يستضيف استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي في الخامسة من مساء اليوم أولى مواجهات دور الستة عشر بكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة والتي تجمع منتخبي إيطاليا والمكسيك.

والمباراة امتحان صعب بين المدرستين الأوروبية واللاتينية، وأحد طرفيها هو حامل لقب البطولة الماضية والساعي إلى مواصلة مشواره في المونديال الحالي بنجاح، بينما لا يملك المنتخب الإيطالي على الرغم من الاسم الكبير للآزوري في الكرة العالمية تاريخاً كبيراً على مستوى بطولات كأس العالم للناشئين ولم يحرز اللقب ولا مرة.

يسعى ناشئو «الآزوري» إلى إيقاف طموح المكسيك حامل اللقب عند هذا الدور من أجل تحقيق إنجاز قد يبدو صعب المنال في ظل وجود منتخبات أكثر قوة في البطولة ومرشحة للقب.

وتبدو حظوظ المكسيك أكبر بالنظر إلى تاريخها في بطولات كأس العالم للناشئين، وربما يشعر المنتخب المكسيكي بالتفاؤل خصوصاً وأن المواجهة الوحيدة التي جمعته بنظيره الإيطالي في مونديال الناشئين في اليابان عام 1993 انتهت لصالح المكسيك.

وهناك تشابه بين على صعيد النتائج في مرحلة المجموعات حيث تأهل كلاهما بعد أن احتل المركز الثاني في مجموعته وبنفس الرصيد من النقاط، وجاء تأهل إيطاليا كثاني المجموعة الثانية بفوزه في مباراتين على ساحل العاج ونيوزيلندا بنتيجة واحدة وهي هدف دون رد وخسر مباراته الثالثة أمام أورغواي بهدفين لهدف، بينما تأهل المنتخب المكسيكي كثاني المجموعة السادسة في رأس الخيمة بـ 6 نقاط، حيث خسر في المباراة الأولى أمام نيجيريا بنتيجة ثقيلة قوامها ستة أهداف مقابل هدف، ولكنه استعاد توازنه أمام العراق وفاز بثلاثية مقابل هدف، وفاز على السويد بهدف نظيف.

نسخة 2005

وكان المنتخب المكسيكي واجه نفس الوضع في البطولة الحالية في نسخة عام 2005 في بيرو عندما تأهل كثان عن مجموعته وواصل المشوار بنجاح إلى أن فاز باللقب، ويأمل أن يدافع عن لقبه الحالي بعبور المحطة الإيطالية، بينما يأمل المنتخب الإيطالي الوصول إلى الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه.

ويبرز المهاجم لوكا فيدو في المنتخب الإيطالي كهداف الآزوري في البطولة بهدفين وسيتم التعويل عليه في هز شباك المنافس، في حين ظهر أوليسيس خايميس كأبرز لاعبي المكسيك برغم أنه لم يشارك سوى في مباراتين فقط .

غيريتيس: حظوظنا ليست الأفضل وحققنا أول أهدافنا

 

أكد راؤول غيريتيس المدير الفني لمنتخب المكسيك أن حظوظ منتخبه ليست أفضل من المنتخب الإيطالي وأن كلا المنتخبين يمتلكان نفس الفرص في المباراة خصوصاً وأنها مباراة خروج المغلوب وتتطلب تركيزاً شديداً، مشيراً إلى صعوبة المباراة ويعلم أن المنتخب الإيطالي صعب والمنافس يملك سمعة كبيرة على مستوى الكرة العالمية بغض النظر عن عدم تحقيقه لقب مونديال الناشئين من قبل.

وقال: سعداء بالتأهل إلى دور الستة عشر في المونديال، وهو أول هدف لنا منذ حضورنا إلى الإمارات، ونأمل أن نواصل إلى الأدوار المقبلة، أعتقد أن مواجهة إيطاليا اليوم لن تكون سهلة وسنحاول بذل كل ما لدينا لتحقيق الفوز.

وأضاف: نحاول تحسين مستوانا من مباراة إلى أخرى ونأخذ كل مرحلة على حده، وسنسعى إلى السيطرة على الكرة والتحكم في مجريات المباراة من خلال التمركز الجيد للاعبين، ولدي ثقة في كل لاعبي المكسيك على تقديم أداء جيد وتعويض الصورة غير الجيدة التي بدأنا بها البطولة في مباراة نيجيريا، والصفوف مكتملة باستثناء سوينجا الذي مازالت تحوم الشكوك حول مشاركته لشعوره بآلام في القدم.

