اشاد الدكتور عبدالله ناصر سلطان العامري سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، بما تحقق من نجاح منقطع النظير في تنظيم مونديال الناشئين الذي تستضيفه الدولة حاليا، مؤكدا ان الانجازات الكبيرة التي تحقققت في جميع المجالات بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة.
جاء ذلك خلال لقائه مع بعثة منتخبنا الوطني للشباب، والذي يعمل منذ ان وطئت أقدام البعثة أرض الأردن للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات آسيا تحت 19 سنة ميانمار 2014، على توفير الاهتمام الكبير. فقد كان حاضرا عقلا ووجدانا مع منتخب بلاده، وقريبا من اللاعبين، يحفزهم على العطاء داخل الملعب، ويقدم لهم الدعم المعنوي اللامحدود من أجل تحقيق الهدف من المشاركة.
كان بينهم في غرفة الملابس قبل المواجهة الأولى أمام المنتخب اليمني الشقيق، تحدث لهم عن مكانة الإمارات المرموقة في العالم، ذكرّهم بأمجاد بلادهم في جميع المجالات، وفي الرياضة.
عندما دخل اللاعبون أرض ملعب عمان الدولي، شاهدوا علم الإمارات يغطي مساحة كبيرة من المدرجات، كانت مبادرة رائعة من السفارة فيها الكثير من المعاني، بادرة حفزت اللاعبين، وليس غريبا على الدكتور عبدالله ناصر العامري هذا الموقف، فهو رياضي من طراز خاص، ولاعب كتب بقدمه اليسرى العديد من الحكايات في ملاعب الإمارات.
واحتل العديد من المناصب الرياضية في فترات متفاوتة، فقد كان عضوا للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، ونائبا لرئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد، وشغل منصب عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم، ومن قبل عضو مجلس إدارة نادي الوصل، والعديد من المناصب الأخرى، وأكد أن الإمارات تقدم جهدا كبيرا ومتميزا باستضافتها لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة، وتحقق نجاحاً كبيراً في تنظيم البطولة.
قيادة حكيمة
يقول الدكتور عبدالله ناصر العامري: نحن شعب محظوظ بوجود قيادة حكيمة، حققت إنجازات كبيرة في جميع المجالات يعرفها القاصي والداني، والرياضة في بلدنا تحظى بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
ومن إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة ودعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، وهذا الدعم ساهم في تطوير الرياضة في بلدنا، وخاصة كرة القدم.
وعن مونديال الناشئين قال: إن الإمارات تقدم جهدا كبيرا ومتميزا باستضافتها لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة، وتحقق نجاحا منقطع النظير في تنظيمها لهذه البطولة، ونحن سعداء بهذا النجاح، وهو ليس غريبا على دولتنا وشعبنا، فقد سبق لها وأن استضافت العديد من البطولات العالمية، وأذهلت العالم بحسن تنظيمها وقدرتها على تقديم أفضل الخدمات، فدولتنا تمتلك بنية تحتية متينة، وكوادر مواطنة مؤهلة.
ونحن فخورون بهذا التميز الذي شهد له أهل الفيفا، وخاصة جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، وجيروم فالكه الأمين العام للفيفا ورفائيل سلجيرو رئيس اللجنة المنظمة للبطولة والنقاد الرياضيون، وإن التقاء نجوم المستقبل على أرضنا أمر يسعدنا ويحفز لاعبينا الصغار على الاستفادة من هذه التجارب والمباريات التي تقام على ملاعبنا.
الاهتمام بالواعدين
وعن رأيه بالمواهب الجديدة أكد أن الاهتمام بالواعدين أمر ضروري، سواء داخل الأندية أو في المنتخبات الوطنية، وعلينا أن نوفر لهم أفضل البرامج من أجل صقل مواهبهم، لأنهم المخزون الاستراتيجي للكرة الإماراتية، ودعا السفير إلى تطوير العمل في أكاديميات الأندية من أجل تهيئة كل أسباب النجاح للاعبي الفئات العمرية حتى يتشكلوا بطريقة صحيحة، خاصة ونحن نعيش عصر الاحتراف، والكرة العالمية تتطور باستمرار.
