خطف جوردان هاميلتون أحد أهم لاعبي الكتيبة الكندية الأنظار بطريقته الاحتفالية بأهدافه في مونديال الناشئين لكرة القدم، وهو أحرز هدفين بمرمى ايران والنمسا، وأوضح أنه يحلم بإنجاز تاريخي مع منتخب بلاده في المونديال في حالة اكمال المشوار في الأدوار التالية.

وسجل هاميلتون عام 2013 خمسة أهداف في سبع مباريات وقال: يعود نجاحي إلى الفريق ككل فكل لاعب يساهم بنصيبه، وأنا سعيد بتسجيلي هدفين بالمونديال لكن لم أكن لأتمكن من تحقيق ذلك وحدي.

وأضاف قائلاً: أنا سعيد بالعروض التي قدمتها هذا العام، لكنني منزعج من الفرص الضائعة، وكان بالإمكان تسجيل المزيد، وبعد إضاعة فرصة يجب أن يفكر المرء أن الفرصة التالية ستحين قريباً وعلى هذا النحو أفكر.

وكان المهاجم الكندي سجل هدفيه ضد كل من إيران (1-1) والنمسا (2-2) بنفس التوقيت، ففي كلتا المباراتين تمكن بعد استئناف اللعب في الشوط الثاني من التوقيع على هدف تعديل النتيجة (1-1) المهم، لكنه احتفل بطريقة مغايرة في كل مرة، وعلّق في هذا السياق قائلاً: بعد هدفي ضد النمسا عدوت إلى علم الزاوية وجلست على ركبتي وتوجهت بنظري نحو السماء.

وأهديت هذا الهدف إلى روح قريبي الذي توفي مؤخراً، وكنت قد وعدته أنني سأشارك في كأس العالم، ونجحت في تحقيق هذا الهدف، وأمام إيران كنا متخلفين مجدداً في النتيجة وكان الشوط الأول يسير إلى نهايته. ذهبت للاحتفال أمام الكاميرا وقلت "ابقوا هادئين" وقمت بالحركة المناسبة لهذه العبارة.

تصور

لكن هذا الاحتفال بالهدف لم يأت إطلاقاً بمحض الصدفة، وقال: أحياناً يكون الهدف مثيراً للحماسة لدرجة أن المرء بكل بساطة ينطلق بسرعة ويصرخ، لكن في الكثير من الأحيان أفكر قبل ذلك فيما سأقوم به، أفكر في اللحظات التي أتوصل فيها بالكرة وماذا يتعين علي فعله لتسجيل الهدف.

وحتى قبل المباراة في غرفة الملابس، أعيد تصور كل شيء في ذهني وأحياناً نتمرن بشكل جماعي على الطريقة التي يمكن أن نحتفل بها بعد هز الشباك.

إلهام

ويستمد هاميلتون إلهامه من النجم الإيطالي العالمي ماريو بالوتيللي لكن ليس بسبب ما يقوم به خارج الملعب وإنما بالنظر لعروضه الكروية على المستطيل الأخضر، وصرّح في هذا الصدد قائلاً "إنه رائع على أرض الملعب، يمكنه أن يصبح أفضل لاعب في العالم، لكن في الوقت الحالي الأفضل هو ميسي لكن وقته سيأتي.

وأحاول محاكاة بالوتيللي في الملعب، ويعجبني كيف يمثل إيطاليا بكل فخر واعتزاز، وعندما يسجل الهدف لناديه، يقول إن ذلك مهنته، أما عندما يسجل بالقميص الوطني فيمكن رؤية شغفه الكبير.

وكان هاميلتون في السابق معجباً بالنجم العالمي السابق تييري هنري وخصوصاً بسبب أسلوبه المتميز في الاحتفال. فأحياناً عند تسجيله الأهداف كان الفائز بكأس العالم فرنسا 1998، على حد قوله، يتكئ على القائم بكل كسل.

 

عشق

 

كان جوردان هاميلتون قريباً من أول مشاركة بكأس العالم في مشواره قبل عامين، وهو في سن الخامسة عشرة عندما لعب في التصفيات، لكنه لم يشارك في العرس العالمي بالمكسيك، ويقول: من يعرفني، يعلم أنني أعشق تسجيل الأهداف، وأنا جيد في الاحتفال بهز الشباك، وأحاول دائما القيام بشيء جديد وإبداعي.