صعد المنتخب النيجيري إلى صفوف دور الـ16 بتصدره للمجموعة السادسة في العين، برصيد 7 نقاط، وبقوة هجومية سجلت 14 هدفاً، ووضعته ثاني قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً، من الفوز 6-1 في الجولة الافتتاحية للمجموعة على منتخب المكسيك حامل اللقب، وتعادل مع منتخب السويد 3-3، وعلى منتخب العراق في الجولة الأخيرة بخماسية نظيفة، وسبق أن توج المنتخب النيجيري بطلاً لكأس العالم للناشئين برصيد 3 مرات، وهو نفس رصيد المنتخب البرازيلي، وبالتالي هما الأكثر فوزاً باللقب.
تأهل
صاحب "النسور الخضراء" إلى الدور التالي، المنتخب المكسيكي باحتلاله المركز الثاني برصيد 6 نقاط، وتأهله كان متوقعاً بسهولة قبل انطلاق البطولة باعتباره حامل اللقب، لكن سرعان ما تبددت تلك السهولة بعد الخسارة الثقيلة أمام المنتخب النيجيري في الافتتاح 1-6، وفوزه شبه السهل على العراق 3-1، وكان عليه الانتظار بقلق حتى حقق الفوز الصعب في الجولة الأخيرة على منتخب السويد بهدف وحيد، ليؤكد القاعدة بعدم خروج منتخب حامل للقب كأس العالم تحت 17 سنة، من الدور الأول للبطولة التالية.
صعود
صعد معهما المنتخب السويدي باعتباره أحد أفضل منتخبات المركز الثالث برصيد 4 نقاط، بعد أن قدم الفريق عرضاً قوياً توجه بالفوز على منتخب العراق 4-1، وكاد يحقق مفاجأة ويهزم المنتخب النيجيري بطل العالم 3 مرات من قبل، لكنه ارتضى بالتعادل 3-3 ويحصل على نقطة واحدة، واحتل المنتخب العراقي المركز الأخير بدون أي نقاط بعد خسارته في جميع مبارياته، ولم يقدم "أسود الرافدين" العرض المنتظر، وصدم جماهيره كما صدم "الأبيض" جماهيره في المجموعة الأولى.
