كشف البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم النقاب عن أن مجموعة كبيرة من لاعبي منتخب بلاده المشارك في مونديال الإمارات للناشئين يلعبون مع فرقهم الأولى في الدوري البرازيلي رغم أنهم صغار في السن، لأنهم يستحقون التواجد في الدوري البرازيلي.
لأن مستواهم يؤهلهم للعب مع الكبار، فهل يكون مثل هذا التصريح طوق نجاة لمدرب الأبيض بعد "صفر المونديال"، وكأننا نقول (وجدتها يا راشد عامر)، أم أن الأمر (عادي جدا) أن يلعب لاعب عمره أقل من 17 سنة في الفريق الأول في بلده؟!
وأشار باكيتا إلى أن جدولة مباريات دوري الخليج العربي وتزامنها مع مباريات كأس العالم للناشئين في الإمارات حرمته من متابعة منتخب بلاده في البطولة والاستمتاع بالعروض القوية التي قدمها صغار السامبا في مونديال الإمارات 2013.
تزامن
وأضاف قائلا: تزامن إقامة مباريات والتدريبات الخاصة بفريقي مع مباريات مونديال الإمارات 2013 حرمني من متابعة مباريات منتخب البرازيل في الملعب حتى الآن، حيث وجدت نفسي مضطرا لمتابعة المباريات عبر شاشة التلفاز نتيجة ارتباطي بمباريات الدوري وتدريبات فريق الشباب.
وأشار باكيتا إلى عدم وجود أي تأثير فني مباشر على فرق الدوري نتيجة تزامن مباريات المونديال مع مباريات البطولة المحلية، مشيرا إلى أن التأثير ربما يكون موجودا على الجماهير الراغبة بمتابع الحدث العالمي.
وشدد باكيتا على أن مرحلة المجموعات من المونديال اتسمت بنوع من السهولة لمنتخب البرازيل بعدما فاز بمبارياته الثلاث على سلوفاكيا 6/1 والإمارات 6/1 وهندوراس 3/0، مشيرا إلى أن الأصعب سيبدأ مع الدور الثاني للمونديال بخروج المغلوب وتأهل الغالب إلى الدور التالي من البطولة، منوها إلى أن منتخب البرازيل الحالي يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يمثلون فرقهم الأولى في الدوري البرازيلي!
1
كان الرقم "1" حاضراً بقوة في البطولة الرابعة (إيطاليا 1991 )، حيث إنها المرة الأولى التي تقام فيها مونديال الناشئين على الأراضي الأوروبية بعد استضافتها في نيجيريا والاتحاد السوفييتي والسعودية، وعرف أصحاب الأرض "المنتخب الإيطالي" الخسارة في الافتتاح بهدف وحيد.
وحسمت النتيجة نفسها "1-0" المباراة النهائية للبطولة التي وصل إليها المنتخب الغاني للمرة الأولى في تاريخه مع المنتخب الإسباني، إلا أن النجوم الإفريقية السوداء حلقت بالكأس في النهاية.
18
نجح المنتخب السويسري في الفوز بكأس العالم للناشئين في بطولة (نيجيريا 2009) ووصل إلى الرقم 18 بعد فوزه في جميع مبارياته بالمونديال وحصل على نقاط جميع المباريات وصولاً إلى المباراة النهائية سويسرا 0-1 ، وانتظرت المباراة الافتتاحية 21 دقيقة لتسجيل الهدف الأول، والذي احرزه الألماني ثاي في شباك نيجيريا، وانتهى اللقاء بالتعادل 3 - 3 .
وحقق الوصافة منتخب نيجيريـا، وجاءت إسبانيا في المركز الثالث.
7
سبعة أهداف في مباراتي الافتتاح والختام في البطولة السادسة الإكوادور (1995) التي أقيمت في الأراضي الأميركية اللاتينية للمرة الأولى بعد بطولتين في قارة آسيا ومثلهما في أوروبا وبطولة في أميركا الشمالية، حيث استضافت الإكوادور المونديال الصغير.
وعرفت مباراة الافتتاح فوز أصحاب الأرض 2-0 على الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن المباراة النهائية عرفت 5 أهداف بتفوق غانا على البرازيل 3-2 ليصل المنتخب الإفريقي إلى لقبه المونديالي الثاني بعد أن أحرز اللقب للمرة الأولى في الدورة الرابعة التي استضافتها إيطاليا.
100
لم يكن هدف التعادل الذي سجله الياباني دايسوكي ساكاي في مرمى تونس غريباً فقط بل كان مثيراً للاهتمام أيضاً، وكانت الكرة ارتطمت بالمدافع الياباني، الذي دخل بديلاً في الشوط الثاني، بعد تدخل دفاعي من اللاعب التونسي رشيد عرفاوي لتتجاوز بذلك خط المرمى هو الهدف رقم 100 خلال المونديال، ومن المنتظر أن يشهد كأس العالم تحطيم الرقم القياسي القديم الذي يصل إلى 165 هدفاً (كوريا 2007).

