تعد المواجهة المتجددة بين المنتخبين النيجيري والسويدي اليوم، فرصة ثمينة لمتابعة التألق المتواصل للاعبي المنتخبين في كأس العالم تحت 17 سنة لكرة القدم، وتعتبرا تحديا خاصا بين العقول خارج الخطوط ، وفقا لخطط المدربين ، وأكد لارسون مدرب السويد أنه لن نتنازل عن اللعب في النهائي، ورد عليه مانو جاربا مدرب نيجيريا بأن النسور قادرون على اقتناص كأس العالم للمرة الرابعة .

ويعتمد المدرب النيجيري مانو جاربا على المهاجمين الخطيرين كيليتشي إيهيناتشو وموسى يحيى، إلى جانب صاحب الثنائية أمام أوروغواي بربع النهائي تايوو أوونيي، والذي كان خير بديل لساكسيس إيساك المصاب منذ مباراة السويد في الدور الأول، فيما يأمل المنتخب السويدي أن يواصل ثنائي خط المقدمة إلياس أندرسون وجوستاف إينجفال، إلى جانب المهاجم القناص فالمير بيريشا، تألقهم الواضح في النسخة الخامسة عشر للمونديال، وستكون الأنظار أيضاً متجهة إلى التحدي الخاص الذي يجمع السويدي علي سولييتش والنيجيري حبيب ماكانجوولا اللذين يلعبان معاً في صفوف فريق تحت 18 سنة بنادي تشيلسي الإنجليزي.

عيار ثقيل

أكد مدرب السويد رولاند لارسون، أن فريقه تنتظره مواجهة صعبة ومن العيار الثقيل أمام المنتخب النيجيري الذي أظهر قوة هجومية كبيرة في الأدوار السابقة لكأس العالم تحت 17 سنة، وقال: "عندما جئنا إلى الإمارات كان هدفنا الوصول إلى دور الـ16، إلا أننا قدمنا مستوى طيباً أوصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة وسنجتهد لبلوغ المباراة النهائية، وهذا الأمر ليس مستحيلاً، وعموماً استمتعنا بوجودنا هنا وسعداء جميعاً بالمحصلة النهائية مهما كانت لأنه ليس لدينا ما نخسره".

وأضاف: قبل المونديال، قلت إننا نلعب في مجموعة نارية بالدور الأول، وصدقت توقعاتي بوصول 3 منتــخبات من المجموعة إلى الدور قبل النهائي، وعلينا الآن مواجهة المنتخب النيجيري مجدداً، وهو فريق يمتلك مجموعة طيبة من اللاعبين، وأتمنى خوض مباراة طيبة، واطمح إلى الفوز.

وتابع: "عليك أن تلعب جيداً أمام نيجيريا وتركز طوال 90 دقيقة، لأنهم يستغلون أي خطأ ويسجلون منه.

أمر مختلف

قال لارسون: "نيجيريا فريق جيد وقوي وأعضاؤه أناس طيبون، ونتحدث معهم دائماً في الفندق، لكن بالتأكيد الأمر يختلف داخل أرض الملعب.

بلد صغير

عن الكرة السويدية، قال: "نحن بلد صغير كروياً ولدينا أندية أيضاً صغيرة على الصعيد الأوروبي، لكن لدينا مواهب كروية مثل زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان، ولهذا نحن سعداء بالوصول للدور قبل النهائي هنا، وهذا يظهر أنه لدينا شئ جيد يحدث في تطوير كرة القدم السويدية، باعتبار أن هذه المرة الأولى التي نظهر فيها في بطولة عالم، ولدي منتخبنا الأول مواجهة قوية مع البرتغال في الملحق الأوروبي، وأنا واثق من فوز السويد ووصولها إلى مونديال 2014 بالبرازيل".

