سبق أن ارتدي دييغو مارادونا وخوان ريكيلمي، ويرتدي ليونيل ميسي حالياً الرقم 10 الشهير في منتخب الأرجنتين، ويكفي فقط ذكر أسماء هؤلاء الثلاثة لكي يدرك المرء مدى جسامة المسؤولية الملقاة على أي صانع ألعاب مرشح لحمل هذا القميص في المنتخب الأرجنتيني، من الفئات الصغرى إلى الكبار. بيد أن ليوناردو سواريز الملقب بـ (تيتان) (17 عاماً)، يبدو استثناء لهذه القاعدة، وقال النجم الشاب لموقع (الفيفا): "صحيح، هذا القميص ليس مثل بقية القمصان، وكان يرتديه عدد من اللاعبين الرائعين الكبار، لكنني لست قلقاً كثيراً حيال ذلك، بل على العكس من ذلك تماماً، وأنا متحمس لفكرة تمثيل بلدي والدفاع عن ألوان المنتخب".
تساؤل مشروع
ومنذ اليوم الأول في الإمارات 2013، انهالت على المدرب الأرجنتيني أسئلة الصحافيين، الذين يتساءلون عن سبب عدم إشراك النجم الصاعد في المباراة الافتتاحية ضد إيران التي انتهت بالتعادل 1-1، أما جواب هومبرتو غروندونا فكان بكل بساطة: "نحن نعرف قيمته جيداً، وكل لاعب يدلو بدلوه في هذا الفريق، وأنا أتخذ قراراتي استناداً إلى خصائص كل لاعب، وأدرك أن سواريز قادر على تغيير مصير المباراة بلمسة واحدة".
في المباراة الثانية، تعين على سواريز الانتظار حتى الدقيقة 69 ضد النمسا قبل الدخول إلى الميدان، وسرعان ما أمسك بزمام المبادرة في هجوم فريقه، وتتويجاً لعمله الجيد، سجل سواريز هدف الفوز 3-2 قبل دقيقتين من نهاية المباراة.
وعلق على الهدف بالقول: "جاءت تمريرة طويلة إلى الأمام، بعدما ارتدت عدة مرات، سقطت الكرة مباشرة في قدمي، وأردت التسديد على الفور، ولكن قفز المدافع أمامي فاضطررت إلى المراوغة قبل التسديد، كنت محظوظاً بعض الشيء لأن اتجاه الكرة تحول قليلاً".
بهجة كبيرة
وأثار الهدف الحاسم مشاهد بهجة كبيرة داخل الجهاز الفني والبدلاء وزملائه فوق الملعب الذين هرعوا للاحتفال، وقال النجم الواعد: "كانت لحظة رائعة، وأنا سعيد لأنني تمكنت من الاحتفال مع رفاقي، وفي نهاية المطاف، نحن جميعاً في خدمة الفريق، ويجب على كل واحد أن يكافح من أجل الآخرين".