وأشاد بالعمل الكبير الذي قدمه مجلس إدارة الاتحاد السابق برئاسة محمد خلفان الرميثي، في رعاية المنتخبات الوطنية كافة، كما ثمن عمل مجلس الإدارة الحالية برئاسة يوسف السركال، وقال نحن فخورون بإنجازات مدربينا المواطنين، ونتمنى أن نكون قد انتهينا من فكرة (المواطن مدرب طوارئ)، وعلينا أن نوفر لهم البيئة المناسبة للعمل ونهيئ لهم كل سبل النجاح.
أرفض وجود 4 محترفين أجانب
أكد الدكتور عبدالله ناصر العامري أن وجود 4 لاعبين محترفين أجانب في كل فريق يضّر بالكرة الإماراتية، ويحرم العديد من النجوم المواطنة من الظهور، لأنهم لن يحصلوا على الفرص الكافية، ورأى أن محترفا واحدا أو اثنين هو الحل المناسب.
فكلما زاد عدد اللاعبين الأجانب قلّت فرصة الهداف المواطن، والعكس صحيح، وأكد لو كان هذا العدد من الأجانب موجودا سابقا لحرمنا من نجوم رفعوا اسم الكرة الإماراتية عاليا مثل عدنان الطلياني وزهير بخيت وغيرهما.
وعن متابعته للكرة الإماراتية في ظل مشاغله الرسمية قال: أنا متابع جيد للعبة في بلدي، وسعيد ببروز نجوم جدد يصنعون زمنا جميلا للكرة الإماراتية، كما هو عصر النجوم السابقين، ويذكرني عمر عبدالرحمن بموهبة فاروق عبدالرحمن، كما أن هناك العديد من المواهب التي تستحق الإشادة.
وعبر عن سعادته بوجود عناصر مواطنة تستطيع أن تعطي وتخطط للكرة الإماراتية، مثل عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية في اتحاد الكرة.
15
في أول ظهور لها في كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، دخلت السويد غمار النهائيات بثقة عالية رغم حداثة عهدها في هذه المسابقة، فقبل سقوطها أمام المكسيك، كانت كتيبة رولاند لارسون قد خاضت 15 مباراة متتالية دون تجرع مرارة الهزيمة، سواء في المواجهات الودية أو التصفيات الأوروبية، أو في أول مباراتين عن المجموعة السادسة.
4 - 0
كان الروس هم من ابتسمت لهم معجزة اليوم الأخير من دور المجموعات، فبعد بداية كارثية بهزيمتين متتاليتين، استعاد أبطال أوروبا الأمل بالفوز 4-0 ضد فنزويلا، فقد أصبح الحلم حقيقة بفضل نتائج مباريات هذه الليلة القمراء، ليتأهل كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات.
ولا بد أن لاعبي ديميتري خوموخا قضموا أظافرهم أمام شاشة التلفاز وهم يشاهدون مباريات الجمعة قبل أن يطلقوا العنان لفرحتهم بالتأهل.
71
بالهزيمة القاسية من الأرجنتين التي حكمت على كندا بالإقصاء من البطولة، وجد اللاعب ميكايل كانتافي عزاء كبيراً في الدقيقة 71، حين دخل أرضية الملعب بينما كان فريقه خاسراً بنتيجة 2-0، لينال بذلك لاعب خط الوسط الفرصة للظهور للمرة الأولى في البطولة، وبالتالي الاستمتاع ببضع الدقائق في غمار كأس العالم يوم عيد ميلاده السابع عشر.
ومع ذلك ستظل علامة استفهام مطروحة إلى الأبد: إذ لا يمكننا معرفة ما إذا كانت تلك الهدية متعمدة من المدرب شون فليمينج.