بالنسبة لأصعب مباراة واجهت منتخب السويد في كأس العالم للناشئين، قال لارسون: هي مباراتنا أمام اليابان

تحدث مدرب السويد عن لاعبه بريشا قائلاً: "بيريشا يجب أن يكون واحداً من أفضل المهاجمين في البطولة، لأنه لاعب قادر على التضحية.

ألعاب نارية

في المقابل، قال مدرب نيجيريا مانو جاربا: "أريد أن أهنئ اللاعبين على العمل الذي قاموا به في البطولة حتى الآن، ويجب على منتخب السويد أن ينتظر بعضاً من ألعابنا النارية بنصف النهائي اليوم، بعد أن تعلمنا الكثير من مواجهتنا السابقة أمامه، لأننا جاهزون لهم أكثر هذه المرة". وأضاف: قدمنا مباريات كبيرة وسجلنا أهدافا جميلة، وواثق من الفوز اليوم، وأتوقعها قوية.وتابع: "عندما بدأنا الدور الأول واجهنا فرقا صعبة، ومنها 3 منتخبات صعدوا إلى المربع الذهبي، كما توقعت قبل البطولة بأن مجموعة العين ستكون أصعب.

واختتم قائلاً: "سنفوز على السويد، وليس هذا غروراً لكني أرى أننا سنعود بالكأس إلى بلادنا".

 

إبراهيموفيتش وإنييستا يظهران في دبي

يقارن فالمير بيريشا نجم السويد الصغير، بمواطنه زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان، لما يمتلكه من مهارات وموهبة وسرعة وطريقة رائعة للتهديف، إلى جانب شخصيته وتصريحاته الغريبة، وسيكون بيريشا في تحد خاص اليوم، مع لاعب نيجيريا موسى يحيى الذي يشبهه زملاؤه بنجم برشلونة والمنتخب الأسباني أنييستا، لأنه قادر على إصابة دفاع بأكمله بالفزع في جزء من الثانية، ويمكنه أن يسجل من مسافة بعيدة أو يرسل كرة قاتلة في العمق ويهيئها على طبق من ذهب لأحد زملائه ويستطيع أن يراوغك كما لو أنك لست موجوداً أمامه.

ظروف صعبة

يقول يحيى: "بدأ الشباب يدعونني إنييستا قبل بضع سنوات، وسرعان ما بدأ الجميع يدعوني إنييستا الذي أعتبره واحداً من اللاعبين المفضلين لدي، وأحب تسجيل الأهداف وصناعة الألعاب، ويعجبني إنييستا كلاعب، وهو ماهر جداً وأنا أتمنى أن أصبح مثله في يوم من الأيام".

وأضاف: "أريد أن أصبح لاعباً مشهوراً، بعد أن نشأت في أوساط وظروف صعبة، وأريد استخدام كرة القدم لمساعدة عائلتي على عيش حياة أفضل".

الطريف، أن مسيرة إنييستا بقميص أسبانيا بدأت في الإمارات، عندما قاد المنتخب الأسباني إلى المباراة النهائية في كأس العالم تحت 20 سنة 2003، حيث سجل هدفين وقدم عروضاً رائعة.

عام رائع

وقال السويدي أنتون ساليتروس: "تأهلنا لبطولة العالم كان صعبا وفي الدقائق الأخيرة من البطولة الأوروبية، والآن تأهلنا إلى الدور قبل النهائي للمونديال، وبالتالي هذا عام رائع، ونتمنى أن ننهيه بالفوز بالكأس".

وأضاف: "أعتقد أن مباراتنا اليوم، ستكون قوية ومثيرة في هذا الدور، ونحن نعرف نيجيريا جيداً، وهم يعرفونا كذلك جيداً، ما يعني أن جميع الأوراق ستكون مكشوفة للطرفين، ما يزيد من قوة اللقاء الذي أتمنى الفوز به، بعد المجهود الكبير الذي بذلناه حتى الآن، وبما يقوم به المدرب معنا".

