أكد د.أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي رئيس مجموعة دبي لمونديال الناشئين أن نجاح الإمارات في تنظيم كأس العالم للناشئين يدعم حظوظها لاستضافة "اكسبو2020" ..
وقال إنه في حال نجحت الإمارات في احتضان هذا الحدث سيقوم مجلس دبي الرياضي بتنظيم العديد من المبادرات الترويجية بمشاركة سفير الرياضة بدبي الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، مشيرا إلى أن المجموعات الـ6 (أبوظبي ودبي والشارقة والعين ورأس الخيمة والفجيرة) تفوقت على نفسها من الناحية التنظيمية ونجحت في تسويق صورة رائعة عن الإمارات للعالم.
وقال الشريف في تصريحات صحافية: قدمت اللجنة المنظمة برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة دعما كبيرا للبطولة ما جعلها تحقق النجاح الكامل، ولسنا نحن من قال إن الإمارات نجحت في تنظيم هذا الحدث بل شهادة قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وأضاف: استلمنا التقرير الخاص بمباراة تونس والأرجنتين، التي أقيمت الثلاثاء الماضي على استاد راشد بالنادي الأهلي لحساب الدور السادس عشر ولم يتضمن التقرير أي ملاحظة "صفر ملاحظات" وهذا الأمر أسعدنا كثيرا ونعتبره شهادة نجاح من الـ"فيفا".
كفاءة
وأشاد الشريف بكفاءة العاملين في اللجنة المحلية بدبي، مشيرا إلى أنهم يتمتعون بخبرة واسعة في مجال التنظيم واستضافة الأحداث الكبيرة ما مكنهم من التأقلم بسرعة مع المونديال وإخراجه بأحسن صورة للعالم.
وأكد الشريف أن دبي تحاول استثمار هذا النجاح لصالح الدولة، حيث أعرب عدد من وفود المنتخبات المشاركة في المونديال عن إعجابهم بظروف الإقامة والبنية التحتية الرياضية وأبدوا استعدادهم لتنظيم معسكرات منتخباتهم في دبي مستقبلا، بالإضافة إلى تنظيم زيارات إلى الإمارات.
وأوضح رئيس مجموعة دبي أن الحضور الجماهيري كان جيدا حتى الآن مقارنة ببعض الدورات السابقة وانه تم تحطيم رقم قياسي في عدد الجماهير الحاضرة في يوم واحد، حيث وصل الرقم الجديد إلى أكثر من 17 ألف متفرج.
جذب الجماهير
وأشار الشريف إلى أنه تم استخدام العديد من الوسائل لجذب الجماهير إلى الملاعب وذلك من خلال تقديم جوائز تشجيعية خلال المباريات ودعم التواصل مع مختلف الجاليات المقيمة بالدولة عبر البعثات الديبلوماسية وزيارة المدارس والترويج من خلال شبكات التواصل الاجتماعي..
مؤكدا أن خبرة التعامل مع جماهير المونديال يمكن استثمارها في دوري الخليج العربي لزيادة عدد الحضور، حيث تم إنشاء قاعدة اتصال كبيرة مع المؤسسات لاستقطاب الجماهير إلى الملاعب ويمكن الاستفادة منها في الدوري المحلي.
وصرّح الشريف أن المستوى الفني للبطولة كان متميزا بشهادة العديد من المختصين والملاحظين وقال: كشف المونديال عن مهارات تفوق سن اللاعبين، ولا يعني ذلك أنه يوجد تلاعب في أعمارهم بل لأن الجرعات الفنية والتدريبية، التي تلقوها كانت أطول مقارنة بأقرانهم في الدول الأخرى.
وأشاد الشريف بمنتخبات نيجيريا والبرازيل والأرجنتين على ما قدمته من أداء قوي والمستوى الفني الكبير للاعبيها، مشيرا إلى أن العروض المتميزة لهذه المنتخبات ليست مفاجئة حيث عودتنا على انتاج المواهب .
