أشاد محمد بن ثعلوب الدرعي نائب رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة "الإمارات 2103" ، بالدعم الكبير والاهتمام المتعاظم الذي يوليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ، رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة ، مؤكداً أن وجود معاليه على قمة الهرم التنظيمي يعد أحد أهم أسباب النجاح الذي حققته دولة الإمارات في هذا المحفل العالمي.
وقال: "رئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك للجنة المنظمة العليا ، منح جميع رؤساء وأعضاء اللجان المختلفة في المدن الست ، الدافع القوي لبذل المزيد من الجهد من أجل عيون الوطن الغالي ، ورفع اسمه بين الدول الأخرى ، وزيادة مساحة السمعة الطيبة التي اكتسبها في السنوات الماضية ، من خلال تنظيمه لأكثر من بطولة عالمية على مستوى فئة الشباب وكأس الأندية أبطال القارات الذي استضافته أرض الإمارات لسنتين متتاليتين".
وأضاف بن ثعلوب: "وبالرغم من مشاغله المتعددة ، إلا أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك قد حرص على الوقوف بنفسه على التحضيرات التنظيمية قبل فترة كافية من انطلاقة الحدث .
حيث قام بزيارات تفقدية متعددة لجميع الاستادات التي تستضيف حالياً منافسات هذه البطولة ، وكان يهتم كثيراً بمتابعة ومعالجة التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة ، ويحث اللجان على مضاعفة الجهود حتى تظهر الإمارات في الصورة المشرفة والزاهية ، كما كان لتوجيهاته وتعليماته الأثر الفعال في رفع همم المسؤولين عن التنظيم ، الذين وضعوا كلماته نصب أعينهم ونبراساً اهتدوا به ، لينعكس كل ذلك على النجاح الذي بلغته البطولة حتى اليوم ، ووجد الشكر والثناء من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
لا بصمة
وعرج محمد بن ثعلوب بالحديث عن خروج منتخبنا الوطني من مرحلة دور المجموعات دون أن يترك بصمة على صفحة البطولة ، بعد أن قدم أداءً باهتاً وضعيفاً ، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هؤلاء اللاعبين هم صغار السن ، وربما أصابتهم الرهبة في مشاركتهم الأولى في هذا الحدث العالمي الكبير. وأضاف: "افتقد منتخب الناشئين إلى الوقفة الجماهيرية المهيبة ، ولم تحضر إلا بأعداد قليلة ، بالإضافة إلى أن روابط مشجعي الأندية غابت تماماً عن الحضور ، ولم تنسق في ما بينها لجذب الجماهير إلى الملاعب للوقوف خلف هؤلاء الصغار والشد من أزرهم ، والذين يشارك معظمهم للمرة الأولى في مثل هذه البطولات القوية والصعبة.
ثقتنا كبيرة في اتحاد الكرة وفي لجانه العاملة ، ولا نريد أن نقسو على اللاعبين ونقول إنهم أخفقوا ، بل نقول إن ما حدث هو درس يستفيد منه اللاعبون وجهازهم الفني ، آملين أن تمضي الأمور إلى الأفضل في الفترة المقبلة. ومضى "بوهزاع" في حديثه ليقول: "تكفينا شهادة مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وإشادتهم بمستوى التنظيم ، والذين أكدوا أن هذه البطولة تعتبر من أفضل بطولات مونديال الناشئين عبر تاريخها الطويل ، وقد كان ينقصنا بالفعل ظهور منتخبنا في صورة مشرفة".
انتقادات
وانتقد نائب رئيس اللجنة المنظمة الحضور الجماهيري في معظم الاستادات ، مشيداً في الوقت نفسه بالحضور الجماهيري الكبير الذي سجلته مباريات المجموعة السادسة بالعين. وزاد: "برنامج وموعد انطلاقة هذه البطولة معروف منذ فترة طويلة ، وعليه ، كان يجب على لجنة دوري المحترفين الابتعاد عن إقامة أي مباريات دورية في الأيام التي تشهد منافسات المنتخبات المشاركة ، وقد أخفقت اللجنة بتحديد مواعيد بعض المباريات بالتزامن مع مباريات البطولة". وفي ختام تصريحه ، رشح محمد بن ثعلوب منتخبي البرازيل الذي يقوده ألكساندرو جالو مدرب العين الأسبق ، ونيجيريا ، لبلوغ المباراة النهائية ، مبيناً في الوقت نفس أنه يتمنى أن يشاهد منتخباً عربياً أو آسيوياً طرفاً في نهائي البطولة.
تأثير نفسي
قال محمد بن ثعلوب: "كان واضحاً التأثير النفسي على اللاعبين الذين لم تتم تهيئتهم نفسياً كما يجب ، لتأتي النهاية محزنة ، كنا متفائلين بأن يصل منتخبنا إلى دور الـ 16 على أسوأ الفروض ، وأن يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كرة الإمارات ، من خلال الإنجازات الرائعة التي حققتها منتخباتنا الوطنية المختلفة على مستوى المنتخب الأول والشباب والأولمبي ، وكان تفاؤلنا نابعاً من الفترة الإعدادية الطويلة التي حصل عليها منتخب الناشئين والمستوى الفني الرائع والمطمئن الذي قدمه في مبارياته التجريبية التي حقق فيها نتائج مشجعة أمام منتخبات الأرجنتين والمكسيك وساحل العاج".