وأشار إلى أن كلا المنتخبين صعدا بـ 6 نقاط وندرك أن إيطاليا لديها تركيز كامل لمباراة اليوم ونحن أيضاً لدينا نفس الطموح وسنحاول أن نسجل من أجل الفوز.

ثقة

أعرب دانيللي زوراتو المدير الفني لمنتخب إيطاليا عن ثقته في قدرة منتخب بلاده على تخطي المكسيك، مؤكداً أن استعدادات المنتخب الإيطالي سارت بشكل جيد على مدار اليومين الماضيين.

وقال: تحضيراتنا جيدة للقاء، وواثقون من تحقيق الفوز على المنتخب المكسيكي، ندرك أن المباراة صعبة ويجب علينا ألا نعطيهم الفرصة للتحكم في الكرة، فالمنافس مميز باللعب على الأطراف ويملك مهاجمين جيدين، وأتمنى أن يكون الهجوم المكسيكي أقل من هجوم الأورغواي عندما قابلنا الأخير في الدور الأول، ولكنا لدينا حافز كبير خصوصاً وأننا أقوياء في الجانب الدفاعي وعملنا على تحسين منظومة الهجوم أيضاً وسنأخذ حذرنا جيداً من المنتخب المكسيكي.

وأضاف: «درسنا المنافس بشكل جيد وأداؤنا يتطور ونعلم أننا سنواجه حامل اللقب وهو فريق صعب ولكن لدينا ثقة في قدرة لاعبينا على تقديم أداء قوي».

الفوز

أكد البرتو لاعب منتخب إيطاليا أن منتخب بلاده قادر على التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم للناشئين، مؤكداً أن حظوظ المنتخبين متساوية وأن المباراة ستخرج قوية خصوصاً وأن المنتخب المكسيكي تأهل بجدارة إلى الدور الثاني وإذا لعبنا مثلما قدمنا أمام الأورغواي وتعزيز الهجوم بإمكاننا الفوز.

 

الإعلام ممنوع

 

يحرص الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي على إبعاد لاعبيه عن التصريحات الصحافية وتقرر منعهم من وسائل الإعلام، والابتعاد عن لقاء الصحافيين والإدلاء بأية تصريحات خلال تدريبات الفريق منذ قدومه للعاصمة أبوظبي لمزيد من التركيز، والاقتصار على المؤتمر الصحافي الخاص قبل المباراة.

 

 

8

أهداف سجلها منتخبا إيطاليا والمكسيك خلال مشوارهما في الدور الأول من البطولة وهو عدد قليل بالمقارنة بمنتخبات أخرى سجلت أضعاف هذا العدد بمفردها، وأحرز المنتخب الإيطالي 3 أهداف في مبارياته الثلاث في مرحلة المجموعات ودخل مرماه هدفان، بينما سجل المنتخب المكسيكي 5 أهداف في مرمى المنافسين وسكنت شباكه 7 أهداف 6 منها في مباراة نيجيريا الأولى.

 

117

لعب أوليسيس خايميس لاعب المكسيك 117 دقيقة فقط، وأثبت فاعليته الكبيرة ولعب دوراً مهماً في مشوار حامل اللقب بالمجموعة السادسة بتسجيله هدفين في مباراتين، وبعد لعبه 72 دقيقة أمام نيجيريا وتسجيله هدف فريقه الوحيد، غاب عن المباراة الثانية أمام العراق، ليدخل كبديل في الشوط الثاني أمام السويد في المباراة الأخيرة ويسجل هدف الفوز قبل أربع دقائق من النهاية، ومازالت الفرصة متاحة أمام خايميس للتألق في مباراة فريقه أمام إيطاليا اليوم في دور الـ16.

2

تعد مواجهة اليوم بين المنتخبين الإيطالي والمكسيكي هي الثانية على صعيد مواجهاتهما في كأس العالم للناشئين منذ انطلاقها، وتقابلا مرة واحدة فقط في مونديال اليابان 93 وانتهت المباراة لصالح المنتخب المكسيكي.