أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم للناشئين "الإمارات 2013" أن النجاح والتميز عنوانا مجموعات المونديال.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه بقصره ظهر أمس القائمين على مجموعة أبوظبي المستضيفة لمباريات المجموعة الأولى والأدوار التأهيلية ونهائي الحدث الى جانب حفلي الافتتاح والختام، بالإضافة الى أعضاء فريق عمل فيفا.
وحضر الاستقبال محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي رئيس مجموعة أبوظبي وعضو اللجنة العليا المنظمة، وعبدالمحسن الدوسري عضو اللجنة العليا للبطولة، ومحمد بن بدوه مدير البطولة، ورؤساء ومنسقو اللجان في مجموعة أبوظبي وطاقم فيفا بالإضافة الى رؤساء وفود منتخبات إيطاليا والبرازيل.
ترحيب
ورحب معاليه بأعضاء مجموعة أبوظبي ووفد فيفا ورؤساء الوفود، وثمن الجهود المبذولة من جانب مجموعة أبوظبي وباقي المجموعات الأخرى التي شكلت حلقة مترابطة عنوانها النجاح والتميز لرفع اسم الإمارات عاليا أمام أنظار العالم اجمع، مشيدا بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للرياضة والرياضيين، وتسخيرهم المباشر لكافة الإمكانيات لإنجاح تجربة استضافة الإمارات لكأس العالم للناشئين 2013.
وتقدم بالشكر والتقدير للدعم والاهتمام المتواصل من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، ودوره الريادي في دعم مسيرة كرة الامارات الى آفاق النجاح والتألق.
وأثنى معاليه على دور مجموعة أبوظبي وحرصها على تنفيذ كل الالتزامات والمسؤوليات والواجبات وإكمال الدور التمهيدي بنجاح، لينعكس ذلك جليا على الواقع بتنظيم مميز، شكل من خلاله حجر الأساس في الترابط وتوحيد الجهود التنظيمية بين كافة المجموعات الأخرى، وتبادل معاليه الهدايا التذكارية مع وفد فيفا ورؤساء وفود منتخبات إيطاليا والبرازيل، وتم التقاط الصور التذكارية مع معاليه.
حافز
قدم محمد المحمود رئيس مجموعة أبوظبي شكره وتقديره إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على حفاوة الاستقبال لأعضاء مجموعة أبوظبي وكلماته التي شكلت حافزا ودافعا كبيرا لجميع رؤساء وأعضاء لجان المجموعة التي تعمل بروح الفريق الواحد لإنجاز كل الواجبات والالتزامات بأكمل وجه وبصورة تتماشى مع سمعة دولة الإمارات واحتضانها المتواصل للفعاليات والمناسبات الرياضية العالمية، مؤكدا أن الاستقبال ترك أثرا بارزا وأجواء مفعمة بالحماس والتفاعل.
1999
ظهر أول تعادل سلبي في نهائي مونديال الناشئين عام 1999 ، عندما استضافت نيوزيلندا كأس العالم، وكان طرفاً النهائي البرازيل واستراليا، وفاز فريق السامبا بعد ماراثون طويل من الركلات الترجيحية 8 - 7، وحققت استراليا الوصافة، وجاءت غانا في المركز الثالث.
وكشف المونديال عن عدم قدرة منتخب نيوزيلندا المستضيف على المنافسة، وخسر في لقاء الافتتاح في المجموعة الأولى أمام أميركا 1-2.
5000000
شهد أكثر من 5 ملايين مشجع نهائيات كأس العالم للناشئين السابقة وحتى مونديال المكسيك 2011، وسجلت دورة المكسيك أكبر عدد في الحضور الجماهيري، حيث تابع أكثر من مليون المباريات من المدرجات.
فيما تحتل دورة نيجيريا في 2009 المركز الثاني في عدد الجماهير الذي وصل إلى 779 ألف متفرج، ثم دورة الصين في 1985 بـ735 ألف مشجع، وتأتي دورة ايطاليا في 1991 في المركز الأخير بـ37 ألف مشجع.


