أكد أحمد خليفة حماد مدير مجموعة دبي لبطولة كأس العالم تحت 17 عاماً أن المجموعة تلقت العديد من الإشادات من الجهات المختلفة، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا"، على حسن التنظيم والتحضير الذي قامت به مجموعة دبي في إطار عملها في مونديال الناشئين، وأنه كان هناك تخوف من غياب الجماهير لكن فاجأتنا الجموع الكبيرة بمدرجات استاد راشد، لافتاً إلى أن هناك ملاحظات إيجابية خرجنا بها ولابد من الاستفادة منها مستقبلاً، منها استغلال شغف الجاليات الموجودة بالدولة بالرياضة في دعم الأنشطة المحلية، ووجدنا غياباً تاماً للمدربين والكشافين المحليين عن البطولة.
كشف حساب
وقال:" إذا أردنا أن نقدم كشف حساب لعمل المجموعة في هذا الحدث العالمي، فإن النتيجة ستكون إيجابية بدءا من التحضير للمونديال قبل انطلاق الحدث في 17 أكتوبر الماضي، حيث كانت المجموعة جاهزة تماماً لاستقبال المونديال، وقدمنا عرضاً طيباً أمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، والذي تبين خلاله جاهزية مجموعة دبي لاستقبال هذا الحدث العالمي.
وأضاف:" لقد قمنا بجهود كبيرة في الفترة التي سبقت المونديال، وعندما بدأت البطولة، قمنا بتطبيق ما خططنا له بمنتهى الدقة، وكان هناك تخوف من الحضور الجماهيري، لكننا ولأول مرة نغلق أبواب الاستاد بعد أن امتلأ عن آخره للحضور الجماهيري الكبير الذي حظيت به مباريات المونديال التي أقيمت على ملعب راشد بالنادي الأهلي بدبي.
وتابع:" الحضور في دبي كان حديث المونديال من مختلف الجنسيات التي شاهدت المباريات من المدرجات، حتى الدور قبل النهائي، وكنا نعقد اجتماعات دورية مع اللجان الأمنية لتنظيم عملية الدخول والخروج، ولمنع التدافع بين الجمهور الذي حضر بكثافة، وخرجت العملية بكل يسر وسهولة بفضل الله".
شكر
وقال:" أشكر شرطة دبي والدفاع المدني، ولشرطة المرور والإسعاف ومطار دبي وطيران الإمارات وكل الجهات العاملة التي ساهمت في استقبال البعثات والوفود وسهلت مهمتهم على أرض الدولة، وما زالنا نودع ونستقبل الوفود". وأضاف:" كذلك، العاملون بمجموعة دبي كان لهم دور مهم في تنظيم الحدث بهذا المستوى الرائع، وحظيت مجموعة دبي بإشادة كبيرة من الفيفا، واللجنة العليا المنظمة للبطولة". وتابع:" لقد خرجنا من عملية تنظيم واستضافة المونديال بجملة من المكاسب، كان على رأسها تبادل الخبرات مع الفيفا، بحيث باتت لدينا كوادر مؤهلة على أعلى مستوى لإدارة الأحداث والفعاليات الرياضية مستقبلاً، ومما ساعد على ذلك روح الفريق التي تحلى بها العاملون في المجموعة، واستطعنا أن نحقق أعلى درجات التنظيم، وستظل ذكرى مونديال الإمارات في ذاكرة جميع الوفود التي شاركت في البطولة".
مكانة
وقال:" دولة الإمارات لها مكانة على خارطة الأحداث الرياضية العالمية، واتجهت أنظار العالم للإمارات، ورأينا العديد من المهتمين بالأجيال الرياضية، والكشافين والمدربين من مختلف الجنسيات الذين حرصوا على حضور المباريات للبحث عن المواهب والاستفادة وتبادل الخبرات، لكن للأسف وفي المقابل وجدنا غياباً تاماً للمدربين والكشافين المحليين في البطولة، مع أنها كانت فرصة كبيرة لهم". وأضاف:" هناك نقطة مهمة لابد وأن نستثمرها في المباريات والأنشطة المحلية ألا وهي الحضور الجماهيري للجاليات الموجودة على أرض الدولة والتي حضرت بكثافة، فلماذا لا نستغل وجود هذه الجاليات وشغفها الشديد بالرياضة لحضور ومتابعة المنافسات والمباريات المحلية.