واختتم قائلاً: "كانت مباراتنا أمام اليابان الأقوى لنا في البطولة حتى الآن، لكني أعتقد أن مباراتنا اليوم، ستكون أكثر صعوبة على الفريقين".

وقال اللاعــب النيجيري أكينجيدي إيدوو: "قطعنا مشوارا طويلا نحو الوصول إلى المربع الذهبي، والآن نقف على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى المباراة النهائية.

 

1

إنذار واحد فقط يحمله في رصيده كل من لينوس فاهلكفيست وإلياس أندرسون وفالمير بيريشا وسيباستيان رامهورن وإردال راكيب وجينتريت سيتاكو وميرزا هالفادزيدتش من المنتخب السويدي.

وهؤلاء مهددون بالغياب عن فريقهم في المباراة المقبلة سواء في النهائي أو على المركز الثالث في حالة الحصول على إنذار ثان، اليوم، فيما يغيب عن السويد فيكتور نوردين للإيقاف بعد الحصول على إنذارين.

يهدد مصير الإيقاف نفسه لاعبو نيجيريا عبداللاهي ألفا نواكالي وتشيديرا بيلو.

 

450

خاض منتخبا السويد ونيجيريا 450 دقيقة عبر 5 مباريات في المونديال الحالي حتى مباراة اليوم، ولعبها كاملة مع المنتخب السويدي كل من الحارس سيكستن موهلين، والمدافعين سيباستيان رامهورن ونوح سونكو ولينوس فاهلكفيست، ولاعب الوسط إلياس أندرسون، فيما لعبها كاملة مع المنتخب النيجيري كل من الحارس ديلي ألامباسو، والمدافعين موسى محمد وصامويل أوكون وزهرادين بيلو.

بينما لم يشارك مع المنتخب السويدي حتى الآن ولو لمدة دقيقة واحدة في المونديال، كل من الحارسين هامبوس سترومجرين وتيم إرلاندسون، والمدافع لينوس فريدولف، ولم يشارك مع نيجيريا كل من المدافعين دينيس نيا ورايموند جافيت، والحارسين عبدالعزيز أبوبكر وفرانسيس أوزوهو.

 

10

انتصارات حققها المنتخب النيجيري في 17 مواجهة أمام منتخبات أوروبية بكأس العالم تحت 17 سنة، وخسر مباراتين، وتعادل في خمسة آخرها قبل أسبوعين مع المنتخب السويدي الذي يعتبر المنتخب الوحيد الذي لم يخسر أمام نيجيريا.

 

8

مواجهات جمعت بين منتخبين من إفريقيا وأوروبا في نصف نهائي كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، ونجحت المنتخبات الإفريقية في الفوز بخمس مباريات منها، واحتكر المنتخب النيجيري وحده الفوز بأربع مباريات من الخمسة.

 

توقعات

أكد لارسون مدرب السويد أن التوقعات في المربع الذهبي صعبة وقال تأهل أفضل 4 منتخبات في المونديال لأنهم حققوا الفوز، وسبق أن تلقيت نفس السؤال في البطولة الأوروبية الأخيرة، في ظل غياب منتخبات مثل أسبانيا وانجلترا، وكانت إجاباتي هي نفسها، وعموماً النسخة 15 الحالية في الإمارات، هي الأفضل من وجهة نظري لتنوع المدارس الموجودة فيها، وكذلك اللاعبين وهو ما يساعد على اكتساب الخبرات بالنسبة للاعبين، إلى جانب التنظيم الرائع للبطولة

 

المكسيك أفضل

أكد جاربا مدرب نيجيريا أن المنتخب السويدي يعد أفضل فريق واجهه في البطولة، وهو فريق منظم، وقال : المكسيك أفضل تنظيماً وأداءً من السويد ، بدليل أنهم تجاوزوا خسارتهم أمامنا 1-6 في الدور الأول، ووصلوا إلى الدور نصف النهائي، ومع هذا أرى أن المنتخب النيجيري هو الافضل في البطولة".