المجموعة فالمعيار كان الشخص المناسب في المكان المناسب فتم اختيار عناصر شابة من الكوادر المتخصصة، كل في مجاله ورغم حداثة التجربة لعدد منهم، الا انهم كانوا عند حسن الظن بهم وأكثر بفضل ورش العمل التي شارك فيها كل المنسقين والأعضاء، إضافة للكلمات المحفزة لتفجير الطاقات، وتعاهدنا جميعا بعد تشكيلنا فريقا واحدا مع أعضاء فيفا على أن نتعامل مع تنفيذ عمل المجموعة كرحلة ممتعة رغم كل ما فيها من تعب ومواصلة للعمل ليلا ونهارا، وكل أعضاء المجموعة اقتنعوا بهذا المفهوم لأن المتعة تنبع من تحقيق الأهداف ورضاء الضيوف بمختلف فئاتهم من جمهور ولاعبين ومدربين واداريين وأعضاء في فيفا.

تحدي

وقال الحزامي: شعرنا من اليوم الأول للمونديال بان أعضاء مجموعة الشارقة كانوا على قدر التحدي، فمنسق فيفا نفسه أشاد في اليوم الثاني للمونديال بطريقة العمل وقال حرفيا "انتم قريبون من الامتياز بعد ساعات قليلة من انطلاقة المونديال"، وكان ذلك محفزا للتجويد أكثر.

حماسة

وأوضح الحزامي: زاد من حماسنا تفاعل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من خلال التغريدة التي كتبتها في اليوم الثاني عن أفضلية مجموعة الشارقة وتشرفت باعادة الشيخة جواهر لهذه التغريدة وكان ذلك دافعا آخر لمواصلة التألق وتجويد العمل.

تنفيذ

وأضاف الحزامي: ما تم تنفيذه في مجموعة الشارقة فيه جهد واضح لكل القيادات الرياضية في الامارة الباسمة وشعرنا بالفخر الكبير بالدعم المعنوي والمساندة القوية من رياضيين أفذاذ في قامة الشيخ محمد بن سعود والشيخ سالم بن عبد الرحمن وأحمد الفردان وخميس السويدي وأحمد المدفع وعبد العزيز المدفع وسالم الغماي وأحمد النومان.

وختم عيسى هلال حديثه قائلا: نستطيع القول ان تنظيم المونديال لم ينحصر فقط في النجاح الكبير الذي تحقق وشهد به العالم أجمع، بل تعداه لاكتشاف كوادر شابة من المواطنين في كل المجموعات التي استضافت الحدث وفي مجموعة الشارقة على وجه التحديد.

 

الجمهور النيجيري نجم المدرجات من ليلة واحدة

نال الجمهور النيجيري نجومية التشجيع في مجموعة الشارقة من ليلة واحدة فقط من خلال مباراة الدور ربع النهائي التي جمعت "النسور الذهبية" بالمنتخب الأوروغواياني حيث امتلأ استاد الشارقة عن آخره بالجالية النيجيرية التي حضرت لمساندة منتخبها وكان ختام الدور ربع النهائي في ملعب الشارقة امتحانا حقيقيا لادارة المجموعة في ظل كثافة الجمهور داخل وخارج الاستاد، عكس بقية المباريات التي حضرت فيها الجماهير باعداد متفرقة في المدرجات مما سهل مهمة المنظمين داخل وخارج الاستاد.

ولكن اللجنة الامنية للمجموعة بقيادة المقدم عبد العزيز النومان، تعاملت مع الموقف بشكل مثالي حيث تم تنظيم الدخول بسهولة ويسر وفي وقت قياسي حيث حضرت معظم الجماهير في توقيت متزامن.

إشادة

ويأتي بعد الجمهور النيجيري، الجمهور الياباني الذي نال اشادة فيفا والمنظمين بطريقته المثالية في التشجيع حتى وقت الخسارة كما حدث في مباراة الدور الثاني أمام السويد حيث ظلت الجماهير اليابانية تلاحق لاعبيها خارج الاستاد وهي تهتف لهم وترفع من معنوياتهم وتطالبهم بنسيان ما حدث والاستعداد لما هو مقبل.

وعلى عكس التوقعات لم يكن الجمهور التونسي في الموعد مع منتخب "نسور قرطاج" بحضوره باعداد قليلة في المباريات الثلاث التي أداها المنتخب التونسي في الشارقة قبل انتقاله إلى دبي في الدور الثاني، وكذلك الجمهور الروسي في ظل العدد الكبير للجالية الروسية في الامارات عموما والشارقة على وجه التحديد، فرغم وجود 25 ألفا من الجالية الروسية في امارة الشارقة لم يكن حضورهم لمباريات منتخبهم يعبر عن هذا الرقم.

 

10

استضافت مجموعة الشارقة 10 مباريات بينها مباريات المجموعة الرابعة والتي ضمت منتخبات تونس وفنزويلا واليابان وروسيا "5 مباريات" كما جرت مباراة من المجموعة الخامسة والتي كانت تلعب في الفجيرة بين منتخبي المغرب وبنما ومباراتان في دور الـ16 جمعت اليابان والسويد، هندوراس وأوزبكستان وكانت جماهير الشارقة على موعد مع المتعة في مباراتي الدور ربع النهائي

 

22

ضمت مجموعة الشارقة 22 لجنة وترأس المجموعة خميس بن سالم السويدي، وعيسى هلال الحزامي مديرا للمجموعة، عبدالله جاسم منسقا للمواصلات، محمد بن جرش للبروتوكول والمراسيم، المقدم عبدالعزيز النومان منسق الأمن، محمد الزرعوني منسق اللجنة الطبية، د. عبدالواحد الواحدي عضو اللجنة الطبية، إيهاب سالم مدير الحدث، علي الأميري منسق خدمات الوفود والفرق، سالم طالب منسق اللوجستية، محمد الكمالي منسق تقنية المعلومات، محمد الحمادي منسقا اعلاميا، محمد السركال منسق التسويق، هاشل الخروصي منسق التغذية، محمد الحصان منسق الاعتماد، محمد الحوسني منسق التلفزة، ناصر عبدالله منسق برنامج الشباب، فيصل العوضي منسق حملة الكرات، منذر ربيع منسق المتطوعين، خليفة المظلوم منسق نظام مخاطبة الجمهور، ماجد آل علي منسق الشاشة الالكترونية، عبدالعزيز محمد منسق الملاعب.

 

مناسبات ترفيهية وسياحية

حرصت ادارة مجموعة الشارقة على تنظيم برنامج سياحي وترفيهي لضيوف المجموعة من وفود المنتخبات وأعضاء فيفا، من بينه رحلة صحراوية ومباراة استعراضية داخل الصالة والاحتفال بعيد ميلاد منسق فيفا، ولم تنس مجموعة الشارقة الاحتفال باعضائها المحللين في اليوم الاخير بعد ختام المباريات في ملعب الشارقة وجاء الاحتفال مبتكرا بفرقعة البالونات لاضفاء جو من المرح.