أشاد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم بالجهد الكبير والعمل الدؤوب المتواصل الذي تقوم به اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة "الإمارات 2013" والاهتمام المتعاظم الذي يوليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، وأعضاء اللجنة المنظمة العليا وجميع رؤساء ومديري وأعضاء اللجان العاملة في المدن الست التي تستضيف هذا الحدث العالمي الكبير.
وقال رئيس مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم: إن الكل اجتهد وأعطى من أجل أن تخرج الصورة التنظيمية مشرفة لدولة الإمارات مما يرفع من سمعتها بين الدول المشاركة في البطولة وتلك التي تتابع عن بعد، لافتاً إلى أن الإمارات تملك البنية التحتية التي تساعدها على التصدي لتنظيم أي بطولة عالمية وتملك كوادرها الخبرة الكافية التي تعينها على النجاح، كما حدث من قبل في بطولة مونديال الشباب 2003 وبطولة الأندية أبطال العالم التي نظمتها الإمارات في عامي 2009 و2010.
كما أثنى الشيخ عبدالله، على الحضور الجماهيري الحاشد الذي تميزت به مباريات المجموعة السادسة بمجموعة العين مما يعد مؤشراً لنجاح العمل، وبين :" كنا نتمنى أن يصاحب هذا النجاح التنظيمي الرائع تأهل منتخبنا إلى مراحل متقدمة من البطولة ولكن هذا ما لم يحدث آملين أن يحالفه التوفيق والنجاح في المرات المقبلة"
ملاحظات
من جهته عبر طلال الرفاعي مدير البروتوكول في اللجنة المحلية لكأس العالم تحت 17 سنة " الإمارات 2013 " عن سعادته بمستوى التنظيم والحضور الجماهيري لمباريات مجموعة العين في مونديال الناشئين، وقال:" إن المستوى المتميز أدى إلى نجاح لافت على المستوى الفني، إلى جانب الحرص من العاملين في المجموعة على استقبال الضيوف وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق العلامة الكاملة من النجاح ، وهذا الأمر يتسق مع طبيعة الجهود التي بذلت من جميع اللجان لإظهار الصورة المشرفة عن الدولة في النجاح التنظيمي والجماهيري للحدث الرياضي الكبير.
ترشح
وأكد الرفاعي أن مجموعة العين باتت مرشحة للمنافسة على المركز الأول في المستوى التنظيمي خلال مونديال الناشئين، بفضل المعطيات الجيدة المتوافرة وحجم العمل الكبير من قبل جميع اللجان، ما أدى إلى نجاح كبير بدا واضحاً خلال جميع مباريات الدور الأول من البطولة ومباراة الدور ثمن النهائي بين نيجيريا وإيران، وأيضا على مستوى الحضور الجماهيري الحاشد.
وأشار إلى أن اللجنة المحلية للمونديال ليس لديها أي ملاحظات تذكر على عمل مجموعة العين، وترى بأن حظوظها قوية للغاية في المنافسة على المركز الأول، بفضل تطبيق المعايير المطلوبة وتقديم العناصر التي قدمت صورة ممتازة من العمل المنظم والدقيق لتطبيق المعايير المطلوبة.
حمد العامري: نجاح مجموعة العين ثمرة جهد مشترك
قال حمد بن نخيرات العامري رئيس لجنة مجموعة العين لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة (الإمارات 2013): إن ما قامت به الوحدات المختلفة لاستضافة مباريات المجموعة السادسة كان نتاجاً طبيعياً وثمرة للجهد الذي بذلته منظومة العمل بالتعاون والتنسيق مع اللجنة المنظمة العليا برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة ومع الإخوة أعضاء المجموعة.
وأضاف العامري: إن المهمة التنظيمية التي اضطلعت بها مجموعة العين قد شهدت حرصاً من الجميع سعياً لإنجاح الحدث والوصول به إلى قمة النجاح ليس فقط على مستوى مجموعة العين وإنما بالنسبة لكل المجموعات الأخرى دون استثناء والتي بذلت أيضاً من الجهد ..
وقدمت من العطاء ما يستحق الإشادة والثناء بالإضافة إلى توجيهات وملاحظات رجال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالرغم من أن البطولة قد صادفت ذروة الموسم وإقامة منافسات بطولة دوري الخليج العربي وتصفيات المنتخبات والأندية على مستوى أوروبا وآسيا.
تكامل
وزاد العامري: "لقد شهدت مباريات البطولة عملاً إدارياً متكاملاً، حيث عملت جميع الوحدات كأسرة واحدة وهيأت الأجواء المناسبة للمنتخبات المشاركة لتظهر قدراتها وإمكانياتها الفنية في هذه البطولة التي تمثل المحطة الأولى لعدد كبير من النجوم ونقطة انطلاقة بالنسبة لهم نحو عالم الشهرة والنجومية".
تواصل
وأشار رئيس مجموعة العين إلى التواصل والتنسيق الذي كان سائداً بين كل المجموعات على مستوى الدولة ليصل التنظيم إلى المستوى الذي تعودت عليه الإمارات في مثل هذه المناسبات، متمنياً أن تكون هذه البطولة إضافة إلى سجل الإمارات وأن يكون مستوى تنظيمها أفضل من كل البطولات السابقة بعد أن استمعنا إلى كلمات الإشادة والإطراء من هنا وهناك.
وزاد: "نحن في مجموعة العين نشعر بأن هنالك مكاسب كثيرة قد تحققت على مستوى التنظيم الذي شهد المشاركة الأولى لبعض الكوادر الوطنية الذين ساهموا في هذه المكاسب رغم ارتباطهم بالعمل في الفترة الصباحية، وأبدوا استعداداً لأي مهمة ونفذوا واجباتهم باحترافية وعلى أعلى مستوى".


