كشف محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة السابق، أن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أثناء حضوره مونديال الأندية في أبوظبي طلب من الإمارات استضافة مونديال الناشئين، وأضاف الرميثي: تمنيت استمرارية منتخبنا الوطني الناشئ، مواصلاً في المونديال، ليضفي مزيداً من النجاحات على بطولة كأس العالم للناشئين، المقامة حاليا بالإمارات وتختتم في الثامن من الشهر المقبل.

خصوصاً أن الأبيض منظم الحدث، وكانت آمالنا كبيرة، أن يتخطى نجوم المستقبل مرحلة الدور الأول على اقل تقدير، مع علمنا التام بأن الوصول إلى المربع الذهبي أو النهائي صعب، لكن ذلك لم يحدث وخرج الأبيض من الدور الأول من دون أن يلبي طموحات وتطلعات الشارع الرياضي.

ونوه الرميثي بأنه لاحظ ظهور الارتباك والتباعد الكبير بين اللاعبين في أول لقاء أمام هندوراس، حيث لم تكن هناك خطة لعب واضحة، وتابع حديثه قائلا: لا نريد أن نضغط على لاعبينا الصغار، الذين ينتظرهم مستقبل واعد، فمشاركتهم في الحدث في حد ذاتها، تعد مكسباً لهم خصوصاً أنهم احتكوا بمدارس مختلفة.

دعم كبير

وأكد الرميثي خلال برنامج ليالي المونديال الذي يبث يوميا على إذاعة الفجيرة، ويعده محمد البدري ويقدمه كل من جيهان الصافي والمدرب مدحت عطية، أن المنتخب الحالي توفرت له كافة الإمكانات من دعم وتحضير ومعسكرات خارجية، استمرت قرابة العام، وربما كان الإعداد البدني جيداً.

لكن الإعداد النفسي لم يكن بالقدر المطلوب، الذي تمثل في غياب الجمهور عن مباريات الأبيض الناشئ الذي كان يحتاج لجماهيره كثيراً في المونديال، وفي اعتقادي أن غياب الجمهور يؤثر في المنتخبات الكبيرة، فكيف بلاعبين صغار السن يحتاجون إلى جرعات تشجيعية، لتثبيت أقدامهم في الملعب.

معلومات

وكشف الرميثي عن معلومات جديدة تشير إلى أن بلاتر رئيس الاتحاد الدولي في أعقاب زيارته للإمارات 2010، لحضور كأس العالم للأندية بالعاصمة أبوظبي عرض بنفسه على اتحاد الكرة التقدم، باستضافة مونديال الناشئين، لما شاهده بنفسه من دقة في تنظيم كأس العالم للأندية، إلى جانب توافر الإمكانات من ملاعب ورعاة، ووجود العنصر البشري المدرب بكفاءة عالية.

ولذلك تقدمنا بطلب الاستضافة واعددنا ملفاً، وجد القبول والرضاء من فيفا وراعينا توزيع البطولة على إمارات الدولة، وهذا يحدث لأول مرة في الإمارات أن تكون إمارتا الفجيرة ورأس الخيمة، ضمن المدن المنظمة للمونديال، بجانب أبوظبي ودبي والشارقة والعين .

الترويج

ونوه الرميثي بالجانب الترويجي للمونديال، معتبراً أنه لم يكن بالمستوى المطلوب في بعض المدن، مقدرا الجهد الكبير الذي قامت به مجموعة الفجيرة في التنظيم والترويج للحدث.

وأعرب الرميثي عن أمله بأن يخرج منتخبنا الوطني الناشئ لاعبين ينضمون لمنتخب الشباب، الذي تأهل لنهائيات كأس آسيا بعد صدارته لمجموعته بالعلامة الكاملة بالأردن، الشهر الماضي، مذكراً بإنجارات منتخب الشباب السابقة بعد تتويجهم بكأس آسيا قبل سنتين، وتأهلهم لنهائيات كأس العالم.

حراك

عبر محمد خلفان الرميثي عن سعادته بالحراك الكبير والزيارات الميدانية للمدن المستضيفة، وتواجد الجمهور بكثافة في بعض الملاعب، وقال في اعتقادي أن الاتحاد الدولي فيفا، سيدون كل ذلك، وبالتأكيد ستحسب هذه الجهود والتحركات للإمارات.

وذكر الرميثي أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وجد الإشادة والتقدير من قبل فيفا، وحقق في شهر ما كنا ننتظره في عام، وأشاد بدور اللجنة العليا المنظمة، ووصفه بالإيجابي بعد أن نجحت الدولة في تنظيم المونديال بدرجة كبيرة حتى الآن، ونتمنى أن يتواصل هذا النجاح حتى اليوم الأخير.

 

المدرب المواطن

امتدح الرميثي جهود مدربينا المواطنين، الذين نجحوا بدرجة كبيرة في قيادة منتخباتهم للإنجازات، وعلى رأسهم مهدي علي الذي يتمتع بمواصفات عالمية، ويمتلك الجرأة والخبرة والانضباط، إلى جانب القدرة على تغيير مجريات اللعب أثناء المباراة، وذلك من واقع قراءته الفنية الصائبة للمباريات، وأيضاً لا ننسى المدرب الوطني الدكتور عبد الله مسفر، الذي سبق أن قاد الأبيض إبان مشاركته في البطولة الدولية بعمان.