صورة أفضل
وأكد الشريف أن منتخبنا الوطني للناشئين كان قادرا على الظهور بصورة أفضل لولا بعض الظروف وعدم التوفيق، الذي لازمه منذ المباراة الافتتاحية أمام الهوندوراس، التي تعرض خلالها لطرد أحد لاعبيه، وقال في هذا السياق: لست في موقع يسمح لي بتقييم المدرب، ولكن أعتقد أن التجربة كانت مفيدة لكرة الإمارات وللاتحاد بشكل خاص.
وأضاف: كان من المفترض أن يبدأ تجهيز منتخبنا المشارك في نهائيات كاس العالم للناشئين منذ 4 سنوات ( بما يعني أن الإعداد تاخر 4 سنوات)،وغير منطقي أن نأتي بعد انتهاء المهمة لنبحث عن مبررات أو كبش فداء. وأوضح الشريف أنه كان يجب تشكيل جهاز مسؤول عن منتخب الناشئين وموازنة خاصة به حتى يتمكن من تحقيق التطلعات والوصول إلى الادوار النهائية ويهدي الإمارات فريقا للمستقبل وتنعكس مشاركته في المونديال إيجابيا على الكرة الإماراتية.
واقترح الشريف تنظيم اتحاد الإمارات لكرة القدم لقاء تقييمي عام حول مشاركة المتتخب في المونديال يدعو له كل المعنيين بهذا الشأن للاستفادة من التجربة وتحديد النقاط ، التي يجب تطويرها.
جماهير المنتخبات تشيد بجهود اللجنة الأمنية في العين
أشادت جماهير المنتخبات المشاركة في كأس العالم للناشئين بالجهود الحثيثة، التي تبذلها اللجنة الأمنية في مدينة العين، وما وجدته من حسن معاملة وطيب استقبال وإجراءات أمنية مرنة خلال متابعتهم المباريات في إستاد خليفة بن زايد بالعين.
وأكد الرائد سعيد ناصر العيسائي، رئيس قسم المهام الخاصة، رئيس اللجنة الخاصة بمجموعة العين؛ حرص شرطة العين على تأمين كافة تدابير الأمن والسلامة للجماهير الحاضرة لهذه المباريات، حيث إن مدينة العين من المدن التي تتميز بأجوائها الهادئة والمتميزة، ما انعكس على نجاح تنظيم مثل هذه البطولات الدولية مثل استضافة ملتقى العين الدولي للكراسي المتحركة، وجائزة المجتمعات الحيوية وغيرهما من الفعاليات والمناسبات العالمية الترفيهية والرياضية.
ولفت إلى حرص القيادة الشرطية واهتمامها البالغ باتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة لتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة والراحة للمنتخبات المشاركة، وتقديم الخدمات الشرطية على أكمل وجه؛ الأمر يعكس الدور الريادي المتميز لدولة الإمارات في استضافة بطولات رياضية دولية، وهذا ما أشاد به الفيفا خلال الزيارة الميدانية.
وقال إن جميع الفرق الشرطية المشاركة في التنظيم للبطولة تقوم بدورها على أكمل وجه من حيث توفير البيئة الملائمة لتحقيق التشجيع الحضاري، ونوه بدور الشرطة المجتمعية في توزيع البروشورات والمطويات على الجمهور الحاضر، وتوعيتهم حول السلوكيات واحترام الأنظمة والقوانين.
من جانبها قالت الرائد سعاد سعود راشد، قائد الشرطة النسائية باللجنة الأمنية بالعين: الشرطة النسائية جاهزة لتولي أية مهمة تسند إليها وبكفاءة عالية؛ مهما كانت الصعوبات، التي تعترض العمل الميداني أو الأجواء المناخية وأثناء المباريات الرياضية، موضحة أنه تم إخضاع الشرطيات لتدريبات مكثفة لاستيعاب مثل هذه الفعاليات، حيث إنهن نجحن بكفاءة عالية من خلال التمرينات.
وأضافت: تم توزيع عدد من الشرطيات في إستاد خليفة بن زايد، وفي مكان إقامة الوفود لتأمين سلامة الجمهور النسائي، وحثهن على تعزيز التشجيع الحضاري، مؤكدة أن دور الشرطة النسائية يعكس مدى ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة في مختلف المجالات؛ وجاهزيتها في مثل هذه البطولات الدولية.

