أكد محمد بن ثعلوب الدرعي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمونديال الناشئين تحت 17 سنة ( الإمارات 2013 )، أن دولة الإمارات ومن خلال الاهتمام الكبير الذي أولته قيادتنا الرشيدة والدعم اللامحدود للبطولة، نجحت في تقديم بطولة استثنائية أحدثت نقلة نوعية وقفزة كبيرة في تاريخ البطولة العالمية التي انطلقت في عام 85..
وجاءت إشادة رجال الاتحاد الدولي من خلال التقارير الرسمية التي كشفت عنها مؤخرا لتؤكد تلك الحقيقة، مشيراً إلى أن ذلك ليس بغريب على الإمارات وأبنائها الذين اعتادوا على التميز في مختلف المجالات والتحديات التي يتواجدون فيها، وما حدث في مونديال الناشئين كان بمثابة انعكاس واقعي على حجم الخبرة التي أصبحت تتميز بها الكوادر الإماراتية والشباب الإماراتي في التعاطي مع أهم وأكبر التظاهرات والعاليات الرياضية ذات الصبغة الدولية.
تنافس المجموعات
وأشار نائب رئيس اللجنة المنظمة لمونديال الشباب، إلى أن التنافس الجميل الذي ميز عمل المجموعات الموزعة على الإمارات الست التي استضافت البطولة، أسهم بشكل كبير في تحقيق نجاحات منقطعة النظير، حيث كانت للمنافسة بين المجموعات كبير الأثر في ظهور مبادرات مختلفة ورائعة في كل مجموعة وأخرى، ما خلق أجواء من الإثارة بين القائمين على المجموعات في سبيل الوصول إلى أعلى درجات التقنية الفنية والتنظيمية لفت أنظار رجال الفيفا الذين لم يسبق لهم وأن واجهوا مثل تلك الأجواء في البطولات الماضية على مر تاريخ البطولة.
نجاح جماهيري
وفيما يتعلق بالجانب الخاص بالحضور الجماهيري، قال محمد بن ثعلوب الدرعي: على الرغم ما أثير حول ضعف الحضور الجماهيري لمنافسات البطولة، إلا أن البيانات الصادرة من الاتحاد الدولي تؤكد على عكس ذلك، خاصة بعد أن تخطى عدد الجماهير التي تابعت مباريات البطولة قرابة 300 ألف متفرج..
والعدد قابل للزيادة مع الجولة الختامية والمباراة النهائية الجمعة المقبلة، ويضيف نائب رئيس اللجنة المنظمة بأن تحقيق هذا الرقم من الحضور الجماهيري الذي سجلته البطولة، نكون قد تفوقنا على الكثير من الدول التي سبق وأن نظمت المسابقة من قبل، مثل اليابان وكندا ونيوزلندا وإيطاليا، وهي من الدول العالية الكثافة السكانية..
لكننا تفوقنا على تلك الدول يؤكد على أن البطولة نجحت من حيث الحضور الجماهيري، ومن تابع مباراة النصف النهائي التي شهدتها جماهير غفيرة من مختلف الجنسيات، سواء المقيمة في الدولة التي تلك التي جاءت خصيصا لمتابعة فعاليات البطولة، بإمكانه أن يتأكد من تلك الحقيقة .
حكمة ومنطق
وحول خروج منتخب الإمارات المبكر وما تبعه من غياب للجماهير الإماراتية التي صدمت بخروج المنتخب من الدور الأول، أكد بأننا كمنظمين وجماهير كنا نتمنى استمرار المنتخب في البطولة، كونه سوف يمنحها شكلا مختلفا لأنه سوف يدفع الجماهير الإماراتية للحضور ودعم منتخب البلد، ولكن الخسارة في المباراة الافتتاحية كانت لها انعكاساتها السلبية على اللاعبين، خاصة وأنهم صغار في السن وقليلو الخبرة.
