أكد الكابتن فهد علي المحلل الرياضي بقناة أبوظبي الرياضية، أن المبالغة في فترة الإعداد وأداء 44 مباراة ودية لم يعكس الصورة الحقيقية لمنتخبنا في مشاركته السلبية في المونديال سواء من حيث المستوى الفني والأداء وأيضا النتائج، وفي تصوري أن المنتخب لو كان أدى أداء جيدا وخسر مبارياته الثلاث لكان الوضع سيختلف ولكن بصورة عامة كان الأداء سيئا من الناحية الفردية أو الشكل الجماعي للمنتخب.

ويقول فهد علي لو أخذنا الموضوع بناحية عاطفية لأن المدرب وطني، فإننا بذلك نكون ظالمين لأن زملاءه السابقين مع المنتخبات نجحوا في مهمتهم مثل مهدي علي وبدر صالح وعيد باروت وخليفة مبارك، ولكن ليس كل الخيارات تكون صائبة وفي رأيي الشخصي أن اختيار الكابتن راشد عامر لتولي المسؤولية لم يكن اختيارا سليما أو مناسبا..

حيث ظهر منتخبنا ضعيفا ليس له شكل ولا هوية، وإن كان ذلك لا يحول دون الاعتراف بأن هناك فروقات فردية بين لاعبينا ولاعبي المنتخب البرازيلي بالتحديد، ولكنها شبه متقاربة مع لاعبي منتخبي هندوراس وسلوفاكيا ولكن لم يقدم منتخبنا شيئا أمامهما!!

تبرير

ويقول الكابتن فهد من حاول تبرير سوء نتائج وتدني مستواه بإطلاق تصريحات تتهم الآخرين بالتزوير، الغريب ان تلك التصريحات جاءت متأخرة بعد خسارة المنتخب أمام هندوراس ومن بعده البرازيل!!

إخفاق

ويقول فهد علي إن من أسباب الإخفاق عملية الاختيار للاعبين واستطرد، مشيرا بانه ليس ملما بمستويات تلك المراحل السنية ولكن حسب علمه أن هناك بعض العناصر الجيدة لم يتم اختيارها، وكذلك من الأسباب مشاركة منتخبنا في البطولة كدولة مضيفة بدون اللعب في التصفيات المؤهلة التي من شأنها الحكم الحقيقي على مستوى منتخبنا..

وبالرغم من ذلك خرج علينا الكابتن راشد بتصريحات نارية تؤكد تأهله للمربع الذهبي، ما أدى ذلك لشحن اللاعبين فوق طاقتهم وترتب على ذلك نزولهم المباراة الأولى بثقة الفوز ولكن الصدمة بالخسارة كانت قوية وعلى ذلك فأنا لا أبرئ الكابتن راشد من تحمل المسؤولية لأنه هو الذي وضع البرنامج وهو الذي وعد وصرح تصريحات وردية!!

واختتم الكابتن فهد علي، مؤكدا أنه من الضروري احتواء هذا الجيل من اللاعبين والسعي لإخراجهم من حالة الإحباط التي يمرون بها حاليا، وذلك بالتعامل معهم بأسلوب علمي لإعادة تأهيلهم نفسيا، خاصة أن هذا الجيل يضم عددا من اللاعبين الموهوبين ولكن الظروف العامة لم تتح لهم الفرصة لإبراز مواهبهم.

ياسر سالم: هندوراس كشفتنا

أكد ياسر سالم المحلل الرياضي بقناة أبوظبي الرياضية أن منتخبات الناشئين ليس لهم معيار محدد لقياس مستوياتهم، وبالنسبة لمنتخبنا فإنه طوال سنة كاملة كان يقيم معسكرات خارجية وداخلية ولعب عددا كبيرا من المباريات الودية، ولكن لم يلعب مباراة رسمية واحدة إلا في الافتتاح أمام هندوراس لينكشف المنتخب ..

ويفاجئ اللاعبين ويتبين بان إعداده لم يكن بالصورة المطلوبة، خاصة لعدم المشاركة في مباريات رسمية في التصفيات المؤهلة للبطولة ليكون المنتخب واللاعبون تحت ضغط المباريات الرسمية، بعكس باقي المنتخبات المشاركة في البطولة، وأفرزت مباريات منتخبنا في البطولة افتقاده لصانع ألعاب في وسط الملعب..

وكذلك من الأسباب التي أدت إلى الإخفاق الشحن الزائد من المسؤولين حول الفريق ومطالبتهم بالفوز والذي كان له أثره العكسي، وكان من المفروض أن يكون هناك توازن في الشحن بعقلانية مراعاة لسن هؤلاء اللاعبين وعدم تشكيل ضغط نفسي وعصبي عليهم قبل البطولة.

ثقة

وأكد ياسر بأن الثقة الزائدة للاعبين بالفوز على هندوراس نتيجة تصريحات مدربهم جعلهم يدخلون المباراة بدون تركيز ترتب عليه دخول مرمامهم بهدف زاد من توتر اللاعبين ترتب عليه طرد لاعب لتكون النتيجة الفوز امام منتخب كانوا يعتقدون أنه سهل علما بان كرة القدم وخاصة في هذه المراحل السنية، فالمستويات متقاربة، وكان أثر تلك الخسارة حالة من الإحباط خاصة ان المباراة الثانية كانت أمام البرازيل ويتوالى مسلسل الإحباط بالخسارة من سلوفاكيا.

ويختتم ياسر سالم مؤكدا أن تلك المشاركة برغم نتائجها السلبية إلا أنها أكسبت اللاعبين خبرة ومن المفروض على المسؤولين عدم ذبح هذا الجيل من اللاعبين ويجب عليهم الحفاظ عليهم والسعي لتطوير مستوياتهم والتعلم من أخطاء تلك البطولة في البطولات القادمة.