مع اقتراب كأس العالم تحت 17 سنة الإمارات 2013 من مراحلها الحاسمة ووصول أربعة منتخبات إلى نصف نهائي البطولة، ستبلغ الإثارة حدتها في المباريات المتبقية من أجل تحديد هوية المنتخب الذي سيفوز باللقب.
وقد شهدت البطولة حتى الآن تألق العديد من اللاعبين الذين وضعوا اللبنة الأولى في مسيرتهم الكروية المستقبلية، بعدما لفتوا الأنظار إلى موهبتهم في نسخة الإمارات وخلبوا الألباب بمهاراتهم أو برؤيتهم التكتيكية أو حتى بالأهداف الرائعة التي سجلوها والتي بالتأكيد ستبقى خالدة في تاريخ البطولة.
فعلى الرغم من خروجه من ربع النهائي، إلا أن المنتخب البرازيلي شهد بروز الثلاثي موسكيتو وناثان وبوشيليا الذين سجلوا معاً 15 هدفاً من أصل 19 هدفاً سجلها المنتخب البرازيلي في مشواره بالبطولة الذي انتهى بعد تألق الحارس المكسيكي راؤول جودينيو الذي صدّ ركلتين حاسمتين بركلات الجزاء الترجيحية.
تألق
إلا أن جودينيو سيتذكر بالتأكيد تألق المهاجم النيجيري كيليتشي إيهيناتشو الذي سجّل رباعية في مرمى المكسيك بافتتاح مباريات الفريقين في مرحلة المجموعات قبل أن يواصل تألقه في المباريات التالية مع رفاقه ولعّل أبرزهم موسى يحيى الذي يطمح ليكون "إنييستا" كرة القدم النيجيرية.
في المقابل، كانت قوة المنتخب السويدي بالأداء الجماعي للاعبيه على الرغم من تألق المهاجم فالمير بيريشا، الذي يسعى للسير على خطى نجمه المفضّل زلاتان إبراهيموفيتش، فيما قاد توماس فيستينيسكي المنتخب السلوفاكي للتأهل للمرة الأولى لمرحلة خروج المغلوب، التي توقف فيها مشواره في دور الستة عشر بتسجيله خمسة من أصل أهداف فريقه السبعة.
لمحات
بالتأكيد لا يمكن نسيان اللمحات الفنية المميزة لثلاثي منتخب أوروجواي فرانكو أكوستا ولياندرو أوتورمين وكيفين مينديز، بالإضافة إلى الثنائي المتميز مع منتخب الأرجنتين خواكين إيبانييز وسيباستيان دريوسي، فيما تألق يونس بنو مرزوق مع منتخب المغرب المشارك بالبطولة للمرة الأولى بتاريخه.