مع وصول كأس العالم تحت 17 سنة لكرة القدم في الإمارات إلى الدور قبل النهائي أول من أمس، تم الكشف عن حقائق رقمية جديدة تضع الإمارات على وضع تاريخي مميز للنسخة الخامسة عشرة على مدار نسخ مونديال الناشئين منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى في الصين عام 1985.
للمرة الأولى في تاريخ مونديال الناشئين منذ نسخة 1999، تصل 3 منتخبات إلى الدور قبل النهائي للبطولة من مجموعة واحدة، وهي منتخبات نيجيريا والمكسيك والسويد التي تنافست معاً في المجموعة السادسة التي جرت في مدينة العين، واحتلت المراكز الثلاثة الأوائل بالترتيب برصيد 7 و6 و4 نقاط في تلك المجموعة التي ودعها المنتخب العراقي بدون أي نقاط بعد خسارته لمبارياته الثلاث.
سبق أن حدث موقف مشابه، بوصول منتخبات غانا وأسبانيا والأرجنتين من مجموعة واحدة في كأس العالم بإيطاليا 1991، وبعدها بثماني سنوات في نيوزيلندا، وصلت منتخبات البرازيل وأستراليا وغانا.
رقم قياسي
يشارك المنتخب الأرجنتيني في المربع الذهبي لنسخة 2013 الحالية، بعد تأهله في بداية مشواره عن المجموعة الخامسة، وطوال مشواره وصولاً إلى الدور قبل النهائي، لم يخسر "صغار التانغو" أياً من مبارياتهم، وهو الأمر نفسه بالنسبة للمنتخب النيجيري، لكن يتميز المنتخب الأرجنتيني بفوزه على منتخبين أفريقيين في مشواره وهما المنتخبان التونسي 3-1 في دور الـ16، ومنتخب كوت ديفوار 2-1 في دور الثمانية.
كما اقتربت نسخة الإمارات من تحطيم تاريخ عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة وكانت في كوريا الجنوبية 2007 برصيد 165 هدفا في 52 مباراة بنسبة 3.17، بعد أن تساوت نسخة 2013 مع النسخة الأخيرة في المكسيك 2011 في عدد الأهداف المسجلة حتى الآن برصيد 158، لكن نسبة الإمارات الأعلى ووصلت إلى 3.29 لأن الأهداف سجلت في 48 مباراة فقط، بينما كانت في المكسيك 3.04 بعد أن سجلت في 52 مباراة، ولا يزال في النسخة الحالية 4 مباريات وصولاً إلى المباراة النهائية.
بالنسبة لباقي نسخ المونديال السابقة، شهدت نسخة 2009 بنيجيريا 151 هدفا في 52 مباراة، بينما كانت النسخ السابقة تشهد 32 مباراة فقط، وسجل في 2005 ببيرو 111 هدفا، وفي كل من 2003 و1997 في فنلندا ومصر 117 هدفا، وفي 2001 بترينداد وتوباجو 102، وفي 1993 بنيوزيلندا 93، وفي 1995 بالإكوادور 84، وفي 1993 باليابان 107، وفي 1991 بإيطاليا 81، وفي 1989 باسكتلندا 77، وفي 1997 بكندا 82، وفي 1985 بالصين 91 هدفا.
12
12 هو إجمالي عدد المرات التي تأهلت فيها الأرجنتين (5) ونيجيريا (7) إلى الدور نصف النهائي، فبعد نهائيات ترينيداد وتوباجو 2001، التي حلت فيها نيجيريا ثانية والأرجنتين رابعة من دون أن تتواجها فيما بينهما، فإن هذه ستكون هي المرة الثانية التي يتأهل فيها البلدان معاً إلى دور الأربعة، وبينما لم يفز المنتخب الأرجنتيني أبداً بلقب كأس العالم تحت 17 سنة، رفع أبناء غرب أفريقيا الكأس ثلاث مرات.
10
في مباراة الأرجنتين ضد كوت ديفوار، دخل عشرة لاعبين أرض الميدان وفي جعبتهم بطاقة صفراء، ستة في صفوف ممثل أميركا الجنوبية وأربعة في الفريق الأفريقي، وهو نفس عدد البطاقات التي كانت في حوزة لاعبي المكسيك والبرازيل والسويد وهندوراس مجتمعين، علماً أنه يتم إلغاء جميع البطاقات الصفراء الأولى المرفوعة في وجه اللاعبين بعد بلوغ دور الأربعة، ولكن من يحصل على بطاقة ثانية فسيكون مصيره الإيقاف.
وفي النهاية، لن يكون بوسع هومبرتو جروندونا الاعتماد على خدمات رودريجو مورييرا وماتياس سانشيز. في المقابل، كان مدرب أوروجواي فابيان كويتو يواجه خطراً أكبر: فقد أشرك ثمانية لاعبين مهددين بالإيقاف.
وإذا أضفنا إليهم الرباعي النيجيري، فقد كان 12 لاعباً في الإجمال خائفين على مصيرهم الشخصي خلال مباريات اليوم. وفي نهاية المطاف، سيكون أكينجيدي إيدوو اللاعب الوحيد في صفوف الفريق الأفريقي الذي لن يلعب في نصف النهائي.
وجود الجماهير
في عدد الحضور الجماهيري، فلن تستطيع النسخة الإماراتية، منافسة الكثير من النسخ السابقة، بعد أن وصل عدد الحضور حتى الدور قبل النهائي إلى 263.651 في 48 مباراة بنسبة 5.493 في المباراة الواحدة، فيما تجاوز الحضور المليون في النسخة الأولى في الصين التي وصل فيها الحضور إلى 1.231 مليون، ونسخة المكسيك التي وصل فيها الحضور إلى 1.002.314 مليون، لكن الإمارات نجحت حتى الآن في تجاوز الحضور في نسخ كثيرة مثل نيوزيلندا وحضر مبارياتها 216.853، وفنلندا 183.616، واليابان 233.004، وإيطاليا 37 ألفا فقط، واسكتلندا 256 ألفا، وكندا 169 ألفا.

